الشرع يدعو السوريين للاحتفال بذكرى ردع العدوان تأكيدا على الوحدة
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
دعا الرئيس السوري أحمد الشرع مساء الخميس مواطني بلاده بجميع فئاتهم ومكوناتهم إلى النزول للساحات والميادين عقب صلاة الجمعة للتعبير عن فرحتهم بذكرى معركة ردع العدوان التي أسقطت نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول الماضي.
وفي كلمة مصورة، قال الشرع "أيها الشعب السوري العظيم أبارك لكم اليوم ذكرى بدء معركة تحرير سوريا بأكملها، معركة ردع العدوان التي عملت على إسقاط النظام المجرم بكامل أركانه وتحررت سوريا من النظام المجرم السابق".
وأشار الشرع إلى أن احتفال أبناء الشعب كافة بذلك يأتي لـ"إظهار اللحمة الوطنية والوحدة وسلامة التراب السوري ووحدة أراضيها".
وكان وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة وجّه تحية "إجلال وامتنان إلى الأبطال الذين شاركوا في المعركة وبذلوا دماءهم وأجسادهم في ميادين القتال، وإلى أهالي الشهداء الذين قدّموا فلذات أكبادهم في سبيل تحرير سوريا"، وفق منشور على منصة إكس.
وأوضح أن المعركة التي امتدت على 12 يوما وانتهت بسقوط نظام الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول الماضي، أدت إلى مقتل 434 عسكريا، مضيفا أعظم ما يُحيى في هذا اليوم هو ذكرى أولئك الأبطال الذين قاتلوا.. ليرفع السوريون الأحرار اليوم أصواتهم".
وتعد معركة ردع العدوان العملية العسكرية الكبرى التي أطلقتها فصائل الثوار في سوريا أواخر نوفمبر/تشرين الثاني 2024 في شمالي غربي سوريا، بهدف الرد على التصعيد العسكري للنظام السابق والعمل على توسيع مناطق سيطرتها.
وتمكن المقاتلون بعد 12 يوما من القتال من دخول العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000-2024) الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1970-2000).
وفر بشار الأسد إلى موسكو التي أكدت أن الرئيس المخلوع وعائلته حصلوا على اللجوء في روسيا.
وخلال حكم عائلة الأسد، فرض النظام قبضة أمنية خانقة، وارتكب انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان، مما جعل السوريين يعتبرون يوم خلاصهم من حكمه عيدا وطنيا.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات ردع العدوان
إقرأ أيضاً:
قوات العدو الإسرائيلي تتوغل في ريف القنيطرة وتفتش منازل السوريين وتقيم حاجز تفتيش للمارة
الثورة نت/..
شهد ريف محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، اليوم الثلاثاء، توغلاً جديداً لقوات العدو الإسرائيلي في قرية طرنجة في الريف الشمالي، وبلدة عين زيوان في الريف الجنوبي للمحافظة، تخللها تفتيش منازل المواطنين السوريين وإقامة حاجزاً للتفتيش.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، على موقعه الإلكتروني، بأن قرية طرنجة في ريف القنيطرة الشمالي، شهدت منذ الساعات الأولى صباح اليوم، توغلاً جديداً لقوات العدو الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، تزامن مع تحليق طيران العدو في الأجواء وإقامة حاجزاً للتفتيش.
ووفقاً للمرصد، دخلت دورية “إسرائيلية” مؤلفة من أربع آليات عسكرية تقل نحو 25 جندياً إلى القرية، قبل أن تنشئ حاجزاً عسكرياً وتباشر عمليات تفتيش ميدانية للمواطنين السوريين، تخللتها إجراءات تدقيق بحق المارة.
وقامت قوات العدو الإسرائيلي بتصوير عدد من المدنيين وجمع بياناتهم الشخصية، بما في ذلك الأسماء وأرقام الهواتف، ما أثار مخاوف واسعة لدى السكان المحليين بشأن طبيعة هذه الإجراءات وأهدافها.
ويُعد هذا التوغل الثاني من نوعه في محافظة القنيطرة خلال ساعات، في ظل استمرار التحركات والانتهاكات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، وسط غياب أي موقف أو تعليق رسمي بشأن هذه التطورات.
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، تنفيذ قوات العدو الإسرائيلي حملة تفتيش استهدفت عدداً من المنازل في بلدة عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي، وذلك قبل أن تنسحب من المنطقة، دون ورود معلومات عن تسجيل اعتقالات أو وقوع مواجهات خلال العملية.
وذكر المرصد أن آليات عسكرية تابعة لقوات العدو توغلت في منطقة تلة الدرعيات الواقعة غربي قرية المعلقة بريف القنيطرة الجنوبي، وذلك ضمن منطقة قريبة من خط فض الاشتباك المبرم عام 1974.
وأشار إلى أن التلة تُعد نقطة عسكرية سورية سابقة، وشهدت خلال الفترة الماضية عدة عمليات توغل مماثلة نفذتها قوات العدو الإسرائيلي، وسط استمرار حالة التوتر والحذر في المناطق المحاذية للشريط الحدودي.