الحكومة الأميركية تأمر بمراجعة أوضاع 200 ألف لاجئ
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
أظهرت مذكرة داخلية للحكومة الأميركية اطلعت أن إدارة الرئيس دونالد ترامب أمرت بإجراء مراجعة واسعة النطاق تشمل جميع اللاجئين الذين دخلوا الولايات المتحدة في عهد سلفه جو بايدن.
وجاء في المذكرة الموقعة من مدير دائرة خدمات المواطنة والهجرة الأميركية جو إيدلو أن هذا الأمر سيسري على نحو 200 ألف لاجئ دخلوا الولايات المتحدة بين 20 يناير/كانون الثاني 2021 و20 فبراير/شباط 2025.
ويشمل الأمر أيضا وقف جميع عمليات نظر طلبات الإقامة الدائمة للاجئين الذين دخلوا في عهد بايدن.
وجمد الرئيس الجمهوري دونالد ترامب قبول اللاجئين إلى الولايات المتحدة من جميع أنحاء العالم لدى توليه منصبه في يناير/كانون الثاني الماضي، في إطار حملته الواسعة على الهجرة الشرعية وغير الشرعية.
وجاء في المذكرة أن الوكالة ستنهي وضع اللجوء لمن هم بالفعل في الولايات المتحدة إذا تبين أنهم لا يستوفون معايير اللجوء.
وتشير المذكرة إلى أن إدارة بايدن ربما أعطت الأولوية للسرعة وعدد اللاجئين المقبولين على حساب المقابلات النوعية والفحص الدقيق والتدقيق.
وجاء في المذكرة أنه "نظرا لهذه المخاوف، قررت دائرة خدمات المواطنة والهجرة الأميركية ضرورة إجراء مراجعة شاملة وإعادة إجراء المقابلات لجميع اللاجئين المقبولين من 20 يناير/كانون الثاني 2021 إلى 20 فبراير/شباط 2025".
وأضافت "ستراجع الدائرة أيضا وتعيد إجراء مقابلات مع اللاجئين الذين تم قبولهم خارج هذا الإطار الزمني، عندما يتسنى لها القيام بذلك".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
وأضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.