محمد بن سعود يشهد الحفل الموسيقي الكلاسيكي للجمعية التشيكية والسلوفاكية
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
رأس الخيمة (وام)
أخبار ذات صلةشهد سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي، ولي عهد رأس الخيمة، أمس، الحفل الموسيقي الكلاسيكي الذي نظمته الجمعية التشيكية والسلوفاكية بالتعاون مع أوركسترا الإمارات السيمفونية للشباب، وذلك على مسرح غرفة رأس الخيمة.
وأكد سمو ولي عهد رأس الخيمة أهمية دعم الفنون والموسيقى، باعتبارهما جسوراً للتواصل الحضاري والثقافي بين الشعوب، مشيراً إلى أن تنظيم مثل هذه الفعاليات يعكس رؤية الإمارة في تعزيز حضورها الثقافي، وخلق منصات تستقطب المواهب المحلية والعالمية، وتوفر تجارب فنية راقية لأفراد المجتمع.
وأشار سموه إلى أن رأس الخيمة تولي اهتماماً كبيراً بالمبادرات الثقافية والمشاريع الإبداعية التي تسهم في ترسيخ مكانتها وجهة عالمية للثقافة والفنون، مؤكداً أن الاستثمار في الفنون هو استثمار في الإنسان، يعزز قدراته، ويتيح له التفاعل الإيجابي مع مختلف الحضارات.
وأشاد سموه بالمستوى الفني الرفيع الذي قدمه المشاركون خلال الحفل، وأثنى على الجهود المميزة التي تبذلها الجمعيات الثقافية والفنية في تعزيز التبادل الفني بين دولة الإمارات ودول العالم، وترسيخ قيم الانفتاح الثقافي والتنوع، وتقريب المسافات بين الشعوب عبر الفنون.
وتضمن برنامج الحفل مشاركة فرقة موسيقية مشتركة تضم فنانين شباباً من دولة الإمارات وجمهورية التشيك، إضافة إلى مشاركة عازفة الكمان الكورية الجنوبية سول يوين، التي قدمت مقطوعات كلاسيكية حظيت بتفاعل كبير من الحضور.
وقد جسد الأداء المشترك للعازفين الشباب رسالة واضحة مفادها أن الموسيقى قادرة على جمع الأمم، وأن التفاهم بين الثقافات ينمو بصورة طبيعية عبر الإبداع الفني المشترك. ويأتي الحفل ضمن سلسلة فعاليات ثقافية مشتركة تجسد التعاون المتواصل بين الجمعية التشيكية والسلوفاكية في دولة الإمارات، وجمهوريتي التشيك وسلوفاكيا، وإمارة رأس الخيمة.
حضر الحفل الشيخ أرحمه بن سعود بن خالد القاسمي، مدير مكتب سمو ولي عهد رأس الخيمة، والشيخ الدكتور محمد بن سعود بن خالد القاسمي، السكرتير الخاص لسمو ولي العهد، إلى جانب عدد من المديرين والمسؤولين.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: محمد بن سعود القاسمي ولي عهد رأس الخيمة الإمارات رأس الخيمة رأس الخیمة بن سعود
إقرأ أيضاً:
سعود بن صقر يستقبل مدير متحف القصر الإمبراطوري في الصين
استقبل صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة، في قصر سموه بمدينة صقر بن محمد اليوم، الدكتور وانغ شو دونغ، مدير متحف القصر الإمبراطوري في الصين، والوفد المرافق.
حضر اللقاء أو بوكيان، القنصل العام لجمهورية الصين الشعبية، في دبي والإمارات الشمالية وأحمد عبيد الطنيجي مدير عام دائرة الآثار والمتاحف في رأس الخيمة وعدد من المسؤولين.
ورحّب صاحب السمو حاكم رأس الخيمة بمدير متحف القصر الإمبراطوري، والوفد المرافق، مؤكداً عمق العلاقات التاريخية والثقافية التي تربط دولة الإمارات وجمهورية الصين الشعبية، وحرص إمارة رأس الخيمة على تعزيز التعاون الثقافي والمعرفي بين الجانبين، في ضوء ما تمتلكه الصين من إرث حضاري عريق، وما توليه الإمارة من اهتمام خاص بحفظ التراث وصون الهوية الوطنية.
وأكد سموه أن رأس الخيمة، بما تمتلكه من تاريخ وإرث ثقافي غني، تواصل جهودها لترسيخ مكانتها مركزاً ثقافياً بارزاً في المنطقة، يسهم في حفظ التراث الإنساني المشترك، ويدعم مسيرة دولة الإمارات في بناء مستقبل قائم على المعرفة والتنوع الثقافي والانفتاح على العالم.
وأشاد سموه، خلال اللقاء، بدور المتاحف في تعزيز الحوار الحضاري والتفاهم بين الشعوب، مشيراً إلى أن التعاون بين رأس الخيمة ومتحف القصر يعكس التزام الإمارة برؤية دولة الإمارات في بناء جسور من التواصل الثقافي والإنساني مع مختلف دول العالم.
جرى خلال اللقاء بحث سبل تطوير التعاون في مجالات المتاحف والتراث الثقافي والتبادل المعرفي، من خلال تبادل الخبرات الفنية والعلمية، وتنظيم معارض مشتركة وبرامج بحثية وتدريبية تسهم في تطوير الكوادر العاملة في القطاع الثقافي.
من جانبه، عبّر الدكتور وانغ شو دونغ عن شكره وتقديره لصاحب السمو حاكم رأس الخيمة على حفاوة الاستقبال واهتمام سموه الكبير بالثقافة والتراث، مؤكداً تطلع متحف القصر في الصين إلى توطيد التعاون مع الجهات الثقافية في رأس الخيمة بما يخدم حماية التراث الإنساني المشترك، ويفتح آفاقاً جديدة للتبادل الثقافي والمعرفي بين البلدين الصديقين.
تأتي زيارة مدير متحف القصر الإمبراطوري في الصين لرأس الخيمة عقب الزيارة التي قام بها صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة في العام 2023 إلى متحف القصر الإمبراطوري في بكين، الذي يعد من أعرق المتاحف في العالم.
كما وقعت دائرة الآثار والمتاحف في رأس الخيمة في العام 2019 اتفاقية تعاون مع المتحف، تضمنت دراسة المقتنيات الخزفية الصينية المكتشفة في الإمارة، وتنظيم البحوث، وتبادل الخبرات العلمية، وإقامة المعارض والبرامج التدريبية المتخصصة في البلدين لتعريف الجمهور بالروابط التاريخية بين المنطقة والحضارة الصينية.
وتجسّد الشراكة بين الجانبين نموذجاً متقدّماً للتعاون الثقافي، يقوم على تبادل الخبرات، وتعزيز جهود حفظ التراث، وتنظيم برامج ومعارض مشتركة تُبرز العمق التاريخي والحضاري.
وتدعم هذه الشراكة الدراسات البحثية وتطوير آليات العرض المتحفي، بما يعزّز الحضور الثقافي المتبادل ويرسّخ جسور التواصل بين المؤسستين.