معارك في الأبيض وبابنوسة ومطالب أممية بتلبية احتياجات نازحي السودان
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
يخوض الجيش السوداني عددا من المعارك في محاور مختلفة بولايتي شمال وغرب كردفان (جنوبي البلاد) في وقت تستمر معاناة النازحين الفارين من جحيم الحرب، وسط مطالبات أممية لتوفير مزيد من الموارد لتلبية احتياجاتهم.
وأفاد مراسل الجزيرة بأن معارك ضارية تدور بين الجيش وقوات الدعم السريع، غربي مدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان، ومدينة بابنوسة أبرز مدن ولاية غرب كردفان، وبلدات شمال الولاية.
وقالت مصادر عسكرية للجزيرة إن قوات الدعم السريع قصفت بالمسيرات والمدفعية مواقع في مدينة بابنوسة.
وذكرت مصادر عسكرية لوكالة الأناضول أن قوات الجيش السوداني والقوات المساندة له تتقدم في محور أم صميمة بولاية شمال كردفان ومحور غرب مدينة الخوي بولاية غرب كردفان.
وتعد أم صميمة منطقة إستراتيجية وتبعد حوالي 50 كيلومترا غربي مدينة الأُبَيِّض، وتربط ولاية شمال كردفان بولاية غرب كردفان.
وتحتدم المعارك حاليا في إقليم كردفان بعدما سيطرت قوات الدعم السريع يوم 26 أكتوبر/تشرين الأول الماضي على مدينة الفاشر بإقليم دارفور، وارتكبت مجازر بحق المدنيين، وفقا لما وثقته مؤسسات محلية ودولية.
أزمة إنسانيةوتتعمق المعاناة الإنسانية في السودان جراء الحرب المستمرة منذ أبريل/نيسان 2023، والتي أدت إلى مقتل عشرات الآلاف وتشريد نحو 13 مليون شخص.
وقال مدير إدارة الطوارئ بمفوضية العون الإنساني في ولاية النيل الأبيض معاوية محمد إن المنطقة استقبلت أكثر من 16 ألف نازح جديد قادمين من ولاية شمال كردفان (وسط البلاد) وإقليم دارفور غربا.
وأشار إلى أن ولاية النيل الأبيض باتت تستقبل أعدادا متزايدة من الفارين من مناطق النزاعات، ليصل إجمالي النازحين إلى أكثر من مليوني شخص.
ومن جانبه، قال ممثل وكالة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) بالسودان شيلدون يت إن الموارد المتاحة لا تكفي لتلبية حاجيات الأطفال الفارين من الصراع. وأضاف أن العديد من الأطفال عاينوا ارتكاب جرائم بحق عائلاتهم وأقاربهم في الفاشر.
إعلانوأضاف يت في مقابلة مع الجزيرة "لا توجد إمكانيات كافية لتلبية احتياجات الفارين من الفاشر حيث مركز الأزمة. وهناك أطفال يحصلون على الدعم ونحاول أن نؤمن لهم التعليم، لكنهم يشكلون نسبة قليلة إذ إن 80% منهم لا يذهبون إلى المدارس، وما نمتلكه فعليا هو 25% فقط من الموارد المطلوبة لمواجهة الأزمة".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات ولایة شمال کردفان الفارین من غرب کردفان
إقرأ أيضاً:
السفير المصري بجوبا يؤكد دعم القاهرة الكامل لبعثة الأمم المتحدة بجنوب السودان
استقبلت أنيتا كيكي جبيهو، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان (UNMISS)، السفير حازم ممدوح فوزي، سفير مصر لدى جنوب السودان، وذلك بمناسبة توليها مهام منصبها الجديد، في تأكيد جديد على التزام مصر بدعم جهود السلام والاستقرار في جنوب السودان.
وخلال اللقاء، حرص السفير المصري على تقديم التهنئة للسيدة جبيهو بمناسبة تعيينها رئيسة لبعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، متمنياً لها التوفيق والنجاح في أداء مهامها خلال المرحلة المقبلة، التي تشهد تحديات مهمة على صعيد دعم مسيرة السلام وتعزيز الاستقرار والتنمية في الدولة الأفريقية الشابة.
وأكد السفير حازم ممدوح فوزي حرص مصر على مواصلة التعاون والتنسيق مع بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، مشدداً على استعداد السفارة المصرية والبعثة المصرية في جوبا لتقديم كافة أشكال الدعم الممكنة لإنجاح مهمة البعثة الأممية وتحقيق أهدافها الرامية إلى دعم الأمن والاستقرار وتعزيز جهود بناء السلام.
وأشار إلى أن مصر تولي أهمية خاصة لاستقرار جنوب السودان باعتباره أحد ركائز الأمن والاستقرار في منطقة حوض النيل وشرق أفريقيا، مؤكداً استمرار القاهرة في مساندة مؤسسات الدولة الجنوب سودانية ودعم جهود التنمية وبناء القدرات، إلى جانب دعم المبادرات الدولية والإقليمية الهادفة إلى تحقيق السلام المستدام.
من جانبها، أعربت أنيتا كيكي جبيهو عن تقديرها للدور المصري الفاعل في جنوب السودان، وللدعم الذي تقدمه القاهرة في مختلف المجالات، مؤكدة أهمية التعاون مع الشركاء الدوليين والإقليميين، وفي مقدمتهم مصر، لتعزيز جهود البعثة الأممية في تنفيذ ولايتها وتحقيق تطلعات الشعب الجنوب سوداني نحو الأمن والاستقرار والتنمية.
ويأتي هذا اللقاء في إطار التنسيق المستمر بين مصر والأمم المتحدة بشأن دعم عملية السلام في جنوب السودان، بما يعكس الدور المصري النشط في مساندة الاستقرار الإقليمي وتعزيز الجهود الدولية الرامية إلى ترسيخ الأمن والتنمية في القارة الأفريقية.