الإمارات تحتفي بالجالية السورية وبموروثهم الثقافي والحضاري 22 نوفمبر بمشاركة أكثر من 20 ألف شخص
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
تشارك دولة الإمارات أبناء الجالية السورية بالدولة الاحتفاء بالموروث الحضاري والثقافي لبلدهم، عبر احتفالية مجتمعية ضخمة تقام بدبي في 22 نوفمبر المقبل، بحضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، ونخبة من الشخصيات الاقتصادية والاجتماعية من الجالية السورية في الدولة.
وتهدف الاحتفالية الكبرى التي تنظمها صفحة «الإمارات تحب سوريا» - وهي صفحة تشارك محتوى ملهماً يُبرز قصص نجاح ومساهمات الجالية السورية في دولة الإمارات، بالتعاون مع أبناء الجالية السورية، إلى الاحتفاء بالعلاقات التاريخية الممتدة بين البلدين الشقيقين، وتعزيز علاقات الصداقة بين الشعبين.
ويضم برنامج الاحتفالية فعاليات متنوعة، وجلسات حوارية، لتسليط الضوء على الثقافة والتراث والفنون السورية، ومساهمات الجالية السورية في مسيرة التنمية المستدامة التي تشهدها دولة الإمارات.
كما يأتي تنظيم الحدث في سياق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع دولة الإمارات والجمهورية العربية السورية، وما تشهده من نمو متواصل في كافة المجالات، بما في ذلك مجالات التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري والثقافي.
وتتضمن الاحتفالية، التي يستضيفها مركز دبي للمعارض بمدينة إكسبو دبي ومن المتوقع أن تستقطب أكثر من 20 ألف شخص، برنامجاً متنوعاً من الفعاليات الثقافية والفنية والعروض الموسيقية والأنشطة التراثية، التي تعبّر عن مختلف جوانب تاريخ وثقافة وموروث سوريا، بالإضافة إلى العديد من الجلسات الحوارية الملهمة، والملتقيات المجتمعية، وتستقطب الفعالية كذلك مشاريع قادمة من مدن سورية مختلفة في مجال المأكولات وغيرها.
ويعكس تنظيم هذا الحدث المتميّز حرص دولة الإمارات على تعزيز أواصر التعاون والمحبة مع شعوب مختلف الدول الشقيقة والصديقة، وترسيخ قيم التسامح والانفتاح الثقافي والتعايش بين كافة شعوب العالم من خلال مشاركتها احتفالاتها ومناسباتها الوطنية والتاريخية والثقافية، كما يترجم تنظيم الفعالية النجاح الذي حققته دولة الإمارات في توفير بيئة من التعايش والانفتاح والانسجام، تتيح للجميع العيش بسلام وتناغم، حيث تعتبر الإمارات نموذجاً عالمياً يحتذى به في احترام التنوع الثقافي، وبما يرسّخ نهجها في تعزيز التعايش والتمازج والتواصل بين الشعوب.
وتضم الاحتفالية فقرة تكريمية لنماذج بارزة من أصحاب الإنجازات من أبناء الجالية السورية المقيمة بالإمارات، وبرنامجاً ثريّاً يجمع بين الترفيه والثقافة والحرف، حيث يعيش الزوار أجواءً مستلهمة من خصوصية تاريخ سوريا وثقافتها وحضارتها عبر عروض فنية حيّة للموسيقى والمقامات والرقصات الشعبية، والعروض الحية للعائلات والأطفال، إلى جانب معارض للحِرَف اليدوية والمنتجات الإبداعية، التي تشتهر بها المدن السورية على تنوعها، وأكشاك لبيع المأكولات التقليدية وتجارب تفاعلية تُقرّب الجمهور من تفاصيل التراث السوري.
وانضمت مجموعة ماج القابضة كشريك استراتيجي في فعالية «الإمارات تحب سوريا» وتعد المجموعة من أبرز المؤسسات الرائدة في الإمارات والمنطقة، حيث تتمتع بحضور مميّز وإسهامات واسعة في عدة قطاعات.
