صحيفة الاتحاد:
2026-06-03@07:22:36 GMT

الإمارات تحصد 3 جوائز في «الخليجي السينمائي»

تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

حصدت دولة الإمارات 3 جوائز في الدورة الخامسة من المهرجان الخليجي السينمائي، الذي أقيم مؤخراً في سلطنة عُمان، حيث شاركت وزارة الثقافة بـ4 أفلام تُبرز تطور الصناعة السينمائية في دولة الإمارات، ودورها الريادي في المشهد الثقافي الخليجي. هي: فيلم الرعب والتشويق «حوبة» للمخرج ماجد الأنصاري، والفيلم الكوميدي الاجتماعي «العيد عيدين» للمخرجة ميثة العوضي والمنتجة راوية عبدالله، و«زمجرة» للمخرجة علوية ثاني، و«فتاة الميلاد» للمخرج بدر محمد، الذي يدور في إطار درامي كوميدي.



جوائز
وحصد فيلم الرعب والتشويق «حوبة» جائزة أفضل فيلم طويل، فيما حصد فيلم «فتاة عيد الميلاد» جائزة أفضل فيلم قصير، وحصدت الممثلة بدور محمد جائزة أفضل ممثلة عن دورها «أماني» في فيلم «حوبة»، ونالت الممثلة ميرة المدفع شهادة تقدير عن أدائها المتميز في فيلم «العيد عيدين»، إلى جانب تكريم المخرج والمنتج عبدالله حسن أحمد تقديراً لإسهاماته البارزة في دعم وتطوير السينما الإماراتية، حيث قدّم أكثر من 12 فيلماً قصيراً، بين عامي 2001 و2013، ونال خلال مسيرته الفنية المتميزة العديد من الجوائز.

مسيرة طويلة
وأعرب المخرج والمنتج عبدالله حسن أحمد، عن سعادته البالغة بهذا الاحتفاء والتكريم، وقال: أفخر بهذا التكريم من «المهرجان الخليجي السينمائي» في دورته الخامسة، فهو تقدير أعتز به، ويجسّد مسيرة طويلة من العمل والإيمان بدور السينما الإماراتية في التعبير عن قصصنا وهويتنا. وأتطلع إلى مواصلة تقديم أعمال تُسهم في تطوير الحراك السينمائي الخليجي وتعزيز حضور السينما الإماراتية على المستويين الإقليمي والدولي. وقال المخرج ماجد الأنصاري: يشكّل هذا التكريم لفيلم «حوبة» لحظة فخر لكل من شارك في العمل. هذا النجاح يشجعنا على الاستمرار في تقديم قصص أصيلة من منطقتنا.

أخبار ذات صلة بدور القاسمي متحدِّثة لـ«الاتحاد» عن كتابها الجديد: «أخبروهم أنها هنا».. رحلة بحث عن ملكة مليحة وإعادة اكتشاف للذات محمد بن سعود يشهد الحفل الموسيقي الكلاسيكي للجمعية التشيكية والسلوفاكية

روح الإبداع
من ناحيتها، قالت المخرجة والمنتجة رواية عبدالله، التي تولت إنتاج فيلم «العيد عيدين» وتسلمت شهادة التقدير نيابة عن ميرة المدفع خلال حفل توزيع الجوائز بالمهرجان: أفخر بالنجاح الذي حققه فيلم «العيد عيدين»، والذي شكّل تجربة مميزة في مسيرتي الإنتاجية. ويسعدني أن تحصد ميرة المدفع شهادة تقدير عن أدائها اللافت في الفيلم. هذا التكريم يعكس قيمة العمل الجماعي وروح الإبداع التي جمعت فريق الفيلم، ويمنحنا دافعاً لمواصلة تقديم أعمال ترتقي بالسينما الإماراتية وتعبّر عن قصص من واقعنا وهويتنا.

