انتخابات النواب والبطالة .. رسائل السيسي خلال لقائه طلبة الأكاديمية العسكرية
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، اليوم، اختبارات كشف الهيئة للطلبة المُتقدمين للالتحاق بالأكاديمية العسكرية المصرية والكليات العسكرية، وذلك بمقر الأكاديمية بالعاصمة الإدارية الجديدة.
وصرح المُتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية، بأنه عقب وصول الرئيس إلى قاعة مجلس الأكاديمية العسكرية المصرية، تم تقديم عرض عن موقف اختبارات الطلبة المُرشحين للقبول بالأكاديمية والكليات العسكرية دفعة أكتوبر 2025، ومع انتهاء العرض تقدم الطلبة لاختبار كشف الهيئة.
وذكر المُتحدث الرسمي أن السيد الرئيس أدار حواراً تفاعلياً مع الطلاب المُرشحين للالتحاق بالأكاديمية العسكرية، تناول خلاله عددًا من الموضوعات، بما في ذلك الوضع الاقتصادي وحجم الاحتياطي النقدي، وسبل التعامل مع الدين الداخلي والخارجي، وإيجاد فرص عمل للشباب، والعمل على تطبيق الذكاء الاصطناعي والميكنة والرقمنة في مؤسسات الدولة.
وجاءت أبرز رسائل الرئيس السيسي، كما يلي:
- الأكاديمية العسكرية تحرص دائماً على انتقاء أفضل العناصر للالتحاق بها بموضوعية وتجرد باِستخدام أحدث المعايير العلمية الدقيقة.
- خريجي كلية الطب العسكري سينافسون خريجي أفضل جامعات العالم، وذلك على إثر المستوى المتقدم للغاية من المناهج والتعليم والتدريب الذي سوف يحصل عليه طلبة الكلية، فضلاً عن النظام المميكن المطبق سواء في التعليم أو الامتحانات.
- الدولة لديها خطة طموحة لتطبيق الرقمنة، وتضمين تلك المجالات في التعليم والمناهج الدراسية، لتطوير التعليم وجعله متواكبا مع سوق العمل الداخلي والدولي.
- عملية التطوير في الدولة مستمرة وستستغرق بعض الوقت، والدولة لديها برنامج تنمية شامل من أجل تحقيق التقدم والمساهمة في القضاء على البطالة.
- شدد على اتخاذ كل ما يلزم من إجراءات لتحسين الصحة العامة ورفع اللياقة البدنية لدى المواطنين، خاصة فيما بين الشباب.
- خطة وطنية طموحة لتطبيق التحول الرقمي في كل محافظات الدولة وفقًا للقدرات والإمكانيات المتاحة.
- مواصلة قيام المحليات والمحافظات وكافة المسئولين بالدور المنوط بكل منهم لضمان ضبط الشارع المصري والتعامل الفوري مع أية مشكلات ذات صلة.
- أكد أن سائل التواصل الاجتماعي، هي جزء لا يتجزأ من عملية التقدم الذي يشهده العالم، وأنه يمكن الاستفادة من تلك الوسائل بإيجابياتها شريطة حسن استخدامها.
- أكد الرئيس استخدامه "فيتو" اعتراضًا على بعض الممارسات لعدم رضائه عليها في انتخابات مجلس النواب 2025، مشددًا على رغبته في إتمام كل الأمور على خير وجه وهو ما يتماشى مع رغبة الشعب المصري.
- أوضح أن مصر كانت على حافة الهاوية عام 2001، وأنه يسعى منذ تولي مهام منصبه عام 2014 إلى إتمام الأمور بالشكل الأمثل وتغيير الوضع للأفضل، إلا أنه يتعين لإتمام ذلك أن يكون لدى الجميع القناعة والإرادة لتحقيق هذا الغرض
- والتقى الرئيس السيسي دعاة وزارة الأوقاف الملتحقين بالأكاديمية العسكرية في دورة علمية تهدف لإعداد علماء ربانيين مستنيرين، مع التركيز على اللغة العربية ومحاربة التطرف.
- أكد أن الدورة العلمية للأئمة تتجاوز مستوى الدكتوراه وتؤهل لدرجة أكاديمية رفيعة
- أكد على مدى قدرة الدولة المصرية على تحقيق اكتفاء ذاتي في السلع الأساسية وتوفيرها بأسعار مناسبة.
- بين أن عام 2026 سوف يشهد دخول 4.5 مليون فدان إلى مجمل مساحة الأرض المزروعة في مصر التي تبلغ حاليًا حوالي 9 مليون فدان.