كما انضمت مجموعة سنكري كشريك استراتيجي في الفعالية، والتي حققت نجاحات مهمة، إذ تمتلك وتدير علامات تجارية عالمية رائدة، وتطوّرت كمجموعة إلى كيان استثماري عائلي متعدد الأنشطة وعلى امتداد مسيرتها التي تزيد على أربعة عقود، قدّمت مجموعة سنكري إسهامات بارزة في الإمارات وسوريا، تعكس التزامها بدورها الاجتماعي والإنساني، وإيمانها بالعطاء والتنمية والشراكة في خدمة المجتمع.
وتحرص قيادة البلدين على دعم العلاقات الأخوية وتنمية التعاون والعمل المشترك في جميع المجالات بما يحقق مصالحهما المتبادلة ويعزز التنمية والازدهار لشعبيهما، وتعزيز تعاونهما ودعم العمل المشترك خاصة في المجالات التنموية والاقتصادية بما يحقق مصالحهما المتبادلة ويعود بالخير والنماء على شعبيهما الشقيقين.
وتشهد الشراكة بين البلدين في المجالات الاقتصادية نمواً يعكس قوة ومتانة العلاقات الإماراتية السورية على مختلف الصعد، وتسعى البلدان لتعزيز مجالات التعاون، بما يلبي تطلعات البلدين وإمكاناتهما الاقتصادية، والاستفادة من الفرص الجديدة خصوصاً من خلال الاستثمار في القطاعات الحيوية والمستقبلية، وتوسيع علاقات التعاون الاقتصادي بين البلدين في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وتطوير الشراكات الاستثمارية بين القطاع الخاص في البلدين بالتركيز على قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة، والذي يعد محركاً رئيسياً وداعماً أساسياً لاقتصاد البلدين. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات الجالية السورية سوريا الجالیة السوریة دولة الإمارات
إقرأ أيضاً:
الرئيس الصربي يستقبل صقر غباش.. ويؤكد على العلاقات الوثيقة مع الإمارات
استقبل ألكسندر فوتشيتش، رئيس جمهورية صربيا، صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، والوفد المرافق له، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها لجمهورية صربيا.
ونقل صقر غباش إلى الرئيس الصربي تحيات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وتمنياتهم لجمهورية صربيا وشعبها الصديق دوام التقدم والازدهار .
من جانبه، حمّل الرئيس ألكسندر فوتشيتش صقر غباش تحياته إلى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والشيخ منصور بن زايد آل نهيان، وتمنياته لدولة الإمارات حكومة وشعباً مزيدا من التقدم والرخاء .
علاقات وثيقةورحب ألكسندر فوتشيتش، في مستهل اللقاء، بصقر غباش والوفد المرافق، معرباً عن تقديره الكبير للعلاقات الوثيقة التي تجمع البلدين الصديقين، والتي تشهد نمواً وتطوراً مستمراً في مختلف المجالات.
وأكد أن العلاقات بين دولة الإمارات وجمهورية صربياً، تعد نموذجاً ناجحاً للتعاون البنّاء القائم على الثقة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مشيراً إلى حرص بلاده على تعزيز التعاون مع دولة الإمارات في المجالات السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والعلمية.
وتم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية صربيا في مختلف المجالات، إضافة إلى تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا والموضوعات محل الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الأوضاع والتطورات في المنطقة.
من جانبه، قال صقر غباش إن دولة الإمارات بقيادة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تحرص دائماً على أن تكون علاقاتها بالدول قائمة على أسس راسخة من التعاون المشترك والصداقة والاحترام المتبادل، وتوطيد مبادئ الأخوة والتعاون، وترسيخ أسس السلام والتعايش.
رؤية مشتركةوأكد صقر غباش عمق العلاقات الإماراتية - الصربية، وما تشهده من تطور متواصل بفضل الرؤية المشتركة والحرص المتبادل من قيادتي البلدين على تعزيز التعاون والشراكة في مختلف المجالات، مشيراً إلى أن الثقة المتبادلة بين القيادتين أسهمت في فتح آفاق واسعة للتعاون الاقتصادي، والاستثماري، والتنموي، والتكنولوجي .
ونوه إلى أن دولة الإمارات تنظر إلى صربيا باعتبارها شريكاً مهماً في جنوب شرق أوروبا، ودولة تتمتع بموقع إستراتيجي وقدرة على الإسهام في تعزيز الاستقرار والتنمية والتواصل الاقتصادي في المنطقة، مؤكداً أهمية مواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات لتعزيز الشراكة بين البلدين .