أسعار النفط تهبط مع تقدم محادثات إنهاء حرب أوكرانيا
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
تراجعت أسعار النفط بشدة مع ظهور مؤشرات على تقدم محادثات السلام بين أوكرانيا وروسيا، ما عزز التوقعات باستمرار تدفق الإمدادات الروسية للسوق.
انخفض سعر خام "برنت" للتسليم في يناير بنسبة 1.4% ليستقر عند 62.48 دولار للبرميل، كما انخفضت العقود الآجلة لخام "غرب تكساس الوسيط" بنسبة 1.5% لتستقر بالقرب من 58 دولارًا للبرميل، وهو أدنى مستوى له في شهر، مع ظهور مؤشرات على إحراز تقدم في المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا.
وانخفضت السلعة في بادئ الأمر بعد أن أفادت شبكة "إيه بي سي نيوز" بأن كييف وافقت على بنود اتفاق سلام مُعدّل يهدف لإنهاء حرب روسيا المستمرة منذ ما يقرب من أربع سنوات في البلاد.
ما هي مضامين الخطة الأميركية الروسية لإحلال السلام في أوكرانيا؟
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن المحادثات حول خطة السلام مستمرة مع الولايات المتحدة.
ولا تزال نقاط أساسية بحاجة إلى حل بين الولايات المتحدة وأوكرانيا، بما في ذلك أكثر القضايا تعقيداً، وفقاً لشخص مطلع على الأمر. وأشار متحدث باسم البيت الأبيض إلى تفاؤل بشأن الجهود، مع التحذير من أن بعض التفاصيل ما تزال بحاجة إلى تسوية. ولا يزال موقف روسيا من الخطة غير واضح. ونفّذت موسكو وأوكرانيا ضربات جوية خلال المساء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسعار النفط حرب أوكرانيا النفط برنت الرئيس الأوكراني
إقرأ أيضاً:
الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.
وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.
وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.
واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.