عاجل| أوكرانيا ترسم خطوطها الحمراء… وستيفانتشوك يرفض التنازل وسط ضغوط أميركية لإنجاز خطة السلام
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
أكد رئيس البرلمان الأوكراني، رسلان ستيفانتشوك، خلال مشاركته في قمة منصة القرم الدولية في ستوكهولم، أن بلاده لن تقدم أي تنازلات تمس سيادتها أو هويتها الوطنية، وذلك بالتزامن مع استمرار المفاوضات حول خطة سلام تقودها واشنطن.
وقال ستيفانتشوك بوضوح إن أوكرانيا لن تعترف بالاحتلال الروسي، ولن تقبل بفرض حدود على قدرات قواتها الدفاعية، كما ترفض منح أي طرف حق النقض على خياراتها المتعلقة بالتحالفات المستقبلية، مشددًا على أن التنازلات في قضايا اللغة والدين والهوية الوطنية غير ممكنة تحت أي ظرف.
أوضح ستيفانتشوك أن أي عملية سلام حقيقية يجب أن تعتمد على قاعدة ثابتة:
“لا شيء يتعلق بأوكرانيا يتم دون أوكرانيا، ولا شيء يتعلق بأوروبا يتم دون أوروبا”، وأعلن أن خطة السلام الواقعية يجب أن تشمل:
كما طالب بضمانات أمنية تتضمن الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وعضوية حلف الناتو.
ضغوط أميركية خلف الكواليس خلال محادثات جنيفونقلت وكالة "فرانس برس" عن مسؤول أميركي كبير أن واشنطن مارست ضغوطًا على كييف للقبول بالاقتراحات الأميركية الهادفة لإنهاء الحرب.
وأوضح المسؤول أن الضغط خفّ خلال اجتماع الأحد في جنيف، لكنه ما زال مستمرًا بشكل عام.
أبدى وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، تفاؤلًا واسعًا بعد سلسلة اجتماعات مع مسؤولين أوكرانيين وأوروبيين في جنيف، مشيرًا إلى تحقيق "تقدم كبير" بشأن خطة الرئيس دونالد ترامب لوقف الحرب، وقال روبيو:
"أحرزنا تقدمًا كبيرًا اليوم"."القضايا المتبقية ليست مستعصية على الحل"."نحتاج فقط مزيدًا من الوقت".وأكد أن الجانب الروسي سيكون له دور في النقاشات، وأن المحادثات ركزت على 28 أو 26 نقطة حسب النسخة المتداولة من الخطة، مشيرًا إلى أن ترامب "راض تمامًا" عن نتائج الاجتماعات حتى الآن.
مهلة أميركية مع مرونة في التوقيتكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد منح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مهلة حتى 27 نوفمبر للرد على مسودة الخطة، لكن روبيو أظهر بعض المرونة قائلًا:
"نريد إنجاز الخطة بسرعة.. ونأمل أن يتم ذلك الخميس، لكننا منفتحون على مزيد من الوقت.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أوكرانيا روسياـ أوكرانيا وروسيا واشنطن ترامب الحرب الأوكرانية خطة السلام موقع الفجر بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
البنتاجون يُخطط للانسحاب الجزئي للقوات الأمريكية من نظام الدفاع الأوروبي
قالت صحيفة "فيلت" نقلا عن مسؤول كبير في وزارة الحرب الأمريكية، إن البنتاجون يعتزم تقديم خطط ملموسة للانسحاب الجزئي لقواته من نظام الدفاع الأوروبي في يونيو خلال مؤتمر "الناتو".
وقال مصدر في "البنتاجون" في تصريح صحفي: "سيتم دمج هذه التغييرات في مقترحنا بشأن القوات والقدرات العسكرية خلال مؤتمر حلف "الناتو" في يونيو المقبل.
وتابع: "نريد تزويد الحلفاء بالمعلومات والوضوح اللازمين لتسريع الانتقال إلى نظام دفاع أوروبي بأسرع وقت وأكثر فعالية ممكنة، حيث يتحمل الحلفاء المسؤولية الرئيسية عن الدفاع التقليدي لأوروبا".
