الخارجية تعلن جاهزيتها لبدء موسم إجازة الشتاء وتطلق حملة من الإمارات نسافر
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
أعلنت وزارة الخارجية عن إطلاق حملة "من الإمارات نسافر" استعدادًا لموسم إجازة الشتاء وتزامنًا مع عطلة مدارس الدولة الممتدة من 8 ديسمبر 2025 وحتى 4 يناير 2026، وذلك في إطار جهودها الاستباقية الهادفة إلى تعزيز ثقافة السفر الواعي والآمن لجميع المسافرين من الدولة خلال هذه الفترة، مؤكدة جاهزيتها الكاملة واستعدادها لتقديم الدعم والرعاية وتوفير الاستجابة الفورية على مدار الساعة من خلال منظومة متكاملة من الخدمات الرقمية المبتكرة التي طُوِّرت لتلبية احتياجات مختلف فئات المجتمع.
وأكد عمر عبيد الحصان الشامسي، وكيل وزارة الخارجية، أن إطلاق حملة "من الإمارات نسافر" يأتي تلبيةً لتوجيهات القيادة الرشيدة التي تضع فئات المجتمع المختلفة في صدارة الأولويات الوطنية، وتحرص على أن تمتد منظومة الرعاية والدعم إلى كل فرد داخل الدولة وخارجها.
وأضاف سعادته أن الوزارة، وانسجامًا مع هذا النهج، تعمل ضمن خططها الاستراتيجية على تطوير وتقديم باقة شاملة من الخدمات والإرشادات المخصّصة للمسافرين، تراعي متطلبات السفر المختلفة وتواكب التحديثات المرتبطة بوجهات الدول، بما يعزّز جاهزية منظومة الدعم المباشر والاستجابة الفورية على مدار الساعة، لا سيما خلال مواسم السفر التي تشهد زيادة كبيرة في أعداد المسافرين.
وفي السياق نفسه، حثت وزارة الخارجية الراغبين في السفر خلال موسم عطلة الشتاء على ضرورة الاطلاع على إرشادات السفر التي تحدّث لحظيًا عبر الموقع الإلكتروني أو التطبيق الذكي للوزارة، والتأكد من صلاحية جواز السفر لمدة لا تقل عن ستة أشهر، وإصدار تأشيرات للمرافقين قبل السفر بوقت كافٍ، مؤكدةً أهمية الاطلاع على متطلبات وتحديثات الدخول إلى الدول، وضمان وجود تأمين صحي دولي يغطي فترة الرحلة كاملةً، بالإضافة إلى الالتزام بالقوانين وأنظمة السير في بلد الوجهة، والاحتفاظ بنسخ إلكترونية من الوثائق الرسمية، ووضع النسخ الأصلية في أماكن آمنة في مقر الإقامة خلال السفر، إلى جانب التعامل مع مكاتب الحجوزات والفنادق والسيارات العالمية والموثوقة، ومتابعة التنبيهات الصادرة عن السلطات في بلد الوجهة لا سيما في حالات الأزمات والطوارئ، وتجنّب ارتداء المقتنيات الثمينة أو النادرة، خاصة في التجمعات والأماكن المزدحمة.
أخبار ذات صلة
كما تدعو الوزارة المسافر الإماراتي إلى تسجيل نفسه وعائلته في خدمة "تواجدي" عبر موقعها الإلكتروني أو التطبيق الذكي أو تطبيق الواتساب، والاحتفاظ برقم الطوارئ المخصّص لمواطني الدولة في الخارج 0097180024 والمتاح على مدار الساعة لتقديم الدعم والرعاية عند الحاجة، مشيرةً إلى أنها توفر كذلك بطاقة خدمات المسافر الإماراتي التي تتضمن رمز استجابة سريعة، ويمكن الحصول عليها عند مغادرة أحد مطارات الدولة، ما يمنح وصولًا سريعًا وفوريًا إلى عدد من الخدمات المُصممة خصيصًا لمواطني الدولة، ومن أبرزها؛ خدمة إصدار وثيقة العودة خلال 30 دقيقة في حال فقدان أو تلف أو انتهاء صلاحية جواز السفر، أو عند عودة المواليد الجدد، وصفحة إرشادات السفر حسب كل وجهة وهي صفحة تفاعلية تحدث لحظيًا وتقدم أبرز المعلومات ونصائح السفر وفقًا لكل دولة، بالإضافة إلى صفحة تضم جميع تحديثات دخول الدول لعام 2025.
