جيش الاحتلال يزعم إسقاط طائرة مسيرة محملة بالأسلحة قادمة من الأردن
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأربعاء، أنه تمكن من إحباط محاولة لتهريب أسلحة إلى داخل إسرائيل عبر الحدود الشرقية باستخدام طائرة مسيّرة انطلقت من الأراضي الأردنية.
وذكر الجيش في بيان أن منظومات المراقبة الجوية التابعة لسلاح الجو رصدت، أمس الثلاثاء، طائرة مسيرة غير مأهولة أثناء اختراقها المجال الجوي الإسرائيلي، لتتحرك بعدها وحدات الدفاع الجوي وتعمل على إسقاطها.
وأضاف البيان أن قوات من لواء "يوآف" الإقليمي قامت اليوم بمسح ميداني في المنطقة التي ررصد فيها سقوط الطائرة، حيث عثر على المسيّرة وبداخلها 10 مسدسات كانت معددة للتهريب.
وأشار الجيش إلى أنه تم تسليم المضبوطات إلى الشرطة الإسرائيلية لمتابعة التحقيقات وتحديد الجهات المتورطة.
وتشهد الحدود الإسرائيلية في العامين الأخيرين زيادة في محاولات التهريب باستخدام الطائرات المسيرة، سواء عبر الحدود المصرية أو الأردنية، رغم أن الاتجاه الأخير يبقى أقل استخداماً مقارنة بما يجري على الحدود الجنوبية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جيش الاحتلال الإسرائيلي محاولة لتهريب إسرائيل الأردن المجال الجوي الإسرائيلي جیش الاحتلال
إقرأ أيضاً:
انتهاء محادثات اليوم الأول بين إسرائيل ولبنان في واشنطن واستئنافها الأربعاء
اختتمت الوفود اللبنانية والإسرائيلية، الثلاثاء، اليوم الأول من المحادثات التي تستضيفها وزارة الخارجية الأمريكية في العاصمة واشنطن، على أن تُستأنف الاجتماعات الأربعاء في إطار الجهود الأمريكية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التوتر على الحدود بين البلدين.
وأفادت مصادر دبلوماسية بأن جلسات اليوم الأول جرت بحضور مسؤولين أميركيين وممثلين عن الجانبين اللبناني والإسرائيلي، وركزت على ملفات التهدئة الأمنية وآليات تثبيت وقف إطلاق النار، إضافة إلى مناقشة القضايا العالقة المرتبطة بالوضع الحدودي والإجراءات الكفيلة بمنع تجدد المواجهات العسكرية.
وأشارت المصادر إلى أن الاجتماعات عُقدت في أجواء وصفت بـ«البناءة»، مع الاتفاق على مواصلة النقاشات خلال اليوم التالي.
وتأتي هذه الجولة في إطار مسار تفاوضي ترعاه الولايات المتحدة منذ عدة أشهر بهدف الحفاظ على الهدنة التي أُقرت بعد التصعيد العسكري الذي شهدته الحدود اللبنانية – الإسرائيلية.
وتسعى واشنطن إلى تعزيز التفاهمات الأمنية بين الطرفين وتطوير آليات مراقبة تضمن استدامة وقف إطلاق النار وتقليص احتمالات الانزلاق إلى مواجهة أوسع.
ومن جهتها، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن المحادثات تمثل جزءاً من جهود دبلوماسية متواصلة لتحقيق الاستقرار في المنطقة، مشيرة إلى أن اللقاءات السابقة بين الطرفين أحرزت تقدماً في عدد من الملفات الأمنية والإنسانية.
كما شددت على أهمية استمرار الحوار المباشر باعتباره الوسيلة الأكثر فاعلية لمعالجة القضايا الخلافية.
وتكتسب هذه المباحثات أهمية خاصة في ظل استمرار التوترات الميدانية المتقطعة على الحدود الجنوبية للبنان، حيث ترى الأطراف الدولية أن نجاح المسار التفاوضي قد يسهم في ترسيخ الاستقرار الإقليمي وتجنب عودة التصعيد العسكري.
ومن المنتظر أن تركز جلسات الأربعاء على استكمال مناقشة الترتيبات الأمنية والآليات التنفيذية الخاصة بمراقبة الالتزام بوقف إطلاق النار.