مسعد: الانتخابات المقبلة محطة لتعزيز دولة المؤسسات
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
كتب النائب شربل مسعد على منصة "إكس": "الانتخابات المقبلة لن تكون ساحة لتصفية الحسابات ولا لابتزاز الناس، بل محطة لإسقاط منطق الفوضى وتعزيز دولة المؤسسات". مواضيع ذات صلة الاتحاد الأوروبي: الانتخابات العراقية فرصة هامة لتعزيز بناء مؤسسات الدولة Lebanon 24 الاتحاد الأوروبي: الانتخابات العراقية فرصة هامة لتعزيز بناء مؤسسات الدولة 28/11/2025 08:34:33 28/11/2025 08:34:33 Lebanon 24 Lebanon 24 مسعد: لضرورة إجراء الانتخابات النيابية في موعدها Lebanon 24 مسعد: لضرورة إجراء الانتخابات النيابية في موعدها 28/11/2025 08:34:33 28/11/2025 08:34:33 Lebanon 24 Lebanon 24 تسوية عقدة مشاركة المغتربين في الانتخابات تتقدم وعون ينتقد تعطيل المؤسَّسات Lebanon 24 تسوية عقدة مشاركة المغتربين في الانتخابات تتقدم وعون ينتقد تعطيل المؤسَّسات 28/11/2025 08:34:33 28/11/2025 08:34:33 Lebanon 24 Lebanon 24 الوطني الحرّ: تقاعس الحكومة أضعف ثقة المنتشرين في الانتخابات المقبلة Lebanon 24 الوطني الحرّ: تقاعس الحكومة أضعف ثقة المنتشرين في الانتخابات المقبلة 28/11/2025 08:34:33 28/11/2025 08:34:33 Lebanon 24 Lebanon 24 شربل مسعد سعد على لا لا صفية قد يعجبك أيضاً من طهران إلى الرياض…هذه رواية الخلاف الشيعي! Lebanon 24 من طهران إلى الرياض…هذه رواية الخلاف الشيعي! 01:30 | 2025-11-28 28/11/2025 01:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 علماء جبل عامل: ضرورة تحريك الضمائر الدولية لحماية حقوق اللبنانيين Lebanon 24 علماء جبل عامل: ضرورة تحريك الضمائر الدولية لحماية حقوق اللبنانيين 01:24 | 2025-11-28 28/11/2025 01:24:13 Lebanon 24 Lebanon 24 العلاقة سيئة والسفير "غير متحمّس" Lebanon 24 العلاقة سيئة والسفير "غير متحمّس" 01:15 | 2025-11-28 28/11/2025 01:15:00 Lebanon 24 Lebanon 24 هذا ما حدث ليلاً في حولا Lebanon 24 هذا ما حدث ليلاً في حولا 01:07 | 2025-11-28 28/11/2025 01:07:45 Lebanon 24 Lebanon 24 كم بلغ عدد الشهداء والجرحى منذ بداية اتفاق وقف إطلاق النار؟ Lebanon 24 كم بلغ عدد الشهداء والجرحى منذ بداية اتفاق وقف إطلاق النار؟ 01:01 | 2025-11-28 28/11/2025 01:01:34 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة لأوّل مرّة ماريتا الحلاني تتحدّث عن طلاقها.
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: الانتخابات المقبلة فی الانتخابات
إقرأ أيضاً:
المؤسسات التعليمية حائط الصد للتطرف الفكري.. لقاء ثقافي بمكتبة القاهرة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نظمت مكتبة القاهرة الكبرى مساء اليوم الثلاثاء لقاءً فكريًّا ثقافيًّا يبرز دور التعليم والوسائل التعليمية كواحد من أدوات الردع للفكر المتطرف، وجاء اللقاء تحت عنوان «مستقبل التعليم ودوره في مكافحة التطرف الفكري» تحدثت في اللقاء كل من الدكتورة تريزا فرج رئيس اللجنة العليا لشؤون المرأة بالمنظمة المصرية لحقوق الإنسان الحاصلة على درجة الدكتوراه في القانون الخاص والدكتورة ماجدة مجاور محمد مدير كلية التكنولوجيا بالصحافة سابقًا والدكتورة سمية عمران مدير كلية تكنولوجيا الصحافة سابقًا وأدار اللقاء عبدالله نورالدين مدير الأنشطة الثقافية في مكتبة القاهرة الكبرى
ناقشت المتحدثات خلال الفعالية عددًا من المحاور المتعلقة بدور التعليم في بناء الوعي المجتمعي وأهمية التعليم المعاصر في مواجهة الفكر المتطرف في ظل التحديات الفكرية والاجتماعية المعاصرة، مع بيان أبرز أسباب انتشاره وآثاره السلبية على أمن المجتمع واستقراره، فضلًا عن توضيح مفهوم التطرف وأشكاله الفكرية والدينية والاجتماعية والسياسية وأنواعها ومنها الغلو والعنف والتطرف الفكري
