انخفاض وتيرة عودة اللاجئين السوريين من الأردن إلى بلدهم بنسبة 20%
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
#سواليف
شهدت عمليات #العودة_الطوعية للاجئين #السوريين من الأردن إلى بلادهم تراجعا ملحوظا في عدد #العائدين مقارنة بالفترات السابقة، وفقا للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
وأضافت المفوضية في تقريرها أن 167 ألف #لاجئ قد عادوا من الأردن إلى سوريا بين 8 كانون الأول 2024 ونهاية تشرين الأول 2025.
وبحسب البيانات، بلغ إجمالي عدد #اللاجئين_السوريين العائدين من #الأردن إلى #سوريا حوالي 170,478 لاجئًا حتى 15 تشرين الثاني 2025، مع توقعات بأن يصل العدد إلى نحو 200 ألف لاجئ بنهاية العام.
مقالات ذات صلة الفريق العدوان يكتب .. من بصمات وصفي التل على صفحات الوطن . . ! 2025/11/25وأوضحت المفوضية أن عدد اللاجئين المسجلين لديها في الأردن حتى نهاية تشرين الأول 2025 بلغ نحو 475 ألف لاجئ، مشيرة إلى أن حوالي 81% منهم يعيشون في المجتمعات المحلية، بينما يشكل الأطفال حوالي 48% من إجمالي اللاجئين.
وأشار العديد من اللاجئين إلى أنهم يفضلون تأجيل خطط العودة إلى سوريا بعد موسم الشتاء بسبب الأوضاع السكنية وصعوبة التنقل في الطقس البارد، إضافة إلى التزاماتهم الدراسية، وفقًا للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين.
كما تتراجع وتيرة العودة عادة خلال شهر رمضان، حيث يفضل العديد من اللاجئين قضاء الشهر الفضيل في الأردن قبل العودة إلى سوريا. ومع التوقعات بحلول رمضان في فصل الشتاء 2026، يُتوقع أن تؤجل العديد من الأسر السورية العودة إلى ما بعد عيد الفطر.
وتشير تحليلات بيانات العودة المتوفرة لدى المفوضية إلى أن حركة العودة موسمية بشكل كبير، حيث تتأثر بعوامل متعددة مثل الوضع الأمني في سوريا، التقويم الدراسي، الظروف الجوية، والعطلات الرسمية.
وأكدت المفوضية استمرارها في برنامج المساعدات النقدية للعودة الطوعية لدعم اللاجئين في مخيمي الأزرق والزعتري، حيث أبدى معظم اللاجئين رضاهم عن برنامج المساعدات النقدية، حيث كانت أولويات الإنفاق الأكثر شيوعًا هي النقل، سداد الديون، والمواد الأساسية مثل الطعام والملابس.
كما يكتمل برنامج المساعدات النقدية للعودة الطوعية مع برنامج المساعدات النقلية القائم. في تشرين الأول، نظمت المفوضية نقل نحو 600 لاجئ من المخيمات والمجتمعات إلى سوريا. ومنذ بدء المبادرة في 20 كانون الثاني 2025، سهلت المفوضية النقل لما يقرب من 9,900 لاجئ.
وأشار التقرير إلى أن 61 لاجئًا غادروا الأردن إلى دول أخرى لإعادة التوطين في تشرين الأول 2025.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف العودة الطوعية السوريين العائدين لاجئ اللاجئين السوريين الأردن سوريا برنامج المساعدات تشرین الأول الأردن إلى إلى سوریا إلى أن
إقرأ أيضاً:
سلام: لبنان لن يترك أهالي الجنوب وحدهم.. وسنطلق مسار العودة والتعافي المبكر
بيروت"د. ب. أ": أكّد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، اليوم الخميس، أن الدولة ستكون حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة إلى جنوب لبنان.
وقال سلام، خلال ترؤسه اجتماعا حضره رئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر، والأمين العام للهيئة العليا للإغاثة العميد بسام النابلسي، ورئيس وحدة ادارة الكوارث في السراي زاهي شاهين، إنّ "أهل الجنوب لن يكونوا وحدهم في هذه المرحلة، فوزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمّة، وستكون الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر".
وأشار سلام إلى أنّ "هدف زيارته اليوم إلى بلدة زوطر الغربيّة كان التأكيد لأهل الجنوب أنّ الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض، بل ستعود معهم وإليهم: بداية من انتشار الجيش والأمن، ثم باستكمال العمل على فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسيّة، وصولاً إلى تأمين مقومات العودة الكريمة والسكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة ".
وحسب بيان لرئاسة مجلس الوزراء، تطرّق الاجتماع إلى الخطوات العمليّة لتسهيل عودة أهالي الجنوب إلى قراهم ومدنهم.
وكان الجيش اللبناني بدأ الثلاثاء الماضي، عملية انتشار في بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، بناء على الاتصالات القائمة مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان، في إطار "خطة المناطق التجريبية". وزار رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، بلدة زوطر الغربية اليوم ووضع علماً لبنانياً في ساحة البلدة.
من جهة اخرى، قال مسؤول لبناني إن لبنان وإسرائيل سيعقدان الجولة التالية من المحادثات التي تتوسط فيها الولايات المتحدة في الرابع من أغسطس بإيطاليا، في الوقت الذي يبدأ فيه البلدان تنفيذ خطة للانسحاب الإسرائيلي ونشر جيش لبنان في جنوب الدولة.
وأجرى البلدان اللذان تعود الخصومة بينهما إلى زمن بعيد محادثات مباشرة استمرت لأكثر من ثلاثة أشهر ووصفت بأنها وسيلة لوضع نهاية دائمة للأعمال القتالية منذ اندلاع حرب جديدة في الثاني من مارس بين إسرائيل وحزب الله.
وتعد الاجتماعات المباشرة على مستوى السفراء أمرا غير معتاد لبلدين ما زالا رسميا في حالة حرب ولم تربطهما منذ عقود علاقات دبلوماسية طبيعية بسبب عمليات توغل واحتلال عسكري وصراع على حدودهما.
وأسفرت خمسة اجتماعات استضافتها الولايات المتحدة عن اتفاق إطاري في أواخر الشهر الماضي ينص على نزع سلاح حزب الله والانسحاب التدريجي للقوات الإسرائيلية من جنوب لبنان مع نشر قوات لبنانية.
وانتقلت المحادثات على مستوى السفراء منذ ذلك الحين إلى العاصمة الإيطالية حتى تتمكن الوفود من مناقشة التفاصيل الفنية والمبادئ التوجيهية بشأن "مناطق تجريبية"، وهو المصطلح الذي يطلق على المناطق الجغرافية التي سيتم فيها تنفيذ تلك العملية على مراحل.
الى ذلك، شهد هذا الأسبوع أول انسحاب إسرائيلي في إطار برنامج المناطق التجريبية.
وانسحبت القوات الإسرائيلية من بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان وبدأ الجيش اللبناني في نشر قوات هناك لكنه طلب من السكان تأجيل عودتهم حتى يتم تطهير البلدة من الذخائر غير المنفجرة.