- محطة الضبعة النووية عند تشغيلها ستضيف 4.8 جيجا وات من الكهرباء، وستدعم مجال الطب النووي وغيره من المجالات في مصر.
اقرأ أيضا:
"متقلب بين البرودة والحرارة".. الأرصاد تكشف طقس الأيام المقبلة
3 أخطاء شائعة ترفع فاتورة الكهرباء في الشتاء.. احذرها
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
الأكاديمية العسكرية المصرية اختبارات الالتحاق بالكليات العسكرية الرئيس عبد الفتاح السيسي أخبار ذات صلةفيديو قد يعجبك
محتوى مدفوع
أحدث الموضوعاتالمصدر: مصراوي
كلمات دلالية: الطقس دولة التلاوة انتخابات مجلس النواب 2025 مهرجان القاهرة السينمائي المتحف المصري الكبير الطريق إلى البرلمان كأس السوبر المصري سعر الفائدة خفض الفائدة زيادة أسعار البنزين توقيع اتفاق غزة احتلال غزة مؤتمر نيويورك ترامب وبوتين صفقة غزة هدير عبد الرزاق الأكاديمية العسكرية المصرية الرئيس عبد الفتاح السيسي مؤشر مصراوي بالأکادیمیة العسکریة الأکادیمیة العسکریة الرئیس السیسی کشف الهیئة
إقرأ أيضاً:
قيادي بالجبهة الوطنية: كلمة الرئيس السيسي استراتيجية اقتصادية للتعامل مع التحديات
أكد عمرو رضوان، الخبير السياسى، وعضو حزب الجبهة الوطنية، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال تفقده لاختبارات الأكاديمية العسكرية، والتي شملت إشارات واضحة لتأثير الأوضاع الإقليمية على الممرات الملاحية الحيوية، تمثل خارطة طريق ملزمة لمراجعة اقتصادية شاملة تستهدف تعزيز صمود الاقتصاد المصري في وجه الصدمات الخارجية.
وأوضح رضوان، أن الإشارة إلى الخسائر التي تتكبدها قناة السويس نتيجة التوترات الجيوسياسية في البحر الأحمر هي بمثابة "جرس إنذار" يستوجب تعبئة الموارد وتكثيف الجهود لـتنويع مصادر الدخل القومي وتقليل الاعتماد على الإيرادات المتقلبة من الموارد المرتبطة بالوضع الإقليمي.
وشدد الخبير السياسي على أن إيرادات قناة السويس تمثل شرياناً حيوياً للنقد الأجنبي، وأي تآكل في هذه الإيرادات، حتى لو كان مؤقتاً، يُلقي بظلاله على استقرار سعر الصرف وقدرة الدولة على الوفاء بالتزاماتها واستيراد السلع الأساسية، متابعا:" الحديث عن هذه الخسائر في سياق يجمع بين الأمن القومي وبناء الإنسان يرسخ حقيقة أن الاستقرار الاقتصادي هو الركيزة المادية لتماسك الجبهة الداخلية وقدرة الدولة على المضي قدماً في مشروعات التنمية".
وربط رضوان بين تأكيد الرئيس على بناء الإنسان المصري وتحسين الصحة العامة واللياقة البدنية للشباب، وبين المفهوم الاقتصادي للرأسمال البشري، معتبرا أن هذا التوجيه ليس مجرد هدف اجتماعي، بل استثمار مُجدٍ يرفع من إنتاجية القوى العاملة و يعزز من تنافسية الاقتصاد على المدى الطويل.
وأشار رضوان، إلى أن صحة الشباب وقدرتهم على الانضباط والوعي تمثل قيمة مضافة ضرورية لنجاح أي خطة إصلاح هيكلي، خاصةً في قطاعات الصناعة والتكنولوجيا التي تحتاج إلى كوادر مؤهلة وسليمة.
وأشار إلى أن التحديات الاقتصادية والجيوسياسية الراهنة تتطلب صياغة جديدة للعلاقة بين الدولة والمجتمع، تقوم على مبدأ الشراكة في تحمل التبعات والمساهمة في الحلول. ودعا إلى تفعيل دور المؤسسات التعليمية والإعلامية ودور العبادة في تعزيز الوعي الاقتصادي وثقافة الإنتاج والادخار، مؤكداً أن تجاوز الأزمة الحالية يتطلب إرادة سياسية واضحة والتزاماً مجتمعياً كاملاً بالمسار الإصلاحي.