عبد العاطي: ندعم حصر السلاح وانسحاب إسرائيل من أراضي لبنان
تاريخ النشر: 26th, November 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- قال وزير الخارجية المصري، بدر عبدالعاطي إن بلاده "تنظر إلى لبنان باعتباره ركنًا أساسياً في منظومة الأمن والاستقرار الإقليمي"، فيما أكد دعم مصر لقرار "حصر السلاح"، وضرورة انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية.
وأكد عبد العاطي، لدى لقائه عددًا من أعضاء مجلس النواب اللبناني في بيروت، مساء الثلاثاء، أن "صون سيادته واستقلال قراره الوطني يظل أولوية ثابتة في السياسة الخارجية المصرية".
وقال عبد العاطي إن زيارته إلى لبنان "تأتي في إطار حرص مصر الدائم على دعم لبنان الشقيق ومساندة مؤسساته الوطنية للحفاظ على استقراره ووحدته الوطنية وقدرته على تجاوز التحديات الراهنة"، بحسب بيان لوزارة الخارجية المصرية.
وشدد عبد العاطي على "أهمية تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701 بشكل كامل من جميع الأطراف، بما يضمن انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية ووقف الانتهاكات المتكررة للسيادة اللبنانية".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الخارجية المصرية عبد العاطی
إقرأ أيضاً:
تفاصيل الجولة الرابعة للمفاوضات اللبنانية الإسرائيلية
قال رامي جبر، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من واشنطن، إنه حتى الآن، لا توجد أي تسريبات من جولة المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية التي بدأت منذ نحو ساعتين، ولا يزال الوقت مبكرًا، إذ من المتوقع أن تستمر هذه الجولة حتى الساعة 5 مساءً بالتوقيت المحلي، أي أن أمامنا نحو 6 ساعات من التفاوض بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي، اللذين يضمان مستويات متعددة، سواء على المستوى السياسي أو العسكري.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن هذا يطرح سؤالًا حول طبيعة هذه المفاوضات: هل ستتناول الجوانب السياسية فقط، أم أنها ستتطرق أيضًا إلى الجوانب العسكرية، كما حدث في جولات سابقة، ومنها الجولة التي عُقدت في مقر البنتاجون بوزارة الحرب الأمريكية بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي، والتي شارك فيها ممثلون على المستوى العسكري أيضًا؟
وأوضح أنه على المستوى العام، ورغم اختلاف المطالب بين الطرفين، إذ يركز الوفد اللبناني بشكل أساسي على وقف دائم ومستمر لإطلاق النار، وانسحاب إسرائيلي من البلدات الجنوبية في لبنان، ووقف القصف الإسرائيلي على تلك المناطق، بينما يركز الجانب الإسرائيلي بشكل أكبر على فكرة نزع سلاح حزب الله، وهي مسألة لا تزال ضبابية داخل لبنان، خاصة فيما يتعلق بآلية تنفيذها: هل سيتم عبر تسليم طوعي للسلاح من قبل حزب الله، أم سيكون للجيش اللبناني دور في ذلك؟، وهنا تكمن إحدى أبرز نقاط التفاوض.