الجزيرة:
2026-06-03@05:57:06 GMT

شهيد بخان يونس والاحتلال يواصل قصفه وخروقاته

تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT

شهيد بخان يونس والاحتلال يواصل قصفه وخروقاته

أعلن مجمع ناصر الطبي استشهاد مواطن فلسطيني بنيران مسيّرة لجيش الاحتلال الإسرائيلي داخل الخط الأصفر في بلدة بني سهيلا شرقي خان يونس بجنوبي قطاع غزة.

وقد قال مراسل الجزيرة إن مدفعية جيش الاحتلال الإسرائيلي قصفت داخل الخط الأصفر شرقي مدينة خان يونس، في وقت أطلقت فيه مروحيات الاحتلال نارا مكثفا على تلك المناطق.

من جانبها أفادت مصادر فلسطينية بأن زوارق الاحتلال الحربية أطلقت نيرانها في عرض بحر خان يونس أيضا، يأتي ذلك في وقت شنّ فيه جيش الاحتلال غارات جوية على المناطق الشمالية الشرقية لمدينة رفح.

وبالتزامن مع هذه التطورات، وثّق مركز غزة لحقوق الإنسان ارتكاب الاحتلال الإسرائيلي 535 خرقا، أسفرت عن استشهاد 350 فلسطينيا منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

جانب من الدمار في خان يونس (غيتي)انتهاكات وضحايا

وقال المركز في بيان له اليوم الجمعة إن الانتهاكات شملت القصف الجوي والمدفعي والتوغلات البرية واستهداف المدنيين، إلى جانب تقييد إدخال المساعدات الإنسانية ومنع الحركة والسفر، مما أدى إلى استشهاد 198 شخصًا من الفئات الأكثر ضعفا، بينهم 130 طفلا و54 امرأة و14 مسنا.

وأفاد بأن عدد المصابين بلغ 889 جريحا، تشكل الإصابات في صفوف الأطفال والنساء والمسنين نسبة 60.6% منها، مؤكدًا أن الاحتلال لم يلتزم بخريطة الانسحاب المتفق عليها، وداعيًا إلى ضرورة فرض رقابة دولية حقيقية على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، وفتح المعابر، وضمان الحقوق الأساسية لسكان القطاع.

الاحتلال يواصل خروقاته مخلفًا لوعة في قلوب الأمهات والأهالي (رويترز)اتفاق وخروقات

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيّز التنفيذ في العاشر من الشهر الماضي، أعقبه عقد قمة دولية للسلام في الشرق الأوسط بمدينة شرم الشيخ المصرية، حيث تم التوقيع على وثيقة وقف إطلاق النار وسط ترحيب دولي واسع.

إعلان

يأتي ذلك في وقت قالت فيه منظمة العفو الدولية إن إسرائيل تستمر في ارتكاب الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة بلا هوادة، رغم وقف إطلاق النار.

وأضافت المنظمة أن السلطات الإسرائيلية تواصل سياساتها الوحشية من خلال تقييد الوصول إلى المساعدات والخدمات الأساسية.

وأشارت منظمة العفو الدولية إلى أن إسرائيل ألحقت بالفلسطينيين في قطاع غزة أضرارا مدمرة عبر ارتكابها الإبادة الجماعية وعامين من القصف المتواصل والتجويع الممنهج المتعمّد.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات وقف إطلاق النار خان یونس

إقرأ أيضاً:

قاليباف يؤكد لبري عزم إيران على وقف إطلاق النار في لبنان

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، خلال اتصال هاتفي مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، عزم طهران على الدفع باتجاه إقرار وقف إطلاق النار في لبنان وجنوبه، في ظل استمرار التصعيد الميداني في المنطقة.

وقال قاليباف إن استمرار ما وصفه بالجرائم سيؤدي إلى وقف المفاوضات، مشددًا على أن “الرابط بين إيران ولبنان لا ينفصم”، وأن أي اتفاق محتمل بين إيران والولايات المتحدة يجب أن يتضمن وقفًا شاملًا للعمليات في جميع الجبهات، وعلى رأسها الساحة اللبنانية.

وأضاف أنه في حال استمرار التصعيد، فإن إيران لن تكتفي بتجميد التفاوض، بل ستقف في مواجهة مباشرة مع حزب الله في إطار ما وصفه برد على التطورات.

