استعدادات لانقلاب عسكري في أوكرانيا
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
صراحة نيوز- أكد المستشار السابق للبنتاغون العقيد المتقاعد دوغلاس ماكغريغور أن جهود الولايات المتحدة لتسوية الأزمة الأوكرانية سلميا ربما تصبح غير فعالة بسبب احتمال وقوع انقلاب عسكري في كييف.
وقال ماكغريغور في مقابلة نشرها على “يوتيوب”: “تتم الآن بشكل علني مناقشة احتمال توجه القوات الأوكرانية نحو كييف للتخلص من زيلينسكي وحكومته الفاسدة.
وأضاف: “كل شيء ينهار. شبكة الخداع، المتجذرة في الغرب، تتلاشى. جميع السياسيين الذين دفع لهم بسخاء للحفاظ على أسطورة أن أوكرانيا في حالة حرب مع روسيا العدوانية والخطيرة يختفون. لأن روسيا ليست مهتمة بالحرب معنا (الدول الغربية) ولم تكن كذلك قط”.
وكان من المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا في 31 مارس 2024، لكنها ألغيت بدعوى الأحكام العرفية والتعبئة العامة. وادعى زيلينسكي أن الوقت الحالي ليس مناسبا للانتخابات. وانتهت ولايته في 20 مايو من العام الماضي، وتصر كييف على أن زعيم النظام لا يزال شرعيا حتى انتخاب زعيم جديد.
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
استقالة ثاني أقوى رجل في أوكرانيا تربك حسابات زيلينسكي في المفاوضات
(CNN)-- استقال أندريه يرماك أحد أقرب مساعدي الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الجمعة، بعد ساعات فقط من مداهمة أجهزة مكافحة الفساد في البلاد لمنزله.
ويُنظر إلى أندريه يرماك، الذي يشغل رسميا منصب رئيس ديوان الرئاسة، في كثير من الأحيان على أنه ثاني أقوى رجل في أوكرانيا. وقد ترأس الوفد الأوكراني خلال المحادثات الأخيرة في جنيف مع واشنطن.
وأدت استقالة يرماك، التي أعلنها زيلينسكي، الجمعة، إلى تعقيد موقف كييف في مفاوضات السلام الحاسمة مع الولايات المتحدة.
وأكد يرماك أن المداهمة جارية، وقال عبر تيليغرام إنه "يتعاون بشكل كامل" مع السلطات.
وقال: "لا يواجه المحققون أي عقبات. لقد تم منحهم حق الوصول الكامل إلى الشقة، ومحاميّ موجودون في الموقع، ويتواصلون مع مسؤولي إنفاذ القانون".
وشاركت الهيئتان الرئيسيتان لمكافحة الفساد في أوكرانيا، وهما المكتب الوطني لمكافحة الفساد في أوكرانيا (NABU) ومكتب المدعي العام المتخصص في مكافحة الفساد (SAPO)، في عمليات التفتيش، بحسب بيان صادر عن الهيئتين، الجمعة.
لم يكشف البيان عن سبب المداهمات، لكن المداهمة تأتي بعد أسبوعين فقط من إعلان الهيئتين عن تحقيق شامل في مخطط رشوة مزعوم يتعلق بالبنية التحتية الحيوية للطاقة في أوكرانيا.
وقد أدت الفضيحة بالفعل إلى الإطاحة باثنين من وزراء زيلينسكي وتورط شريك تجاري سابق في صناعة الترفيه.
لكن هذا التطور الأخير يمثل إحراجا بشكل خاص لزيلينسكي نظرًا لترقية يرماك مؤخرًا إلى رئاسة فريق التفاوض الأوكراني.
وكانت المحادثات مع الولايات المتحدة صعبة. في الأسبوع الماضي، وطرحت إدارة دونالد ترامب خطة سلام من 28 نقطة تعكس إلى حد كبير قائمة رغبات روسيا، بما في ذلك مطالبة أوكرانيا بالتخلي عن أراض، وتقليص جيشها، ومنعها من الانضمام إلى حلف الناتو. عارض المسؤولون الأوكرانيون والأوروبيون بشدة تلك النسخة من خطة السلام، وتمكن وفد يرماك في إقناع الولايات المتحدة بمراجعتها.
