متحدث الاحتلال: إصابة 3 جنود إسرائيليين بجروح خطيرة داخل سوريا
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، إصابة عدد من ضباط وجنود لواء الاحتياط 55 التابع لفرقة الجولان 210، بينهم ثلاث إصابات خطيرة، خلال اشتباكات مع مسلحين داخل قرية بيت جن بجنوب سوريا.
وقال الجيش إن العملية العدوانية “العسكرية” نفذت الليلة الماضية بناءً على معلومات استخبارية جمعت خلال الأسابيع الأخيرة، واستهدفت توقيف مشتبه بهم ينتمون إلى تنظيم «الجماعة الإسلامية»، الذين قال إنهم كانوا يخططون لعمليات ضد إسرائيليين.
وخلال تنفيذ العملية، تعرضت قوة الاحتلال الإسرائيلية لإطلاق نار كثيف من مسلحين داخل القرية، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات مباشرة، في وقت قدم سلاح الجو دعماً نارياً من الجو.
وأسفرت المواجهات عن إصابة ضابطين اثنين وجندي احتياط بجروح خطيرة، فيما أصيب جندي احتياط آخر بجروح متوسطة، إضافة إلى ضابط وجندي احتياط بجروح طفيفة. وتم نقل جميع المصابين إلى المستشفيات داخل إسرائيل، وأخطرت عائلاتهم.
وأكد المتحدث العسكري للاحتلال انتهاء العملية، مشيرًا إلى أنه تم اعتقال جميع المشتبه بهم، إضافة إلى تصفية عدد من المسلحين خلال الاشتباكات.
وتعد قرية بيت جن، الواقعة في ريف القنيطرة قرب الحدود مع الجولان المحتل، إحدى المناطق التي تشهد توترات متكررة بين مجموعات مسلحة وقوات الاحتلال، في ظل اتساع دائرة النشاط العسكري الإسرائيلي العدواني داخل الأراضي السورية في الأشهر الأخيرة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سوريا الاحتلال القنيطرة الجولان إسرائيل
إقرأ أيضاً:
إصابة جنديين إسرائيليين في هجوم بطائرة مسيرة استهدف قوات بجنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، إصابة جنديين بجروح طفيفة جراء هجوم بطائرة مسيرة مفخخة استهدف قواته في منطقة جنوب لبنان، في تطور جديد يعكس استمرار التوتر الأمني على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.
وأوضح الجيش، في بيان، أن الطائرة المسيرة استهدفت قوة عسكرية أثناء تنفيذ مهامها في إحدى المناطق الحدودية، ما أسفر عن إصابة جنديين بجروح وُصفت بالطفيفة، حيث تم تقديم الرعاية الطبية اللازمة لهما ونقلهما لتلقي العلاج.
وأشار البيان إلى أن القوات الإسرائيلية باشرت إجراءاتها الأمنية والعسكرية المعتادة عقب الهجوم، بما في ذلك عمليات التمشيط والرصد لتحديد ملابسات الواقعة ومصدر الطائرة المسيرة التي نفذت الهجوم.
ويأتي هذا الحادث في ظل استمرار التوترات الأمنية التي تشهدها المناطق الحدودية بين لبنان وإسرائيل، حيث تشهد المنطقة بين الحين والآخر عمليات قصف متبادل وتحركات عسكرية مكثفة تثير مخاوف من اتساع نطاق المواجهات.
وتعد الطائرات المسيرة من أبرز الأدوات المستخدمة في النزاعات الحديثة، نظرًا لقدرتها على تنفيذ عمليات استطلاع أو هجمات دقيقة بتكلفة أقل مقارنة بالوسائل العسكرية التقليدية، وهو ما جعلها عنصرًا مؤثرًا في العديد من ساحات الصراع بالمنطقة.
ويرى مراقبون أن استمرار هذه الحوادث يعكس هشاشة الأوضاع الأمنية على الحدود الجنوبية للبنان، رغم الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى احتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهات أوسع.
في المقابل، لم ترد على الفور تفاصيل إضافية بشأن الجهة المسؤولة عن الهجوم أو طبيعة الرد العسكري المحتمل، فيما تواصل الجهات المعنية متابعة التطورات الميدانية في المنطقة.
وتحظى التطورات الأمنية على الحدود اللبنانية الإسرائيلية بمتابعة دولية واسعة، نظرًا لما قد يترتب عليها من تداعيات على الاستقرار الإقليمي والأوضاع الأمنية في الشرق الأوسط.