ترامب: إنهاء حرب أوكرانيا ليس سهلا كما كنت أعتقد لكن الاتفاق قريب
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إنهاء الحرب في أوكرانيا ليس سهلا مثلما كان يعتقد، كاشفا قرب التوصل إلى اتفاق بهذا الشأن، في حين تطالب كييف بإشراك القادة الأوروبيين في المحادثات.
وأبدى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي استعداده لمناقشة القضايا الحساسة مع الرئيس الأميركي بشأن اتفاق السلام مع روسيا.
وقال زيلينسكي إن أوكرانيا مستعدة للمضي قدما مع ترامب وأوروبا نحو إطار لاتفاق سلام، داعيا القادة الأوروبيين للعمل على إطار قابل للتنفيذ بشأن نشر قوة ضامنة في أوكرانيا.
في السياق ذاته، قال أولكساندر بيفز مستشار الرئيس الأوكراني، في تصريحات للجزيرة، إن بلاده استطاعت أن تحسن الوثيقة المقدمة في مفاوضات جنيف، مؤكدا أن هناك تغييرات في بعض بنودها.
وأضاف بيفز أن الولايات المتحدة استمعت للمقترحات الأوكرانية وأنها تأمل التوصل إلى وقف لإطلاق النار قبل نهاية العام.
ولفت بيفز إلى أن الرئيس الأوكراني لم يمنح الوفد تفويضا لمناقشة قضية التنازل عن الأراضي التي جاءت في الخطة الأميركية، وأكد أن بلاده لن تتخذ قرارات تنقض الدستور وأنها لن تعترف بأي احتلال، وفق تعبيره.
إحراز تقدممن جهتها، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إحراز تقدم هائل خلال الأسبوع الماضي نحو التوصل إلى اتفاق سلام عبر جمع أوكرانيا وروسيا على طاولة المفاوضات.
وقالت ليفيت، في منشور على منصة إكس، إن هناك بعض التفاصيل الدقيقة بشأن السلام في أوكرانيا تجب تسويتها، لكنها غير مستعصية على الحل.
كما نقلت قناة "إيه بي سي نيوز" عن مسؤول أميركي قوله إن أوكرانيا وافقت على شروط اتفاق سلام محتمل.
وأضاف المسؤول الأميركي أن الأوكرانيين وافقوا على اتفاق السلام، وأن هناك بعض التفاصيل الصغيرة التي يتعين حلها.
وفي هذا السياق، نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤول بالبيت الأبيض أنه تم تعديل البند الذي كان يطلب من أوكرانيا التنازل عن أراض لروسيا في خطة السلام.
إعلانكما نقلت الصحيفة عن مسؤولين في إدارة ترامب أنهم يتوقعون أن يرفض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المسودة الجديدة لخطة السلام.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن النسخة الأولى من خطة السلام تضمنت مساهمات من المفاوضين الروس أكثر بكثير من الأوكرانيين.
تفاهمات قمة ألاسكامن جانبه، قال الكرملين إن موسكو تتفهم أن تعديلات تجري على النص المتداول بشأن خطة ترامب للتسوية الأوكرانية، وأنها لم تتسلم حتى الآن الخطة المعدلة.
وفي هذا السياق، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن البنود الرئيسة في خطة ترامب للتسوية الأوكرانية تعكس تفاهمات القمة الروسية الأميركية في ألاسكا.
وأضاف لافروف، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره البيلاروسي، أن روسيا اطلعت على نص الخطة عبر قنوات غير رسمية.
وفي المواقف الأوروبية، قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس إن بلاده تسعى إلى سلام عادل ودائم لأوكرانيا، مضيفا أن أي خطة تمس المصالح الأوروبية تتطلب موافقة أوروبا.
أما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، فقد اعتبر أن الضمانات الأمنية لأوكرانيا ضرورة لتحقيق السلام.
بدوره، قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن تقدما أحرز في النقاشات الأميركية الأوكرانية للتوصل إلى إطار سلام.
وأكد ستارمر أنه يرحب بالجهود الأميركية المستمرة لإنهاء الحرب ووقف القتل في أوكرانيا.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات فی أوکرانیا
إقرأ أيضاً:
ترامب يفرض تعديلات أكثر تشددا على مقترح الاتفاق مع إيران
دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتعديلات أكثر تشدداً على إطار مقترح لاتفاق يهدف إلى إنهاء الحرب مع إيران، في خطوة يُنظر إليها على أنها محاولة لزيادة الضغط على طهران ودفعها إلى تسريع قبول صيغة التفاهم المطروحة، وسط تعثر واضح في مسار الردود والمشاورات بين الجانبين.
وأكدت صحيفة نيويورك تايمز، في تقرير لمراسلين لديها، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دفع بتعديلات أكثر تشدداً ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن التعديلات التي أُدخلت على مسودة الاتفاق أُعيد إرسالها إلى الجانب الإيراني للنظر فيها، دون أن تتضح حتى الآن طبيعة التغييرات التي طرأت على النص الأصلي.
وبحسب ما أوردته نيويورك تايمز، فإن ترامب أبدى تحفظات على بنود في المقترح تتعلق بتجميد أموال إيرانية، وهو ملف سبق أن أثار انتقاداته لاتفاقات سابقة أُبرمت خلال فترة الرئيس الأسبق باراك أوباما بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وأشار مسؤولون إلى أن الرئيس الأمريكي أبدى أيضاً انزعاجه من بطء الرد الإيراني على المقترحات المطروحة، موضحين أن صياغة الإطار التفاوضي تمت عبر قنوات غير مباشرة وبمشاركة وسطاء، من بينهم أطراف باكستانية.
وأضافت المصادر أن التعديلات الأخيرة، والتي وُصفت بأنها أكثر صرامة، قد تكون تهدف إلى دفع إيران للرد على الإطار الذي سبق أن تم إرساله إلى المرشد الأعلى الإيراني للموافقة عليه، في وقت تشير فيه التقديرات إلى صعوبة الوصول المباشر إليه، ما قد يؤدي إلى مزيد من التأخير في مسار المفاوضات.
وذكرت الصحيفة أن ترامب عقد اجتماعاً امتد لساعتين داخل غرفة العمليات مع كبار مستشاريه لبحث ملف إنهاء الحرب، إلا أن الاجتماع انتهى دون إعلان رسمي عن نتائج.
وبحسب الإطار المطروح، فإن الاتفاق المحتمل يتضمن وقف الحملة العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، مقابل قيام طهران برفع القيود المفروضة على مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لتجارة النفط والغاز، والذي كان مفتوحاً أمام الملاحة قبل اندلاع العمليات العسكرية في 28 فبراير الماضي.
وأشارت نيويورك تايمز إلى أن قضايا خلافية كبرى، من بينها مستقبل البرنامج النووي الإيراني، يُتوقع تأجيل بحثها إلى مراحل تفاوض لاحقة في حال التوصل إلى تفاهم مبدئي بين الجانبين.