ومن المقرر إجراء المزيد من المحادثات في الأيام المقبلة. وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الخميس، إنه يتوقع وصول وفد أمريكي إلى موسكو مطلع الأسبوع المقبل، بينما قال زيلينسكي إن الفريق الأوكراني سيلتقي أيضا بالأمريكيين.
وفي حين أشاد بعض المسؤولين الأمريكيين، بمن فيهم الرئيس دونالد ترامب، بالتقدم الكبير الذي تحقق هذا الأسبوع، إلا أن فرص تحقيق اختراق سريع تبدو ضئيلة، خاصة بعد أن أشار بوتين، الخميس، إلى عدم استعداده للتراجع عن مطالبه القصوى.
مشكلات الفساد
لطالما كانت أوكرانيا تمثل واحدة من أكثر الدول فسادًا في أوروبا، مما يُمثل عقبة رئيسية أمام تطلعاتها للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
وأوضح الاتحاد الأوروبي لكييف ضرورة تطبيق تدابير صارمة لمكافحة الفساد إذا أرادت الانضمام إليه، وحثّت إدارة جو بايدن الحكومة الأوكرانية على بذل المزيد من الجهود للقضاء على الفساد في عام 2023.
وكانت مكافحة الفساد الحكومي المستشري أيضا تمثل التعهد الرئيسي لحملة زيلينسكي الانتخابية قبل انتخابات 2019. فزيلينسكي، الممثل الكوميدي السابق الذي لعب دور رئيس أوكرانيا في برنامج تلفزيوني ناجح، لم تكن لديه أي خبرة سياسية قبل فوزه، لكنه استغل استياء الناخبين إزاء هذه القضية.
وخلال الحرب، أقال زيلينسكي عددًا كبيرًا من كبار المسؤولين الأوكرانيين بسبب مزاعم بالفساد، وأطلقت حكومته تدابير لمكافحة الفساد، بما في ذلك الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد.
وقد أشادت منظمات دولية، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ومجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى، في وقت سابق بجهود حكومة زيلينسكي في مكافحة الفساد، بما في ذلك حقيقة أن كبار المسؤولين في البلاد لم يعودوا بعيدين عن أعين سلطات إنفاذ القانون.
ولدى سؤالها عن آخر التطورات، الجمعة، قالت باولا بينهو، المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية، إن التحقيقات "تُظهر أن هيئات مكافحة الفساد في أوكرانيا تقوم بعملها".
لكن قرار زيلينسكي في وقت سابق من هذا العام بتسريع قانون جديد يمنح الإشراف على وكالة مكافحة الفساد الوطنية (NABU) ووكالة مكافحة الفساد (SAPO) للمدعي العام، وهو شخصية يتم تعيينه سياسيا اعتبر ضمن سلسلة الأخطاء.
وأثارت هذه الخطوة، التي انتقدتها هيئات مراقبة مكافحة الفساد في الداخل والخارج، وكذلك الاتحاد الأوروبي، أول احتجاجات مناهضة للحكومة في أوكرانيا منذ أن شنت روسيا غزوها واسع النطاق في فبراير/شباط 2022. وأجبر الغضب الشعبي زيلينسكي على التراجع بسرعة واستعادة استقلال الوكالتين.
لكن هذه الحادثة، إلى جانب الادعاءات الأخيرة الموجهة ضد بعض أقرب حلفاء زيلينسكي، بمن فيهم شريكه التجاري السابق تيمور مينديتش، ونائب رئيس الوزراء السابق أوليكسي تشيرنيشوف، والآن يرماك، تفرض المزيد من الضغوط على الزعيم الأوكراني في وقت يواجه فيه مفاوضات صعبة مع الولايات المتحدة وروسيا.