قنصل عام الدولة في أربيل يقدم البراءة القنصلية لوزارة الخارجية العراقية
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
بغداد (وام)
أخبار ذات صلةقدم أحمد حسن الشحي البراءة القنصلية كقنصل عام لدولة الإمارات في أربيل بجمهورية العراق، إلى السفير محمد هشام مالك، رئيس دائرة المراسم في وزارة الخارجية العراقية، وذلك في مقر الوزارة في العاصمة بغداد.
وأعرب الشحي، خلال اللقاء، عن اعتزازه بتمثيل دولة الإمارات في أربيل، وحرصه على تعزيز العلاقات الثنائية وتفعيلها في مختلف المجالات.
من جهته، تمنى السفير محمد هشام مالك، للقنصل العام، التوفيق في أداء مهام عمله، وتطوير العلاقات الثنائية، وتعزيزها في مختلف المجالات التي تجمع البلدين.
وجرى، خلال اللقاء، استعراض مجالات التعاون بين دولة الإمارات، وجمهورية العراق الشقيق، وبحث سبل تنميتها وتطويرها بما يحقق مصالح وطموحات البلدين والشعبين الشقيقين.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الخارجية العراقية الإمارات وزارة الخارجية العراقية أحمد الشحي أربيل
إقرأ أيضاً:
اليابان تؤكد انفتاحها على الحوار مع روسيا رغم تعقيدات العلاقات الثنائية
اليابان – صرح وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيغي إن بلاده منفتحة على الحوار مع روسيا بما في ذلك عبر القنوات الدبلوماسية رغم تعقيد العلاقات الثنائية بين البلدين في المرحلة الحالية.
وأضاف موتيغي خلال مؤتمر صحفي أن العلاقات اليابانية الروسية تمر بالفعل بمرحلة صعبة، إلا أن ذلك يجعل التواصل والحوار بين طوكيو وموسكو أكثر أهمية.
وأوضح أن موقف اليابان تجاه روسيا باعتبارها دولة مجاورة لم يتغير وأن طوكيو لا تزال منفتحة على الاتصالات مع موسكو، بما في ذلك على مستوى وزارتي الخارجية في البلدين.
وأشار إلى أنه لا توجد حاليا أي خطط محددة لإجراء اتصالات سياسية بين اليابان وروسيا.
وردا على سؤال بشأن إعلان اليابان تخصيص نحو 2.2 مليار ين، ما يعادل نحو 13.8 مليون دولار، لتوفير معدات غير فتاكة لأوكرانيا ضمن آلية PURL التابعة لحلف حلف “الناتو”، وذلك عقب زيارة مسؤولين يابانيين إلى موسكو، أكد موتيغي أن توقيت الإعلان لا يرتبط بالزيارة، موضحا أن الإعلان جاء بعد استكمال التنسيق مع الحلف بشأن هذه المساهمة.
وكان وفد يضم ممثلين عن وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية ووزارة الخارجية ودوائر الأعمال اليابانية قد زار روسيا يومي 26 و27 مايو، حيث عقد سلسلة اجتماعات مع ممثلي وزارة التنمية الاقتصادية الروسية ووزارة الصناعة والتجارة، إضافة إلى عدد من المنظمات الاقتصادية الروسية.
المصدر: نوفوستي