غوتيريش: الشعب الفلسطيني له الحق في الدولة والكرامة والعدالة
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
صراحة نيوز- أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء، أن الشعب الفلسطيني يمتلك الحق في الكرامة والعدالة وتقرير مصيره كباقي شعوب العالم.
جاء ذلك خلال كلمة له في الاجتماع الخاص باليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، حيث شدد غوتيريش على أن إقامة الدولة الفلسطينية حق مشروع: “أكرر دعوتي لإنهاء الاحتلال غير القانوني للأرض الفلسطينية، كما أكدت محكمة العدل الدولية والجمعية العامة، والعمل نحو حل الدولتين وفق القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، حيث تعيش إسرائيل وفلسطين جنبًا إلى جنب في سلام وأمن داخل حدودهما المعترف بها، على أساس خطوط ما قبل عام 1967، والقدس عاصمة لكلتا الدولتين”.
وأشار الأمين العام إلى ما تعرض له قطاع غزة خلال العامين الماضيين من عدوان إسرائيلي أدى إلى استشهاد أكثر من 70 ألف فلسطيني وإصابة مئات الآلاف، مع تدمير واسع للبنية التحتية وانتشار الجوع والأمراض والصدمات النفسية. كما لفت إلى معاناة سكان الضفة الغربية والقدس الشرقية جراء العمليات العسكرية وعنف المستوطنين وتوسيع المستوطنات وعمليات الإخلاء والهدم.
وعبر غوتيريش عن أمله في اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول، معتبرًا أن اعتماد مجلس الأمن لقرار بشأن غزة خطوة مهمة، ومشيدًا بجهود الوسطاء، لا سيما مصر وقطر وتركيا والولايات المتحدة، ودعا جميع الأطراف للالتزام الكامل به والعمل بسرعة نحو المرحلة التالية، وتحويل الزخم الدبلوماسي إلى تقدم ملموس على الأرض.
وأكد ضرورة وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة دون عوائق وعلى نطاق واسع، مشيرًا إلى التزامات إسرائيل المحددة بموجب رأي محكمة العدل الدولية، داعيًا الدول الأعضاء إلى تحقيق هدف جمع 4 مليارات دولار للنداء العاجل للأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأشار غوتيريش إلى أن وكالة الأونروا لا تزال شريان حياة لملايين الفلسطينيين، داعيًا المجتمع الدولي لدعم عملها في الضفة الغربية وغزة ومع اللاجئين الفلسطينيين في المنطقة.
ولفت الأمين العام إلى ارتفاع عدد الصحفيين القتلى خلال العامين الماضيين مقارنة بأي صراع منذ الحرب العالمية الثانية، وغالبهم فلسطينيون، مشيرًا أيضًا إلى مقتل عدد كبير من العاملين في المجال الإنساني، معظمهم من موظفي الأونروا. وأضاف: “إن تحقيق العدالة لفلسطين يعني الدفاع عن الحقوق والقوانين في كل مكان”.
وختم غوتيريش بالقول: “لن تتراجع الأمم المتحدة عن التزامها تجاه الشعب الفلسطيني وحقه في تقرير المصير. في هذا اليوم الدولي للتضامن، دعونا نحول هذا الأمل إلى عمل، ونساعد شجرة الزيتون على النمو مرة أخرى”.
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي الشعب الفلسطینی
إقرأ أيضاً:
ريبيكا غرينسبان.. مرشحة كوستاريكا لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة
واحدة من أبرز الشخصيات في المؤسسات الدولية، شغلت منصب نائبة رئيس كوستاريكا، وتولت عددا من الحقائب الوزارية منها وزيرة الإسكان ووزيرة منسقة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية، ونائبة وزير المالية. كما شغلت منصب الأمينة العامة للمؤتمر الأيبيرو أميركي بين 2014 و2021، وأدارَت قمم رؤساء الدول والحكومات في المنطقة.
كانت وكيلة للأمين العام للأمم المتحدة ونائبة المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومديرة إقليمية للبرنامج في أميركا اللاتينية والكاريبي، إضافة إلى عضويتها في لجنة الأمم المتحدة لإعادة إعمار هايتي ممثلة للأمين العام.
المولد والنشأةولدت ريبيكا غرينسبان عام 1955 في سان خوسيه، لأبوين يهوديين فرّا من بولندا واستقرا في كوستاريكا.
الدراسة والتكوين العلمينالت غرينسبان درجة البكالوريوس في الاقتصاد من جامعة كوستاريكا ودرجة الماجستير في العلوم الاقتصادية من جامعة ساسكس.
كما حصلت على درجة الدكتوراه الفخرية من جامعة سلامنكا وجامعة إكستريمادورا والجامعة الأوروبية في مدريد تقديرا لمسيرتها المهنية، وتتقن اللغتين الإنجليزية والإسبانية.
بدأت غرينسبان مسيرتها المهنية السياسية على المستوى الوطني، فقد شغلت منصب نائبة رئيس كوستاريكا بين عامي 1994 و1998، وتولت في تلك الفترة حقائب وزارية عدة، منها وزيرة الإسكان ووزيرة منسقة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية ونائبة وزير المالية.
في 2001 انضمت غرينسبان إلى فريق الخبراء رفيع المستوى المعني بتمويل التنمية، الذي شكّله الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة كوفي أنان، مما مهّد لها الطريق لانخراطها في مؤسسات الأمم المتحدة.
شغلت بين 2006 و2010 منصب المديرة الإقليمية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لأميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، قبل أن تُعين عام 2010 نائبة للأمين العام للأمم المتحدة ونائبة المدير التنفيذي للبرنامج، وقادت مشاريع تنموية إستراتيجية في المنطقة.
وفي فبراير/شباط 2014، انتُخبت غرينسبان أمينة عامة للمؤتمر الأيبرو أميركي، وتسلمت مهامها رسميا في أبريل/نيسان من العام ذاته، وجُددت ولايتها عام 2018 لـ4 سنوات إضافية.
كما عُينت رئيسةً لمجلس أمناء المعهد الدولي للبيئة والتنمية، وأصبحت بذلك واحدة من أبرز الشخصيات في مجال السياسات التنموية والبيئية على الصعيد الدولي.
إعلانفي سبتمبر/أيلول 2021، حققت إنجازا بتعيينها أمينة عامة لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد)، وأصبحت أول امرأة تتولى قيادة المنظمة منذ تأسيسها.
في هذا المنصب كان لها دور محوري في مبادرات إستراتيجية من ضمنها مبادرة حبوب البحر الأسود، التي ساعدت على تصدير أكثر من 32 مليون طن من الحبوب، وخفّضت أسعار الغذاء عالميا بنسبة 22%، ومنعت ملايين الأشخاص من الوقوع في براثن انعدام الأمن الغذائي.
كما قادت مجموعة الاستجابة العالمية للأزمات في مجالات الغذاء والطاقة والتمويل، ومثلت الأمم المتحدة في قمم مجموعة العشرين.
إلى جانب المناصب الرسمية، شغلت غرينسبان عضويات مهمة في مؤسسات دولية، منها اللجنة التوجيهية لحركة "توسيع التغذية" التابعة لليونيسيف، والمجلس الحاكم لجمعية التنمية الدولية، ولجنة مستقبل العمل التابعة لمنظمة العمل الدولية، ومجلس أمناء معهد كومبلوتنسي للدراسات الدولية.
وفي 8 أكتوبر/تشرين الأول 2025 أعلن الرئيس الكوستاريكي رودريغو شافيز أن بلاده سترشح ريبيكا غرينسبان لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة.
الجوائز والأوسمةحصلت غرينسبان على جوائز وأوسمة تقديرية عدة أثناء مسيرتها المهنية. ففي عام 2017، نالت "جائزة فوربس للتميّز"، كما منحتها الحكومة الإسبانية وسام "الصليب الأكبر من وسام ألفونسو العاشر الحكيم".
وفي 2020 حصلت على جائزة "امرأة العام" من منظمة العالم القانوني للمرأة.
أما في 2024 فنالت جائزة "مفاوض الدوحة للعام" تقديرا لجهودها في استعادة مسارات التجارة عبر البحر الأسود.
وفي 2025 منحتها وزارة الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسبانية أول نسخة من "جائزة إيزابيل أويارزابال للنساء في العمل متعدد الأطراف" اعترافا بإسهاماتها في دعم التعاون الدولي.