من جانبه، أعرب نبيه بري عن تقديره للمواقف الإيرانية، مؤكدًا أن لبنان لن ينسى ما وصفه بالدعم الإيراني في هذه المرحلة الحرجة.

ويأتي ذلك في سياق متصل بما نقلته وكالة “تسنيم” بشأن تعليق فريق التفاوض الإيراني لتبادل الرسائل مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، على خلفية التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وسط استمرار التوتر بين طهران وواشنطن وتداعياته الإقليمية.

شهدت منطقة الشرق الأوسط تطورًا لافتًا مع تبادل هجمات بين الولايات المتحدة وإيران، في أول اختبار جدي لوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه قبل نحو شهر، وسط مخاوف من انهيار التهدئة وعودة التصعيد العسكري إلى مستويات أعلى.

وفيما تحدثت طهران عن عودة الأوضاع إلى الهدوء النسبي، أكدت واشنطن أنها لا تسعى إلى توسيع نطاق المواجهة، مشيرة إلى أن ما جرى يندرج ضمن اشتباكات محدودة لا ترقى إلى مواجهة شاملة.

ووفق رواية الجيش الإيراني، فإن القوات الأمريكية نفذت ضربات استهدفت سفينتين في منطقة مضيق هرمز، إلى جانب هجمات داخل الأراضي الإيرانية، معتبرًا أن هذه التحركات جاءت ردًا على عمليات سابقة نُسبت إلى الجانب الإيراني. في المقابل، أوضح الجيش الأمريكي أن تحركاته جاءت في إطار الرد على استهدافات إيرانية سابقة لمصالحه في المنطقة.

وفي سياق متصل، نقلت وسائل إعلام تصريحات منسوبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد فيها أن اتفاق وقف إطلاق النار ما زال قائمًا، رغم الأحداث الأخيرة، واصفًا ما يجري بأنه “تبادل محدود للنيران” لا يشكل تصعيدًا واسع النطاق.

من جانب آخر، أفادت وكالة "مهر" الإيرانية بسماع دوي انفجارات في محيط مدينة بندر عباس جنوب إيران، دون أن تتضح طبيعة هذه الأصوات أو مصدرها، ما أثار حالة من الترقب في الأوساط المحلية.

وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق تعليق عملية عسكرية تُعرف باسم “مشروع الحرية” في مضيق هرمز، استجابة لوساطات إقليمية تقودها باكستان ودول أخرى، مع الإبقاء على بعض إجراءات الضغط، وعلى رأسها استمرار القيود البحرية المفروضة على الموانئ الإيرانية.

وتعود جذور هذه التطورات إلى العملية التي انطلقت في الرابع من مايو، والتي شهدت تبادلًا للهجمات بين الطرفين، شملت ضربات صاروخية وهجمات متبادلة، ما أدى إلى تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.

كما سبق أن أعلنت واشنطن في أبريل عن وقف إطلاق نار مؤقت لمدة أسبوعين بوساطة دبلوماسية، في محاولة لفتح نافذة تفاوضية، إلا أن التطورات الميدانية الأخيرة أعادت المخاوف من هشاشة هذا المسار واحتمال انهياره في أي لحظة.

مقالات مشابهة

  • لبنان يشدد على وقف حقيقي لإطلاق النار في كل أراضيه
  • نواف سلام: المفاوضات هي الطريق الأقصر لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار
  • أبو عبيدة: مسلسل القتل اليومي لأهلنا بغزة يضع الوسطاء أمام لحظة الحقيقة
  • استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين بقصف صهيوني لخيمة نازحين في خان يونس
  • عن وقف إطلاق النار.. هذا ما قاله قيادي في احزب الله
  • بنك مسقط يواصل الاستثمار في الكفاءات الوطنية عبر إطلاق نسخة جديدة من "نسور"
  • في طرابلس.. أطلق النار عليه
  • الحرس الثوري يصعّد في بحر عُمان.. ترامب: مفاوضات إيران قد تنتهي باتفاق «خلال أيام»
  • شهيد و4 إصابات جراء استهداف الاحتلال الإسرائيلي مركبة شرق دير البلح
  • قاليباف يؤكد لبري عزم إيران على وقف إطلاق النار في لبنان