ط³ط§ظ… ط¨ط±ط³
ط£ط¯ط§ظ†طھ ظˆط²ط§ط±ط© ط§ظ„ط®ط§ط±ط¬ظٹط© ط§ظ„ظ‚ط·ط±ظٹط© ط¨ط´ط¯ط© ط§ظ„ط²ظٹط§ط±ط© ط؛ظٹط± ط§ظ„ط´ط±ط¹ظٹط© ظ„ط±ط¦ظٹط³ ظˆط²ط±ط§ط، ط§ظ„ط§ططھظ„ط§ظ„ ط§ظ„ط¥ط³ط±ط§ط¦ظٹظ„ظٹ طŒ ظˆط¹ط¯ط¯ ظ…ظ† ط§ظ„ظˆط²ط±ط§ط، ظˆط§ظ„ظ…ط³ط¤ظˆظ„ظٹظ† ظپظٹ طظƒظˆظ…ط© ط§ظ„ط§ططھظ„ط§ظ„ ط¥ظ„ظ‰ ط¬ظ†ظˆط¨ ط³ظˆط±ظٹط§ طŒ ط¨طط³ط¨ ط¨ظٹط§ظ† طµط§ط¯ط± .
ظˆط£ظƒط¯طھ ط§ظ„ط®ط§ط±ط¬ظٹط© ط§ظ„ظ‚ط·ط±ظٹط© ط§ظ† ط²ظٹط§ط±ط© ط§ظ„ط§ططھظ„ط§ظ„ ط§ظ„ظ‰ ط§ظ„ط§ط±ط§ط¶ظٹ ط§ظ„ط³ظˆط±ظٹط© طھظڈط¹طھط¨ط± طھط¹ط¯ظٹط§ظ‹ ط³ط§ظپط±ط§ظ‹ ط¹ظ„ظ‰ ط³ظٹط§ط¯ط© ط³ظˆط±ظٹط§طŒ ظˆط§ظ†طھظ‡ط§ظƒط§ظ‹ طµط§ط±ط®ط§ظ‹ ظ„ظ„ظ‚ط§ظ†ظˆظ† ط§ظ„ط¯ظˆظ„ظٹ ظˆطھظ‡ط¯ظٹط¯ط§ظ‹ ط®ط·ظٹط±ط§ظ‹ ظ„ظ„ط£ظ…ظ† ط§ظ„ط¥ظ‚ظ„ظٹظ…ظٹ.
ظˆط¯ط¹طھ ط§ظ„ظ…ط¬طھظ…ط¹ ط§ظ„ط¯ظˆظ„ظٹ ط¥ظ„ظ‰ طھطط±ظƒ ط¹ط§ط¬ظ„ ظ„ط¥ظ„ط²ط§ظ… ط§ظ„ط§ططھظ„ط§ظ„ ط§ظ„ط¥ط³ط±ط§ط¦ظٹظ„ظٹ ط¨ط§ظ„ط§ظ…طھط«ط§ظ„ ظ„ظ‚ط±ط§ط±ط§طھ ط§ظ„ط´ط±ط¹ظٹط© ط§ظ„ط¯ظˆظ„ظٹط©طŒ ظˆظˆظ‚ظپ ط¥ط·ظ„ط§ظ‚ ط§ظ„ظ†ط§ط± ط§ظ„ظ…ظˆظ‚ط¹ ط¹ط§ظ… 1974..
ط§ظ„ظ…طµط¯ط±: ظˆظƒط§ظ„ط§طھ
المصدر
المصدر: سام برس
كلمات دلالية: ط ظ ط ط طھظ ط ظ ط ظˆظ ظٹ ط ط ط ظٹ ط ط ظٹط
إقرأ أيضاً:
قتيلان خلال احتجاجات في كينيا رفضاً لمركز أمريكي لعلاج إيبولا
قُتل شخصان بالرصاص في بلدة نانيوكي وسط كينيا خلال احتجاجات اندلعت رفضاً لخطة أمريكية تقضي بإنشاء مركز لعزل وعلاج مرضى الإيبولا داخل قاعدة لايكيبيا الجوية، وفق ما أوردته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).
وذكرت مصادر محلية أن أحد الضحيتين أصيب بطلق ناري بالقرب من موقع التظاهرات ونُقل إلى المستشفى بواسطة أصدقائه، لكنه فارق الحياة متأثراً بجراحه. أما الضحية الثانية، فقد وصلت إلى المستشفى جثة هامدة بعد أن نقلها جنود من الجيش، في حين لا تزال ظروف وملابسات الحادث قيد التحقيق.
ولم تصدر السلطات الكينية حتى الآن بياناً رسمياً يوضح تفاصيل الواقعة، بينما قال متحدث باسم الشرطة لوكالة "رويترز" إنه لا يملك معلومات عن تسجيل وفيات مرتبطة بالاحتجاجات.
وشهدت البلدة، الواقعة على بعد نحو 140 كيلومتراً شمال العاصمة نيروبي، تظاهرات شارك فيها مئات المواطنين، حيث أغلق المحتجون عدداً من الطرق وأضرموا النار في إطارات السيارات، فيما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.
وأكدت عائلة أحد القتيلين أن الضحية يُدعى تشارلز مانجارو موانجي (27 عاماً)، مشيرة إلى أنه لم يكن مشاركاً في الاحتجاجات، بل كان يمارس أنشطته اليومية المعتادة عندما تعرض لإطلاق النار.
وجاءت الاحتجاجات على خلفية مخاوف شعبية من مشروع أمريكي لإنشاء مركز مخصص لعلاج مواطنين أمريكيين قد يتأثرون بتفشي فيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية. ومن المقرر أن يضم المركز 50 سريراً ويعمل فيه فريق طبي أمريكي.
ورغم عدم تسجيل أي إصابات بالإيبولا في كينيا حتى الآن، أثار المشروع جدلاً واسعاً ومخاوف من احتمالية انتقال العدوى إلى البلاد. وكانت المحكمة العليا الكينية قد أصدرت، الجمعة الماضي، أمراً بوقف افتتاح المركز مؤقتاً بعد دعوى رفعتها منظمة حقوقية اعتبرت أن المنشأة قد تشكل "خطراً وشيكاً على الصحة العامة".
وفي أول تعليق رسمي على القضية، دافع الرئيس الكيني ويليام روتو عن المشروع، مؤكداً أن حكومته اتخذت جميع التدابير اللازمة لحماية المواطنين، وأن الموافقة على إنشاء المركز جاءت في إطار التعاون مع الولايات المتحدة، التي وصفها بأنها شريك استراتيجي دعم كينيا لعقود.