محطة مهمة
وقالت ميرة المدفع: أعتز بشهادة التقدير التي نلتها في «المهرجان الخليجي السينمائي» عن دوري في فيلم «العيد عيدين»، فهي محطة مهمة في رحلتي الفنية ودافع كبير لمواصلة التطور. وأشكر فريق العمل الذين أسهموا في تقديم تجربة غنية وقريبة من الجمهور. وأتطلع إلى تقديم أدوار جديدة تُبرز طاقاتي وتُسهم في تعزيز حضور المواهب الإماراتية في الساحة السينمائية.

26 فيلماً
شارك في المهرجان السينمائي الخليجي في دورته الخامسة، 26 فيلماً خليجياً، تنافست على 9 جوائز، ضمن فئات: الأفلام الطويلة، القصيرة، والوثائقية، وتم تكريم عدد من الممثلين وصناع السينما الخليجية، هم: سعد الفرج، عبدالله حسن أحمد، أحمد يعقوب المقلة، وجمعة هيكل.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: المهرجان الخليجي مهرجان الخليج السينمائي الإمارات وزارة الثقافة ماجد الأنصاري عبدالله حسن أحمد السینما الإماراتیة الخلیجی السینمائی العید عیدین

إقرأ أيضاً:

«جلوبال ساوث يوتيليتيز» الإماراتية تطلق المرحلة الثانية من رؤية «بربرة الخضراء»


