جيش الاحتلال: إصابة 5 جنود بجروح خطيرة في اشتباكات بيت جن بريف دمشق
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
عرضت فضائية القاهرة الإخبارية، خبرا عاجلا، حيث أعلن جيش الاحتلال عن إصابة 5 جنود منهم 3 بجروح خطيرة في اشتباكات بيت جن بريف دمشق.
وأوضحت هيئة البث الإسرائيلية، أن الجيش ينسحب إلى أطراف بلدة بيت جن في دمشق بعد ساعتين من الاشتباكات.
وأعلنت قناة سوريا تي في، أن قوات الجيش الإسرائيلي اعتقلت ثلاثة من سكان بلدة بيت جن جنوب البلاد، قبل انسحابها منها.
وفي وقت سابق، أفادت تقارير محلية بوقوع تبادل لإطلاق النار بين أهالي البلدة وقوة تابعة للجيش الإسرائيلي كانت تقوم بدورية في البلدة. كما وردت أنباء عن إطلاق نار من مروحيات قتالية ونيران مدفعية في المنطقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائيلي دمشق الاحتلال سوريا بیت جن
إقرأ أيضاً:
إيران توقف تبادل الرسائل مع واشنطن بسبب الخروقات في لبنان
أفادت وكالة "تسنيم" الإيرانية بأن فريق المفاوضات الإيراني أوقف تبادل الرسائل مع الجانب الأمريكي عبر الوسطاء، احتجاجا على انتهاك وقف إطلاق النار في لبنان، وذلك بعد تصريحات لافتة لمسؤولين إيرانيين حول ارتباط التطورات في قطاع غزة ولبنان ضمن ما تصفه طهران بجبهة المقاومة.
وذكرت الوكالة الثلاثاء، أنه "في ظل استمرار جرائم الكيان الصهيوني في لبنان، وبالنظر إلى أن لبنان كان جزءاً من شروط وقف إطلاق النار، ومع استمرار خرق هذا الاتفاق في مختلف الجبهات، بما فيها لبنان، فإن الفريق الإيراني المفاوض سيوقف المحادثات وتبادل الرسائل عبر الوسطاء".
وأكد المسؤولون والمفاوضون الإيرانيون على "الوقف الفوري للعمليات العدوانية والوحشية لجيش الاحتلال الصهيوني في غزة ولبنان، وضرورة الانسحاب الكامل للكيان من المناطق المحتلة في لبنان، ولن يكون هناك أي حوار ما لم يتم تلبية وجهة نظر إيران والمقاومة في هذا الشأن".
وأوضحت الوكالة "وضعت جبهة المقاومة وإيران على جدول أعمالها عزمها على إغلاق مضيق هرمز بشكل كامل، وتفعيل جبهات أخرى بما فيها مضيق باب المندب، وذلك لمعاقبة الصهاينة وحلفائهم".
والاثنين، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف وقائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني، في تصريحات منفصلة، ارتباط التطورات في قطاع غزة ولبنان ضمن ما تصفه طهران بجبهة المقاومة، مع التشديد على مواصلة دعم الجبهتين والسعي إلى وقف الهجمات الإسرائيلية عليهما.