ملتقى العشائر يدين استمرار الاحتلال خرق وقف إطلاق النار
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
غزة - صفا
قال الملتقى الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية في غزة: نضع بين أيديكم حقائق دامغة ومؤلمة حول ما يتعرض له شعبنا في قطاع غزة من استمرار هندسة القتل والتجويع الممنهجة، التي يهدف الاحتلال من خلالها إلى إدامة حرب الإبادة.
وأضاف بيان الملتقى الأحد إن الأدوات تشمل القتل والتهجير، والتشريد، وعمليات النسف الواسعة، إضافة إلى حرمان شعبنا من المواد الغذائية الأساسية التي تُنهي دائرة التجويع المتعمدة.
وأضاف البيان: يواصل الاحتلال جرائمه بشكل يومي، ضاربًا عرض الحائط اتفاق وقف إطلاق النار الذي رعته واشنطن وضمنته أطراف دولية وعربية. ويستمر الاحتلال في إيقاع القتل والتدمير بين صفوف المدنيين، خلافًا لذرائعه المتكررة عن "استهدافات عسكرية" لا وجود لها على أرض الواقع.
ويتجاهل الاحتلال بشكل فاضح الالتزامات الواردة في البروتوكول الإنساني الملحق بالاتفاق؛ فلا خيم، ولا مقدرات إيواء، ولا إزالة للركام، فيما لا يزال قرابة مليون فلسطيني مشردين ونازحين من مدينة غزة وشمال القطاع والمناطق الشرقية، إضافة إلى رفح التي لا تزال خاضعة لسيطرته الميدانية.
إن التبرير الأمريكي لهذه الجرائم يعيد التأكيد على الدور المركزي للولايات المتحدة كشريك مباشر في ما يتعرض له شعبنا، لا كوسيط كما حاولت تصوير نفسها أمام المجتمع الدولي.
كما يواصل الاحتلال، ومن خلفه واشنطن، التضليل والخداع في سرد حقيقة ما يجري في غزة، بينما أصوات التدمير والنسف والقصف ومسح المناطق البنائية والعمرانية لا تتوقف، خصوصًا في المناطق التي يصنفها الاحتلال تارة بـ"الحمراء" وأخرى بـ"الصفراء"؛ ويلتهم من خلالها 54% تقريبا من مساحة القطاع.
وجاء في البيان: على العالم أن يدرك أن سياسة التجويع لم تتوقف؛ وأن 82% من أطفالنا الرضّع دون سن العام يعانون من فقر الدم الحاد. ويمكن لأي طواقم صحية دولية أن تشاهد بأُمّ أعينها كيف ينهش الجوع أجساد أبناء شعبنا، في وقت يسمح فيه الاحتلال بمرور بضائع غير أساسية بأسعار باهظة، بينما يرفض إدخال المواد الغذائية والدوائية الأساسية.
وجاء في البيان: يواصل الاحتلال التحكم بكل ما يُبقي دائرة التجويع قائمة، عبر إدخال كميات محدودة لا تصل إلا لنسبة ضئيلة من أبناء شعبنا، رغم تأكيد الأونروا امتلاكها لمخزون غذائي يكفي أشهراً، لو سُمح لها بإدخاله بلا قيود.
وقال: لا تزال المشافي والمدارس عاجزة عن استئناف عملها بشكل طبيعي، بفعل الحصار الخانق على المستلزمات الصحية، وبسبب الدمار الكامل للبنية التعليمية، الأمر الذي يحرم نحو 700 ألف طالب وطالبة من حقهم في التعليم.
وناشد بيان التجمع المجتمع الدولي وكافة المؤسسات الحقوقية والإنسانية الاضطلاع بمسؤولياتها الأخلاقية والقانونية، والضغط الفوري والحاسم لتنفيذ مقررات وقف إطلاق النار، وإلزام الاحتلال ببنود الاتفاق، والبدء بإعادة ضخ شريان الحياة إلى غزة، التي تستحق أن تعيش كما تعيش كل شعوب العالم بكرامة وأمن وسلام.
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: وقف إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
مسؤول أممي: استمرار الهجمات على موظفينا ومرافقنا في غزة
جنيف - صفا قال المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، ينس ليركه، إن موظفي الأمم المتحدة ومرافقها لا يزالون يتعرضون لهجمات على الرغم من وقف إطلاق النار في قطاع غزة. وأضاف ليركه في بيان، أن حديقة مدرسة تابعة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في منطقة جباليا تعرضت للقصف من قبل مروحية إسرائيلية في 24 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري. وأوضح أن مسلحين أطلقوا النار على فريق مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع في دير البلح في 25 نوفمبر، مؤكدًا أنه لم يصب أحد بأذى في أي من الهجومين. وشدد على ضرورة حماية المدنيين، بمن فيهم العاملون في المجال الإنساني وقوافل الإغاثة والإمدادات والمرافق والبنية التحتية المدنية، بموجب القانون الإنساني الدولي. وقال: "هذه الهجمات تُعرّض موظفي الأمم المتحدة وشركائنا من المنظمات غير الحكومية والأشخاص الذين يعتمدون على دعمنا لخطر جسيم، وتزيد من صعوبة جهود إنقاذ الأرواح". ودعا جميع الأطراف إلى حماية أرواح المدنيين وضمان المرور الآمن للمساعدات الإنسانية. وأكد على مواصلة تقديم الخدمات الأساسية والإمدادات الحيوية لشعب غزة، رغم المخاطر والعقبات التي تبطئ تسليم المساعدات الإنسانية. وتواصل "إسرائيل" خروقاتها لوقف إطلاق النار الذي وقعته مع حركة حماس، حيث ارتكبت منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، نحو 497 خرقًا، وقتلت أكثر من 342 فلسطينيًا، وفق المكتب الإعلامي الحكومي في غزة.