أعلنت «جلوبال ساوث يوتيليتيز» الإماراتية، التابعة لشركة «ريسورسز إنفستمنت» في أبوظبي بدء تنفيذ مشروع محطة طاقة شمسية كهروضوئية بقدرة 12 ميجاواط مع نظام تخزين طاقة بالبطاريات بسعة 70 ميجاواط ساعة في بربرة، كجزء من المرحلة الثانية من رؤية بربرة الخضراء.
يمثل هذا المشروع المرحلة الثانية من تحول بربرة من الاعتماد على الديزل إلى نظام طاقة أكثر مرونة مدعوم بمصادر الطاقة المتجددة، وذلك بعد تشغيل محطة الطاقة الشمسية التابعة لشركة «جلوبال ساوث يوتيليتيز» بقدرة 5 ميجاواط في المدينة في فبراير 2026.
شهدت المرحلة الأولى إنشاء بنية تحتية لنقل الطاقة بطول 11.2 كيلومتر وبجهد 33 كيلوفولط، وشكّلت بداية استراتيجية أوسع نطاقاً للتحول إلى الطاقة المتجددة، تهدف إلى تعزيز أمن الطاقة وتقليل الاعتماد على توليد الطاقة بالديزل المستورد في المدينة الساحلية الاستراتيجية بربرة.
وتشهد المرحلة الثانية توسعاً كبيراً في قدرات توليد الطاقة المتجددة، من خلال إدخال نظام واسع النطاق لتخزين الطاقة بالبطاريات، صُمم لتعزيز موثوقية الشبكة وضمان استقرار إمدادات الكهرباء خلال فترات ذروة الطلب المسائية وساعات انخفاض إنتاج الطاقة الشمسية.
ومن المتوقع أن يُنتج هذا المشروع، المتوافق مع أهداف بربرة في قطاعي الطاقة والكهرباء، نحو 24,000 ميجاواط ساعة من الكهرباء النظيفة سنوياً، بما يكفي لتزويد نحو 67,000 منزل بالكهرباء.
وسيسهم المشروع في خفض الانبعاثات الكربونية من خلال الاستغناء التدريجي عن محطات توليد الكهرباء العاملة بالديزل ضمن شبكة كهرباء بربرة، ما سيؤدي إلى تجنب انبعاث ما يُقدّر بنحو 16,500 طن متري من ثاني أكسيد الكربون سنوياً بما يعادل إزالة أكثر من 3,800 سيارة تعمل بالبنزين من الطرق سنوياً.
وعلى مدى العمر التشغيلي للمشروع، سيصل إجمالي الانبعاثات التي سيتم تفاديها إلى أكثر من 330,000 طن متري من ثاني أكسيد الكربون بما يعادل إزالة أكثر من 76,000 سيارة تعمل بالبنزين من الطرق سنوياً، في خطوة تمثل إسهاماً ملموساً في دعم الجهود العالمية الرامية إلى الحد من الانبعاثات الكربونية.
وستوفّر القدرة الإنتاجية للمرحلتين الأولى والثانية كهرباء تكفي لتلبية احتياجات نحو 95,000 منزل سنوياً، بما يُسهم في توسيع نطاق الوصول إلى الطاقة المتجددة في بربرة بصورة ملحوظة.
وبمجرد دخول المرحلة الثانية عند التشغيل، ستصبح بربرة من أوائل مدن القرن الأفريقي التي تُحقق تحولاً جذرياً بعيداً عن توليد الطاقة المعتمد على الوقود الأحفوري، بما يُرسّخ نموذجاً رائداً للتحول في قطاع الطاقة على مستوى المنطقة.
وقال علي الشمري، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لشركة جلوبال ساوث يوتيليتيز ونائب رئيس مجلس إدارة شركة بربرة للكهرباء: تمثل المرحلة الثانية استثماراً طويل الأمد في البنية التحتية والمرونة الاقتصادية لبربرة ويُعدّ توفر الكهرباء الموثوقة وبأسعار تنافسية عاملاً أساسياً لدعم نمو المدن، وتشغيل الموانئ، وتوسع الأنشطة الصناعية.
ومن خلال دمج إنتاج الطاقة الشمسية على نطاق واسع مع أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات، تعزز بربرة مكانتها مركزا اقتصاديا واستراتيجيا للموانئ في المنطقة، وتبرز كنموذج عملي للتنمية القائمة على الطاقة المتجددة في مختلف أنحاء القرن الأفريقي.
كان الشمري قد أعلن في فبراير 2026 إطلاق «رؤية بربرة الخضراء»، وهي خطة تحول متكاملة تهدف إلى نقل نظام الكهرباء في بربرة من الاعتماد على الديزل إلى منظومة تعتمد على الطاقة المتجددة، مدعومة بأنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية وتقنيات تخزين الطاقة بالبطاريات.
وتمتلك «جلوبال ساوث يوتيليتيز» حصة تبلغ 45% في شركة بربرة للكهرباء، المزود الوحيد للكهرباء في المدينة وتدير حالياً محفظة مشاريع تبلغ قدرتها 20.38 ميجاواط، إلى جانب نظام تخزين الطاقة بقدرة 2 ميجاواط /ساعة، مع خطط لمضاعفة قدرة الطاقة المتجددة بحلول عام 2027 ضمن إطار «رؤية بربرة الخضراء».
طاقة مستدامة ومزدهرة لمدينة بربرة.

مقالات مشابهة

  • عبدالله بن زايد يستقبل مدير الوكالة الذرية
  • «جلوبال ساوث يوتيليتيز» الإماراتية تطلق المرحلة الثانية من رؤية «بربرة الخضراء»
  • غروسي يشيد بالتجربة الإماراتية في تطوير الطاقة النووية السلمية
  • إعادة النظر.. العليا للمهرجانات: لم يصدر قرار رسمي بإيقاف التصريح للدورة الـ42 من مهرجان الإسكندرية السينمائي
  • التعاون الخليجي: استمرار اقتحامات الأقصى مرفوض ويقوض فرص السلام
  • عبدالله بن زايد يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية
  • السعودية وعُمان.. النموذج الخليجي المتقدم
  • «رأس الخيمة لأصحاب الهمم» يعتمد مشاركة 14 لاعباً في «الألعاب الإماراتية»
  • مهرجان مراكش للفيلم يفتح باب الترشح لورشة متخصصة في النقد السينمائي لفائدة الصحافيين
  • beIN الإعلامية تحصد جائزتين مرموقتين