وأشارت الصحيفة إلى أن ألمانيا وحلفاء أوروبيين آخرين في حلف "الناتو" كانوا على دراية منذ فترة طويلة بنية الولايات المتحدة التخلي عن دورها كحام رئيسي. ومع ذلك، افترضت الأوساط الحكومية الألمانية أن هذه العملية ستكون تدريجية ومنسقة. والآن، تحرم واشنطن الأوروبيين فعليا من فترة انتقالية طويلة، كما نقلت صحيفة "فيلت".
في سياق آخر قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، في تصريحات لقناة "فوكس نيوز" إن إيران وافقت على عدم امتلاك أسلحة نووية.
وفي وقت سابق، أفادت تقارير أمريكية عن مسؤول رفيع المستوى في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن مسؤولًا أمريكيًا كبيرًا أشار إلى أن "الأمور قد تتضح بشأن الاتفاق النووي مع إيران، نهاية الأسبوع المقبل"، مؤكدًا أن الولايات المتحدة "مستعدة للانتظار"، وفق تعبيره.
وقال المسؤول الأمريكي: "ستتم الصفقة. سنرى إن كانت حتمية، نحن مستعدون للانتظار حتى يحصل الرئيس على ما يطلبه. ربما أسبوع. ربما أقل. ربما أكثر. نأمل أن نتوصل إلى نتيجة ما بحلول نهاية الأسبوع".
في سياق آخر أصدرت الأمم المتحدة، 3 تقارير، ترسم صورة قاتمة للوضع الإنساني في السودان، محذرة من تفشي الجوع واتساع النزوح وتدهور أوضاع النساء والفتيات.
ومع دخول الحرب عامها الرابع منذ اندلاعها في أبريل 2023، تتزايد التحديات أمام وكالات الإغاثة الدولية في الاستجابة لاحتياجات ملايين المتضررين.
وتشير التقارير الصادرة عن برنامج الأغذية العالمي، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، إلى أن الأزمة السودانية لم تعد تقتصر على تداعيات العمليات العسكرية، بل تحولت إلى أزمة إنسانية متعددة الأبعاد تشمل الأمن الغذائي والصحة والحماية والنزوح والخدمات الأساسية.
قصف وإطلاق نار إسرائيلي يستهدف مناطق شرقي غزة
أفادت مصادر فلسطينية، الأحد، بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي نفذت عمليات قصف مدفعي ونسف وإطلاق نار استهدفت مناطق شرقي قطاع غزة، في ظل استمرار التوترات الميدانية والاتهامات المتبادلة بشأن خروقات اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025.
ونقل المركز الفلسطيني للإعلام عن مصادر فلسطينية قولها إن القوات الإسرائيلية نفذت عملية نسف شرقي مدينة غزة، بالتزامن مع تجدد القصف المدفعي على مناطق شرقي حي الزيتون جنوب شرقي المدينة.
وأضافت المصادر أن زوارق حربية إسرائيلية أطلقت النار قبالة سواحل مدينة غزة وكذلك قبالة مدينة خان يونس، فيما استهدفت آليات إسرائيلية مناطق شرقي ووسط خان يونس بإطلاق نار مباشر، بحسب الرواية الفلسطينية.
من ناحية أخرى أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة اللبنانية، أن الحصيلة التراكمية الإجمالية للعدوان الإسرائيلي منذ الثاني من مارس الماضي وحتى الثلاثين من مايو الجاري ارتفعت إلى 3371 شهيدًا و10129 جريحًا.
وأوضح المركز في بيان أن هذه الأرقام تعكس حجم الخسائر البشرية الناجمة عن الاعتداءات المستمرة التي طالت مناطق عدة في لبنان خلال الفترة المذكورة، وسط استمرار عمليات الرصد والتوثيق للحالات التي تصل إلى المستشفيات والمراكز الصحية.
وأشار البيان إلى أن الجهات الصحية تواصل متابعة الأوضاع الميدانية وتقديم الرعاية الطبية للمصابين، في ظل التحديات التي يفرضها التصعيد الأمني وتزايد أعداد الضحايا والجرحى.