وعلى صعيدٍ متصل، تقدم وزارة الخارجية باقة من الخدمات القنصلية المخصصة لحاملي الإقامة الذهبية وذلك بالتعاون مع الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ، وتشمل إصدار وثيقة العودة خلال 30 دقيقة فقط عند فقدان أو تلف جواز السفر أثناء وجود صاحب الإقامة الذهبية خارج الدولة، وتوفير خط ساخن على مدار الساعة عبر الرقم 0097124931133 للرد على الاستفسارات وتقديم الدعم، بالإضافة إلى إدراج حاملي الإقامة الذهبية في خطط الإجلاء التي تُقدَّم لمواطني الدولة في الخارج خلال حالات الطوارئ والكوارث والأزمات، وتسهيل إجراءات نقل الجثمان والدفن داخل الدولة عند وفاة صاحب الإقامة الذهبية في الخارج، وتقديم الدعم اللازم لذوي المتوفى.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الشتاء وزارة الخارجية الإمارات الإقامة الذهبیة على مدار الساعة وزارة الخارجیة من الخدمات
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
واشنطن – متابعات تاق برس – قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في جلسة استماع بالكونغرس، إن السودان تحول إلى صراع بالوكالة لأن “الإمارات والسعوديين على جانبين متعاكسين فيه، وقال لدينا آلية لتقديم المساعدات للسودان ولكن المشكلة في آلية التوزيع.
وقال إنه عقد اجتماع بالأمس حول السودان، وانهم منخرطون في الازمة السودانية وأشار الى ان التعقيد والتحدي الجوهري في السودان يتعلق بتوزيع المساعدات على الأرض.
واضاف روبيو” نحن نهتم بمناطق قد لا تكون مرتبطة بمصالحنا الدولية، ولكنها تتعلّق بمصالحنا الوطنية ، السودان على سبيل المثال والرباعية كانت أمر صعب للغاية ومحبط ، للأسف تحوّل الأمر لوضع وكالة في الشرق الأوسط، تقف السعودية والإمارات على طرفي نقيض ، بذلنا جهد كبير في مؤتمر برلين وتلقينا التزامات لمرحلة ما بعد حلّ النزاع.
وأشار إلى أنهم ناقشوا مع “طرفي النزاع” تحديد 4 مناطق آمنة يمكن للناس الحصول على المساعدات الإنسانية عبرها وتتمكن المنظمات الدولية المتعاقدة مع الولايات توصيل مساعدات إليها بدون نهبها او قصفها او قتل موظفيها، وأضاف “من الأمور المحبطة لنا باستمرار هو عدم التوصل لاتفاق سلام في السودان.
وأضاف خلال جلسة استماع بالكونغرس، أن المشكلة في السودان تكمن في صعوبة توزيع المساعدات على الأرض، وتابع “ما نحاول القيام به هو تحديد 4 مناطق آمنة لتوزيع المساعدات”.
في السياق ، أكد نيك تشيكر، المسؤول الأمريكي السابق في مكتب الشؤون الأفريقية، مبادرات السلام المدعومة من واشنطن، بما في ذلك الجهود المبذولة لدعم تنفيذ اتفاقية السلام بين جمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا، والجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع في السودان.
وقال وفي كلمته في منتدى يوم أفريقيا الذي استضافته بعثة الاتحاد الأفريقي في واشنطن إن الولايات المتحدة ستسعى إلى بناء علاقة أكثر واقعية وقائمة على المصالح مع الدول الأفريقية، تركز على التجارة والأمن والاستثمار، بدلاً من أطر المساعدات والتنمية التقليدية.
وأكد الدبلوماسي الأمريكي أن الولايات المتحدة لن تسعى لإجبار الدول الأفريقية على الانحياز لأحد الأطراف في التنافس بين القوى الكبرى، بما في ذلك الصين وروسيا.
وتابع: “في غياب رابط واضح بالمصالح الوطنية الرئيسية، فإن هدفنا هو قبول الخيار الاستراتيجي لأفريقيا بالتحوط بدلاً من الانخراط في منافسة محصلتها صفر في كل مكان”.
وقال إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تعيد صياغة انخراط الولايات المتحدة مع أفريقيا حول ما وصفه بـ”المعاملة بالمثل والاحترام المتبادل”، وتعزيز المصالح الوطنية الأمريكية.
وأضاف تشيكر: “نحن نشهد تحولاً جذرياً في العلاقة بين الولايات المتحدة والدول الأفريقية، من علاقة قائمة على التبعية إلى علاقة قائمة على التجارة والاستثمار والشراكة ذات المنفعة المتبادلة”.
وقال إن المساعدات الخارجية الأمريكية ستُقيّم بناءً على مدى تحقيقها للمصالح الأمريكية، مرددًا بذلك تصريحات سابقة لوزير الخارجية ماركو روبيو بأن المساعدات يجب أن تخدم الأهداف الاستراتيجية الأمريكية.
وأضاف: “المساعدات الخارجية ليست صدقة، بل هي أداة من أدوات الدبلوماسية الأمريكية وفن الحكم”، وفيما يتعلق بالأمن، قال تشيكر إن واشنطن ستركز جهودها على منع التهديدات التي تواجه الولايات المتحدة ودعم الشركاء الأفارقة الذين يُظهرون القدرة والالتزام على مواجهة تحدياتهم الأمنية.
وأشار إلى أن الإدارة مستعدة أيضًا للتواصل مع الحكومات التي كانت معزولة سابقًا من قِبل واشنطن، مستشهدًا بتجدد التعاون مع دول منطقة الساحل.
السعودية والاماراتالسودانوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو