صندوق النقد يتجه لاعتماد برنامج دعم جديد لأوكرانيا.. والكرملين يتحدث عن مسار جدي لإنهاء الحرب
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
قال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن المناقشات الجارية بشأن الخطة الأميركية لإنهاء الحرب تمثل "مساراً جدياً"، مضيفاً أن الحديث عن نتائج مبكرة لا يزال سابقاً لأوانه.
شهد الملف الأوكراني تطورات متزامنة اليوم الأربعاء 26 تشرين الثاني/نوفمبر، مع إعلان صندوق النقد الدولي التوصل إلى اتفاق جديد مع كييف حول برنامج مساعدات بقيمة 8,2 مليارات دولار، بالتوازي مع تأكيد الكرملين وجود مسار دبلوماسي "جدي" يجري بحثه مع واشنطن بشأن الخطة الأميركية لإنهاء الحرب.
وتأتي هذه التحركات فيما تتواصل الضربات الروسية على مدن عدة، وتستعد موسكو لاستقبال المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف الأسبوع المقبل.
اتفاق جديد بين صندوق النقد وكييفأعلن صندوق النقد الدولي التوصل إلى اتفاق مع الحكومة الأوكرانية على برنامج مساعدات جديد يمتد لأربع سنوات بقيمة 8,2 مليارات دولار، لدعم "سلسلة من الإصلاحات الاقتصادية الكلية والهيكلية" الهادفة إلى استقرار اقتصاد البلاد. وسيحل البرنامج الجديد، الذي ما يزال يحتاج إلى موافقة المجلس التنفيذي للصندوق، محل برنامج سابق تجاوزت قيمته 15 مليار دولار وأُقر في آذار/مارس 2023 ضمن حزمة دولية بلغت 122 مليار دولار.
الكرملين: المسار الدبلوماسي "جدي"في موسكو، قال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن المناقشات الجارية بشأن الخطة الأميركية لإنهاء الحرب تمثل "مساراً جدياً"، مضيفاً أن الحديث عن نتائج مبكرة لا يزال سابقاً لأوانه. وأشارت موسكو إلى أنها ناقشت "بشكل عام" النسخة الأصلية من الخطة الأميركية المؤلفة من 28 بنداً، والتي اعتُبرت مؤاتية لروسيا، فيما لم تشارك في المباحثات التي أدت إلى الصيغة المعدلة التي قدمتها كييف لاحقاً.
مواقف روسية من الخطة الأميركية المعدّلةأكد المستشار الدبلوماسي في الكرملين يوري أوشاكوف أن بعض بنود الخطة الأميركية يمكن اعتبارها "إيجابية"، في حين تحتاج بنود أخرى إلى "نقاش إضافي". وقال إن موسكو لم تبحث تفاصيل الخطة "مع أي جهة"، واصفاً الجهود الأوروبية للتدخل في مسار الحل بأنها "غير مجدية". وتشير المعطيات المتداولة إلى أن النسخة المعدّلة تسمح لأوكرانيا بالاحتفاظ بجيش قوامه 800 ألف جندي، مقابل 600 ألف في النسخة الأولى.
شهدت جنيف الأحد اجتماعاً شارك فيه وفدان من الولايات المتحدة وأوكرانيا، لبحث مقترحات بديلة للخطة الأميركية الأصلية التي تضمنت تنازلات إقليمية وتراجعاً عن الانضمام إلى "الناتو" وخفض عديد الجيش الأوكراني. وقد طرحت الدول الأوروبية مقترحاً بديلاً ترفض فيه المطالب الروسية الرئيسية، لكن الكرملين وصفه بأنه "غير بنّاء".
Related تقارير عن قبول أوكرانيا بوقف الحرب والبيت الأبيض: القضايا العالقة قابلة للحل.. هل حانت لحظة القرار؟"Europe Today": برنامج يورونيوز الجديد يناقش الخطة الأوروبية المضادة لمقترح ترامب حول أوكرانيابوتين وأردوغان يناقشان خطة السلام بأوكرانيا..والمقترح الأميركي يتصدر طاولة القمة الإفريقية الأوروبية زيارة مرتقبة للمبعوث الأميركي إلى موسكوقال أوشاكوف إنه تم التوصل إلى "اتفاق مبدئي" بشأن زيارة المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف إلى موسكو الأسبوع المقبل، على أن يرافقه مسؤولون أميركيون معنيون بالملف. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن الثلاثاء أن ويتكوف سيتوجه إلى موسكو لإجراء محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين حول خطة إنهاء الحرب، مشيراً إلى احتمال مشاركة جاريد كوشنر في اللقاء.
موقف كييف من الخطة المعدّلةوقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمس إن "مبادئ" الخطة المعدّلة قد تتيح الوصول إلى "اتفاقات أعمق"، مضيفاً أن "الكثير يعتمد على الولايات المتحدة". ووصف الضربات الروسية المتواصلة على بلاده بالتزامن مع محادثات السلام بأنها "استهتار".
ضربات روسية جديدة على مدن أوكرانيةتواصلت الهجمات الروسية ليل الثلاثاء – الأربعاء، إذ أعلنت أوكرانيا أن مدينة زابوريجيا تعرضت لقصف "كبير" أدى إلى تضرر نحو 30 مبنى وإصابة ما لا يقل عن 19 مدنياً، بحسب مفوض حقوق الإنسان دميترو لوبينيتس. وفي اليوم السابق، قتل سبعة أشخاص على الأقل في هجوم استهدف العاصمة كييف. وتواجه القوات الأوكرانية صعوبات متزايدة على جبهات دونباس، المنطقة الصناعية في شرق البلاد التي تعد هدفاً استراتيجياً لروسيا.
موقف أوروبية من مسار التسويةدعت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين إلى تحقيق سلام "عادل ودائم"، مؤكدة أن أوروبا ستواصل دعم أوكرانيا. أما الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون فعبّر عن أسفه لغياب "إرادة لدى روسيا لوقف إطلاق النار". ويحاول الأوروبيون تعزيز حضورهم في مسار الحل بعد الكشف عن الخطة الأميركية التي صيغت من دون مشاركتهم.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إسرائيل الصحة لبنان الذكاء الاصطناعي دونالد ترامب الصين إسرائيل الصحة لبنان الذكاء الاصطناعي دونالد ترامب الصين البنك الدولي روسيا أوكرانيا إسرائيل الصحة لبنان الذكاء الاصطناعي دونالد ترامب الصين حزب الله سوريا إيران حروب دراسة واشنطن الخطة الأمیرکیة لإنهاء الحرب صندوق النقد
إقرأ أيضاً:
واشنطن : الصين التزمت الحذر .. وإمداداتها لإيران لم تغير مسار الحرب
أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الصين لم تقدم دعماً لإيران من شأنه أن يعرقل العمليات الأمريكية أو يحد من قدرتها على التحرك، مشيراً إلى أن واشنطن لم ترصد أي تأثير مباشر للمساعدات الصينية على مجريات المواجهة.
وخلال جلسة استماع أمام مجلس الشيوخ الأميركي، أوضح روبيو أن جزءاً من المعدات العسكرية الإيرانية يعود إلى منشأ صيني، إلا أن ذلك لم ينعكس على توازن القوى أو سير العمليات العسكرية خلال الأزمة الحالية.
وأضاف أن المؤشرات المتوافرة لدى الولايات المتحدة لا تظهر أن الدعم الصيني لطهران لعب دوراً حاسماً في تغيير مسار الأحداث، لافتاً إلى أن بكين فضلت التعامل بحذر شديد مع الأزمة وتجنبت الانخراط المباشر فيها.