صحيفة الاتحاد:
2025-11-29@11:45:20 GMT

خصائص جديدة في تيك توك

تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT

أطلقت منصة التواصل الاجتماعي تيك توك مجموعة خصائص جديدة لتحسين الحالة الصحية للمستخدمين، ومنها دفتر خانة  للتأكيدات ومولد أصوات خلفية، كما ستمنح المستخدمين شارات للتحكم في استخدامهم للمنصة. وتعيد شركة تيك توك تصميم صفحة إدارة وقت الشاشة، بإضافة خصائص جديدة تشمل دفتر ملاحظات للتأكيدات يحتوي على أكثر من 120 تذكيرا إيجابيا، يتيح المستخدمين تحديد أهدافهم اليومية، ومولد أصوات يشغل أصواتا مهدئة كصوت المطر أو أمواج البحر، مع وحدة تمارين التنفس.


وأوضحت الشركة أن الصفحة ستعرض أيضا محتوى من منشئي محتوى يتحدثون عن الحد من وقت استخدام المنصة، واستخدام أدوات الرقابة الأبوية، وتخصيص منشوراتهم. كما تطلق تيك توك أيضا شارات جديدة لمكافأة الأشخاص الذين يستخدمون المنصة ضمن حدود آمنة، وخاصة المراهقين.
وقالت الشركة إنها راجعت الأدبيات الأكاديمية حول الاستخدام الآمن للصحة النفسية للتكنولوجيا الرقمية، ووجدت أن الأدوات المقيدة للغاية يمكن أن يكون لها تأثير سلبي على المراهقين. وللحصول على هذه الشارات، يحتاج المستخدمون إلى إكمال مهام مختلفة. يمكن للمستخدمين مثلا النوم لعدد الساعات المطلوب كمهمة مطلوبة منهم للحصول على الشارة، عن طريق تجنب استخدام المنصة ليلا. كما يمكنهم أيضا استخدام أدوات التأمل الجديدة للحصول على شارة. كما تكافئ تيك توك الأشخاص الذين يضعون حدا زمنيا يوميا لاستخدام اجهزتهم الذكية بشكل عام واستخدام المنصة ضمن هذه الحدود بمنحهم شارة. وهناك شارات أخرى لعرض تقرير عن الاستخدام الأسبوعي للأجهزة، ودعوة الآخرين لتنفيذ هذه المهام. وقالت الشركة إنه خلال اختبارها المبكر لهذه الخصائص لاحظت أن المزيد من الأشخاص استعرضوا أدوات السلامة الصحية الجديدة مقارنة بالإصدار السابق.
 وذكرت تيك توك أنها ستعرض رابطا لهذه الأدوات عند استخدام المنصة ليلا أو عند بلوغ المستخدم الحد الأقصى الموصي به لاستخدام الجهاز الذكي أو المنصة يوميا. يذكر أن الشركة أطلقت في يولي الماضي أدوات جديدة للرقابة الأبوية، تتيح لأولياء الأمور حظر حسابات معينة وتلقي إشعارات عند نشر المراهقين لفيديو أو قصة عامة. وفي الشهر الماضي، أضافت شركات التكنولوجيا، بما في ذلك ميتا ويوتيوب وأوبن إيه.آي وديسكورد، أدوات أمان جديدة بهدف تعزيز سلامة المراهقين المستخدمين للمنصات الرقمية. 

أخبار ذات صلة البيت الأبيض يتوقع بيع «تيك توك» إلى مستثمرين أميركيين غداً ترامب سيوقع اتفاقاً نهائياً بشأن "تيك توك" المصدر: وكالات

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: تيك توك منصات التواصل الاجتماعي استخدام المنصة تیک توک

إقرأ أيضاً:

درس الاستقلال والخوَنة

 

