رابحي: تسليم 121 مؤسسة تربوية خلال الدخول المدرسي المقبل
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
قال الوزير والي العاصمة عبد النور رابحي، أن الدخول الاجتماعي بولاية الجزائر مرّ في أحسن الظروف بعودة أكثر من 930 ألف تلميذ إلى مقاعد الدراسة. بزيادة تقدر بقرابة 40,000 تلميد مقارنة بالموسم الدراسي السابق.
وأضاف الوزير والي العاصمة خلال انعقاد الدورة العادية للمجلس الشعبي الولائي بالعاصمة اليوم الخميس، أنه تم تعزيز المؤسسات التربوية في الولاية بدخول 27 مؤسسة جديدة و 3 ملحقات تربوية.
وشار رابحي إلى أنه ومواصلة للعمل على تخفيف الضغط في الأقسام الذي عانت منه مؤسسات عديدة في العاصمة طيلة السنوات الأخيرة. نسعى لاستقبال عدد معتبر من المؤسسات التربوية المسجلة في برنامج الولاية. والذي يبلغ 121 مؤسسة تربوية، و421 قسم توسعة، وستستلم هذه المشاريع على فترات بداية من الدخول المدرسي المقبل. مضيفا أنه تم السهر على الإعداد الجيد لكل الهياكل والمنشآت التربوية.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، إن الحركة تجدد تأكيدها جاهزيتها التامة لتسليم مجالات الحكم كافة في القطاع، بما في ذلك الملف الأمني، إلى اللجنة الوطنية المتوافق عليها فصائلياً والموجودة في العاصمة المصرية القاهرة، لإدارة شؤون غزة وخدمة أبناء الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن المعيق الأساسي لعمل اللجنة الوطنية وتسلّم مهامها في قطاع غزة هو العدو الإسرائيلي، ومسؤول "مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، الذي عقد المسائل عبر ربط كل المسارات بقضية واحدة في الاتفاق، بخلاف الرؤية التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في قطاع غزة.
وأشار إلى أن "مجلس السلام" كذلك عاجز عن الضغط على العدو وإلزامه بإدخال اللجنة إلى القطاع، أو توفير مقدرات لها كي تعمل.
وسبق أن أعلنت حركة حماس رفض تقرير "مجلس السلام" المقدم لمجلس الأمن، معتبرةً أنه يتضمن مغالطات تُبرئ الاحتلال من خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتعطيل إعادة إعمار غزة.
وأُنشئ "مجلس السلام" في يناير 2026، في إطار المقترح الأميركي الذي أثمر اتفاقاً لـ "وقف إطلاق النار" على غزة في أكتوبر 2025.. ورغم أن الغاية الأساسية للمجلس في بادئ الأمر كانت "الإشراف على وقف إطلاق النار وإعادة إعمار القطاع"، إلا أن أهدافه توسعت لاحقاً لتشمل تسوية النزاعات الدولية، ما أثار مخاوف من أن يتحول إلى كيان دولي موازٍ لمنظمة الأمم المتحدة.
وقدّرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في أبريل الماضي كلفة إعادة الإعمار للسنوات العشر المقبلة في قطاع غزة بنحو 71,4 مليار دولار، وذلك بناءً على دراسة شاملة أُجريت بالاشتراك مع البنك الدولي.