كما بيّن اللقاء العوامل التي تُنمّي هذا الفكر المعوج وتؤدي بالتبعية إلى التطرف الفكري ومنها
الانغلاق المجتمعي والتفكك الأسري والتهميش والشعور بالظلم والاضطهاد والتعرض للتنمر والأزمات النفسية والعاطفية والصدمات الاجتماعية وانعدام الوعي والبطالة والفقر والفراغ وسوء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، كما بيّن اللقاء أنواع التطرف ومنها التطرف الديني والتطرف الفكري والتطرف السياسي والتطرف الاجتماعي والتطرف السلوكي
ومن الأعراض التي تظهر على الشخص المتطرف أو صاحب الفكر المنحرف العزلة وتكفير المجتمع والتعصب الأعمى والتغيير الجذري في السلوك والاستياء الدائم والغضب المتراكم فضلًا عن استخدام شعارات ورموز مرتبطة بمنظمات إرهابية
وقد أكدت المتحدثات على أن مواجهة هذه الظاهرة تتطلب تضافر جهود الأسرة والمؤسسات التعليمية والإعلامية والدينية لنشر ثقافة الاعتدال والحوار وإقامة العديد من الفعاليات الثقافية التي تصحح المفاهيم لدى النشء والشباب واكتشاف المواهب منهم وحل مشكلات الطلاب، كذلك إطلاق المبادرات الاجتماعية والتدريب والتوظيف للشباب والاشتراك في الرحلات الصيفية وإقامة الدورات التدريبية لهم.
كما ركز اللقاء على دور المؤسسات التعليمية في الوقاية من التطرف والانحراف الفكري عن طريق تعزيز قيم التسامح والانتماء الوطني وقبول الآخر، إلى جانب أهمية تطوير المناهج التعليمية والأنشطة التوعوية في بناء شخصية واعية قادرة على مواجهة الأفكار المتشددة، وهي تمثل خط الدفاع الأول في حماية الشباب من هذا الفكر، وذلك عبر توفير بيئة تعليمية داعمة للفكر المعتدل تسهم في بناء مجتمع أكثر أمانًا واستقرارًا .
كما أشار اللقاء إلى موقف الرسالات السماوية من رفض ونبذ التطرف الفكري، كذلك الرأي الشرعي والقانوني من التطرف الفكري، حيث إن التطرف منهي عنه شرعًا ومجرَّم قانونًا،
كما استعرضت محاور حديث اللقاء أنواع التعليم ومنها التعليم الرسمي داخل المؤسسات التعليمية والتعليم غير الرسمي والذي يتم عن طريق الدورات التدريبية، فضلًا عن أبرز الآليات التربوية والقانونية التي يمكن اعتمادها داخل المؤسسات التعليمية للحد من انتشار الأفكار المتطرفة، فالتعليم يمثل خط الدفاع الأول ضد التطرف الفكري، حيث يهدف مستقبله إلى بناء عقول محصنة ضد الاستقطاب والاستحواذ من النشء والشباب، وذلك عبر تحول جوهري من التلقين إلى الابتكار، وتعزيز قيم التسامح، والتفكير النقدي وقبول الآخر والتعاون السلمي، مما يخلق بيئة تعليمية حاضنة تقضي على الأسباب الجذرية للتطرف الفكري والاستقطاب إلى العنف، وتحول المتطرف فكريًّا إلى شخص سويّ يعمل على تطوير بيئة المجتمع إلى الأفضل.
كما تضمنت فعاليات اللقاء فقرات أدبية منها إلقاء الشعر، كذلك كانت هناك فقرات فنية من العزف الموسيقي، وغناء بعض الفقرات لأغاني كبار المطربين.
وقد خلص المشاركون إلى عدد من التوصيات، كان أهمها ضرورة تعاون الأسرة مع المؤسسات التعليمية في تقويم الفكر لدى النشء والشباب، الإكثار من الأنشطة الاجتماعية داخل المؤسسات التعليمية
زيادة أعداد الفعاليات التوعوية للشباب
توفير فرص عمل للطلاب خلال العطلات الصيفية، وزيادة برامج ريادة الأعمال للطلاب داخل المؤسسات التعليمية، إدراج مناهج تعليمية تعالج التطرف الفكري مع تطويرها بشكل دائم، تعليم الطلاب البحث بدلًا من التلقين، التأهيل النفسي والسلوكي للطلاب داخل المؤسسات التعليمية
تخصيص عشر دقائق يوميًا في بداية اليوم الدراسي لزيادة التوعية الفكرية لدى الطلاب.