تاريخ البشرية على مر العصور مليءٌ بالأحداث والشواهد التي تذكِّرُنا بالخوَنة والعملاء، وبأهميّة الوقوف في وجه الاحتلال وأدواته، والدفاع عن الوطن بكل ما أوتينا من قوة.. كل الإمبراطوريات الاستعمارية تهاوت، وخرجت تجُرُّ أذيالَ الخزي والعار بعد سنوات من احتلال الأوطان، وقهر أبنائها، ونهب ثرواتها.
فالمستعمر لا هَــمَّ له سوى استعباد الناس، والدوس على رقابهم وكرامتهم، والمحتلّ لا أصدقاء له، حتى وإن ظهر ممتدحًا للكثير من الذين يقدِّمون له الخدمات على حساب أوطانهم، فَــإنَّه في نهاية المطاف يتركُهم ويتخلَّى عنهم، وأحيانًا يقتُلُهم ويأمر بحرق جثثهم.
هذا الحديث يأتي متزامنًا مع الذكرى الثامنة والخمسين لعيد الاستقلال أَو “عيد الجلاء”، وخروج آخر جندي بريطاني من اليمن، وفيه دروس وعِبَرٌ كثيرة.
فالاحتلالُ البريطاني الذي احتلَّ عدن وبعض المناطق في جنوبي البلاد، خرج في نهاية المطاف ذليلًا مدحورًا، لكن بلادنا عانت الظلم والويلات والتهميش والاستعباد طيلة 128 عامًا.
ولو أن المجتمع تحَرّك بكل جِدٍّ وعزيمة من أول يوم للمقاومة الشرسة للاحتلال، لما استمر كُـلّ هذه المدة.
ومع ذلك، لا ننكر وجود الكثير من الأبطال الحقيقيين الذين ضحوا بأرواحهم فداءً للوطن، لكنهم كانوا يواجهون احتلالًا قاسيًا مجرمًا لم يترك وسيلة من الإجرام إلا ومارسها بحق أبناء الشعب اليمني.
ومع هذا الإجرام، ارتمى البعض في أحضان الاحتلال كخوَنةٍ وعملاءَ ومرتزِقة، وكان كُـلُّ هَمِّهم هو مساعدة الغزاة بإخلاص وبكل الوسائل الممكنة ضد أبناء وطنهم، وهؤلاء مع مرور الوقت أصبحوا في مزبلة التاريخ.
واليوم، وللأسف الشديد، يتكرّر المشهد ذاتُه، فالمحافظات اليمنية جنوب وشرق البلاد ترزحُ تحتَ وطأة احتلال إماراتي-سعوديّ، ينهب الثروات، ويعبث بخيرات البلد، ويقيم السجونَ والمعتقلات للتنكيل بالأحرار والمناهِضين لسياسته.
وهؤلاء الغزاة لا يختلفون عن البريطاني في حِقده وقذارته؛ فالسياسة هي نفسها “فَرِّقْ تسُد”، والظلم هو الظلم، والإجرام هو الإجرام، والأدوات والخوَنة يؤدّون الوظيفة والمهمةَ ذاتها.
وفي المشهد، تتضح الكثير من التفاصيل: فالخائن عيدروس الزبيدي والخائن طارق عفاش أبرز أدوات الاحتلال الإماراتي، والخائن الأكبر رشاد العليمي أحد أدوات أمريكا والسعوديّة، وحتى بعضُ أصحاب اللحى الحمراء والشعارات الدينية البرّاقة من حزب (الإصلاح) تحولوا إلى أدوات عميلة وخائنة ضد البلد خدمةً للمحتلّ السعوديّ.
ويمكن القولُ بكل ثقة وتأكيد إنه لولا هؤلاءِ الخونةُ لما تمكّن الإماراتي والسعوديّ من احتلال اليمن، والسيطرة على أهم ثرواته ومنابعه النفطية والغازية.
ولولا هؤلاء الخونة لما وصل البلد إلى هذه الحالة من الانقسام والتردّي المعيشي وتزايد معدلات الفقر والبطالة.
فكل خنجر مسموم ضد اليمن مصدرُه السعوديّة والإمارات، وبأدواتٍ محلية تُتْقِنُ دورَ العمالة والارتزاق بحرفية عالية.
لكن مع ذلك، فَــإنَّ التاريخ يذكّرنا بدروسه القيمة: لا مكان للغزاة والمحتلّين في أرض ليست مِلكًا لهم.
ومثلما خرج البريطاني مدحورًا من اليمن، سيخرج الإماراتي والسعوديّ، ومثلما تهاوت عروشُ الخوَنة السابقين، ستتهاوى عروشُ خوَنة اليوم.
ونحن، ولله الحمد، في مرحلة وعي ومعرفة شاملة بخفايا الغزاة، وشعبُنا في جاهزية عالية لطردِهم.
وبالتعاون والثقة، والالتزام بتوجيهات السيد القائد عبدالملك بدر الدين الحوثي (يحفظه الله)، سنحقّق الانتصارَ الكبير، وسندحر المحتلّين من أرض الوطن، وسنحتفل قريبًا بعيد استقلال جديد.

مقالات مشابهة

  • درس الاستقلال والخوَنة
  • تي ماكسينغ.. اتجاه جديد يشجع المراهقين على تناول هرمون التستوستيرون
  • علماء روس يطورون طريقة جديدة لزيادة محصول القمح وتحسين التربة
  • رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران يلتقى سفير جمهورية السنغال
  • هنيدي خارج سباق رمضان 2026.. الشركة المنتجة تكشف أسباب تأجيل مسلسل عابدين
  • القومي للمرأة و"الاتصالات" ينظمان ورشة عمل حول استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي
  • «القاهرة التكنولوجية» تشارك في ورشة عمل حول «استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي»
  • تيك توك تطلق منظومة لحماية المراهقين.. 50 إعدادًا تلقائيًا ومهام للانضباط الرقمي
  • الأدبية الناقدة عالمة خصائص الدين.. سيرة "سكينة بنت الإمام الحسين"
  • بتهم الفساد المالي.. حبس مسؤولين بـ«الشركة القابضة للاتصالات»