استشهاد 10 سوريين وإصابة جنود إسرائيليين خلال توغل في ريف دمشق
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
دمشق - الوكالات
أفادت الإخبارية السورية بمقتل عشرة سوريين –بينهم نساء وأطفال– وإصابة آخرين، جراء قصف مدفعي وصاروخي إسرائيلي استهدف بلدة بيت جن بريف دمشق، التي تبعد نحو 10 كيلومترات عن الحدود مع إسرائيل وجبل الشيخ.
وجاء القصف بعدما حاولت قوة من جيش الاحتلال اعتقال أحد سكان البلدة، ما أدى لاشتباكات مسلحة مع الأهالي استمرت نحو ساعتين.
وتضاربت الروايات حول عدد الإصابات في صفوف جيش الاحتلال؛ فبينما أعلن الجيش إصابة 6 جنود بينهم ثلاثة بحالة خطرة، تحدثت مواقع إسرائيلية عن 13 مصابا.
كما كشف موقع والا أن الجنود تركوا آلية عسكرية معطوبة داخل البلدة قبل أن يقصفها سلاح الجو لمنع وقوعها في أيدي المسلحين، في حين أشارت تقارير إلى انتقادات داخل قيادة الجبهة الشمالية بشأن استعدادات القوة المنفذة للعملية.
ووفق القناة الإسرائيلية 12، فإن الاستعدادات لاقتحام البلدة جرت على مدى أسابيع، غير أن الطيران الحربي لم يتمكن من التدخل بسبب قرب القوات من المسلحين.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة
وفي سياق متصل، أقرّ جيش الاحتلال بمقتل جندي وإصابة أربعة آخرين إثر استهدافهم بمسيّرة مفخخة في الجنوب، فيما اعترفت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع قتيل وخمسة جرحى بينهم حالات حرجة في حادثين منفصلين خلال الساعات الماضية.
التغطيات الإعلامية للعدو، أبرزت أنّ حزب الله أبقى الشمال الإسرائيلي تحت النار رغم مرور نحو ثلاث سنوات على الحرب، مشيرة إلى أنّ العمليات البرية المحدودة والغارات الجوية الدقيقة لم تفلح في إنهاء تهديده.
صحيفة "هآرتس" نقلت عن ضباط إسرائيليين حالة من الإحباط داخل المؤسسة العسكرية بسبب غياب الشفافية حول المفاوضات الأميركية – الإيرانية، فيما أكدت "جيروزاليم بوست" أنّ حزب الله لا يزال مسلحًا وفاعلًا رغم تكرار تصريحات المسؤولين الإسرائيليين عن هزيمته ونزع سلاحه.
كما كشفت هيئة البث للعدو عن ارتفاع عدد القتلى إلى 13 منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، بينهم تسعة قضوا بضربات المسيّرات التابعة لحزب الله، ثمانية منهم من الجنود.
صفارات الإنذار دوّت في رأس الناقورة خشية تسلل طائرات مسيّرة جديدة، فيما أقرّت إذاعة جيش الاحتلال بأن الضربة الأخيرة على قوات "جفعاتي" بواسطة محلّقة مفخخة مزودة بأجهزة للرؤية الليلية تمثل نقطة مقلقة بشكل خاص.
هذه الاعترافات الإسرائيلية تعكس حجم الضغط الميداني والنفسي الذي تفرضه المقاومة عبر تكتيكاتها المتنوعة، من الصواريخ الدقيقة إلى المسيّرات المفخخة، لتؤكد استمرار المواجهة المفتوحة على طول الحدود الجنوبية.