الأوقاف في اليوم العالمي للطفل: الإسلام أولى الأطفال عناية خاصة ورعايتهم مسئولية مشتركة
تاريخ النشر: 20th, November 2025 GMT
تحتفي وزارة الأوقاف، باليوم العالمي للطفل، الذي يوافق العشرين من نوفمبر في كل عام؛ إيمانًا منها بدورها الراسخ في نشر قيم الرحمة والإنسانية، ورعاية النشء، وبناء وعيهم الأخلاقي والإنساني، انطلاقًا من رسالة الدين الحنيف التي أولت الطفل عناية خاصة في التربية والتنشئة وحماية حقوقه.
وتؤكد الوزارة أن رعاية الأطفال مسئولية مشتركة بين الأسرة والمؤسسات التعليمية والدينية والمجتمعية، وأن الاهتمام بالطفل هو استثمار في مستقبل الوطن، وبناء لجيل قادر على الإسهام في نهضته، وإدراك قيمة العمل والالتزام واحترام الآخر؛ فأطفال اليوم هم شباب الغد وأمل المستقبل.
وفي إطار الاهتمام المتواصل بالطفل، تصدر الوزارة مجلة «الفردوس» للأطفال؛ كأحد أهم المنابر الثقافية التي ترعاها الوزارة لخدمة النشء، حيث تُعد المجلة وسيلة تربوية وتثقيفية موجّهة للأطفال، تُقدَّم فيها المواد القيمية والأخلاقية بلغة مبسطة ورسوم جاذبة، بما يسهم في بناء وعي الطفل وتنمية مهاراته.
وتعمل المجلة جنبًا إلى جنب مع برامج الوزارة الأخرى، مثل: لقاء الطفل الأسبوعي، والدروس المنهجية، وقوافل الواعظات، والندوات واللقاءات التي تعقدها الوزارة بالتعاون مع الأزهر الشريف ووزارة التربية والتعليم في المعاهد والمدارس، في إطار مبادرة «صحح مفاهيمك»؛ لتقديم منظومة متكاملة من المحتوى التربوي الهادف، الذي يرسخ قيم الرحمة والانتماء واحترام القانون، ويغرس في نفوس الأطفال حب الوطن وفهم الأخلاق الإسلامية الصحيحة.
كما تعمل الوزارة على دعم مبادرات حماية الطفل من أي أشكال للعنف أو الاستغلال، وتعزيز الوعي الأسري بأسس التربية السليمة، مؤكدة أن بناء الطفل هو حجر الأساس في بناء مجتمع قوي ومتماسك.
وتدعو وزارة الأوقاف الجميع إلى جعل هذه المناسبة دافعًا لتعزيز الاهتمام بالطفل، وتوفير البيئة الآمنة الداعمة لحقوقه، والعمل المشترك من أجل تنشئة جيل صالح، مستقيم في أخلاقه، واعٍ بقيمة وطنه، ومؤمن بواجباته تجاهه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الأوقاف اليوم العالمي للطفل الرحمة والإنسانية مبادرات حماية الطفل التربية والتعليم
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة ورئيسة "قومي الطفولة والأمومة" تبحثان سبل التعاون المشترك
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبلت اليوم، الثلاثاء، الدكتورة جيهان زكى، وزيرة الثقافة، الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، وبحثا سبل التعاون المشترك وتعزيز أطر التنسيق لدعم ثقافة الطفل، وتنفيذ عدد من المبادرات الهادفة إلى تنمية وعي الأطفال في مختلف المجالات الثقافية والمعرفية. جاء ذلك بحضور الدكتور كرم ملاك وميراي نسيم، عضوي مجلس إدارة المجلس القومي للطفولة والأمومة.
وشهد الاجتماع مناقشة عدد من المحاور المتعلقة بتعزيز دور الثقافة في تنمية شخصية الطفل، وأهمية إتاحة مساحات آمنة ومحفزة للإبداع، إلى جانب بحث آليات تنفيذ برامج وأنشطة ثقافية تستهدف الأطفال بمختلف الفئات العمرية.
ورحبت الدكتورة جيهان زكي بالدكتورة سحر السنباطي، معربةً عن تقديرها للدور الذي يقوم به المجلس القومي للطفولة والأمومة في دعم الأطفال وحمايتهم وتعزيز حقوقهم، مؤكدةً أهمية التعاون المشترك في تنفيذ مبادرات ثقافية ومعرفية تسهم في تنمية قدرات الأطفال وإثراء خبراتهم.
وأكدت وزيرة الثقافة دعمها الكامل للبرامج والمبادرات الهادفة إلى رفع وعي الأطفال والأسر وتعزيز الوعي الثقافي والمعرفي لديهم، مشيرةً إلى استعداد الوزارة لإتاحة قصور الثقافة والمراكز الثقافية التابعة لها لاستضافة وتنفيذ الأنشطة والفعاليات والبرامج التوعوية الموجهة للأطفال وأسرهم في مختلف المحافظات.
من جانبها أعربت الدكتورة سحر السنباطي عن سعادتها بهذا اللقاء، الذي يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون بين المجلس ووزارة الثقافة، مثمنةً جهود الدكتورة جيهان زكي في دعم الحراك الثقافي وتعزيز الوعي المجتمعي، وأكدت أن المجلس يولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية ثقافة الطفل باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لبناء الوعي، مشيرةً إلى أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الوطنية المعنية بالطفولة والثقافة لتقديم محتوى هادف يسهم في إعداد أجيال قادرة على التفكير والإبداع.
وأضافت أن المجلس يحرص على توسيع نطاق الشراكات مع مختلف الجهات المعنية، بما يدعم تنفيذ المبادرات والبرامج الموجهة للأطفال وأسرهم، ويسهم في نشر الثقافة والمعرفة بأساليب مبتكرة تتناسب مع احتياجات الأطفال وتواكب المتغيرات المعاصرة. كما لفتت إلى أهمية تنفيذ مبادرات صيفية تستهدف رفع وعي الأطفال وأسرهم بقضايا التنمر والتحرش والعنف، خاصة في المحافظات الحدودية والأكثر احتياجًا، فضلًا عن دمج الأطفال ذوي الهمم في جميع الأنشطة والبرامج.
واتفق الجانبان على البدء في إجراءات إعداد وتوقيع بروتوكول تعاون مشترك لدعم وتنفيذ عدد من المبادرات والأنشطة الصيفية الموجهة للأطفال، والتوسع في التوعية بخدمات خط نجدة الطفل (16000)، إلى جانب تنفيذ حملات وبرامج توعوية تتناول قضايا التحرش والتنمر والعنف ضد الأطفال.
كما يشمل التعاون تنظيم فعاليات ثقافية وفنية وترفيهية خلال الإجازة الصيفية بمختلف محافظات الجمهورية، مع إيلاء اهتمام خاص بالمحافظات الحدودية والأكثر احتياجًا، بما يسهم في تعزيز حماية الأطفال وتنمية معارفهم ومهاراتهم.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتشاور خلال الفترة المقبلة لوضع خطة عمل مشتركة تتضمن آليات التنفيذ والمتابعة، بما يحقق الأهداف المرجوة من التعاون بين الجانبين.