السودان يعلن عن تحركات لاستعادة الآثار المنهوبة
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
وزير الإعلام السوداني كشف عن خطة حكومية لإنشاء متحف في كل ولاية، إضافة إلى دعم الدوائر الأكاديمية المتخصصة في دراسة الآثار وتعزيز الانتماء الوطني وترسيخ الهوية.
بورتسودان: التغيير
قال وزير الثقافة والإعلام والسياحة السوداني خالد الاعيسر، إن وزارته حقّقت إنجازات كبيرة في ملف حماية الآثار، وأكد أن الأيام المقبلة ستكشف عن جهود كانت تُدار بصمت لاستعادة المنهوبات وإصلاح ما تم تخريبه من مقتنيات.
وأعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” في سبتمبر الماضي، عن “خسائر فادحة بقطاع الآثار والمتاحف بالسودان نتيجة الحرب واعتداءات قوات الدعم السريع على المقدرات الأثرية”.
وأكد الاعيسر خلال مخاطبته في بورتسودان اليوم “ورشة حماية الآثار بين الواقع والمأمول”، أن المتاحف والمواقع الأثرية في السودان كانت ضمن أوائل المؤسسات التي تعرّضت لعمليات نهب وتخريب ممنهج من قبل المليشيا (قوات الدعم السريع) خلال الحرب التي شنتها في 15 أبريل 2023 “وذلك في إطار محاولات منظّمة تستهدف الهوية الوطنية والموروث الحضاري للسودان”.
وقال إن السودان يمتلك واحدة من أعرق الحضارات في العالم، وأن الآثار السودانية تمثل دليلاً على عمق التاريخ السوداني وثراء موروثه الثقافي.
وأشار إلى أن حضارة كَرمة والأهرامات تمثل ركائز حضارية لا يمكن العبث بها، وأوضح أن الاعتداء على المواقع الأثرية محاولة لطمس هوية الأمة السودانية وذاكرتها الممتدة عبر آلاف السنين.
وأعلن الوزير عن خطة حكومية لإنشاء متحف في كل ولاية سودانية، إضافة إلى دعم الدوائر الأكاديمية المتخصصة في دراسة الآثار وتعزيز الانتماء الوطني وترسيخ الهوية.
وشدد على أن الحكومة ستواصل عبر المسارات القانونية والدبلوماسية المطالبة باستعادة الآثار السودانية الموجودة في المتاحف العالمية.
ووصف الإعيسر التخريب الذي تعرضت له المتاحف والمواقع الأثرية بأنه استهداف لحضارة أمة بأكملها، وأكد أن الوزارة ستبذل كل جهودها في إعادة بناء ما تهدّم واسترجاع المقتنيات المنهوبة وصون التراث المادي وغير المادي وتعزيز الوحدة الوطنية.
الوسومالآثار الآثار السودانية الأهرامات السودان المتاحف بورتسودان حضارة كرمة خالد الإعيسر قوات الدعم السريع مروي وزير الثقافة والإعلام والسياحة
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: الآثار الآثار السودانية الأهرامات السودان المتاحف بورتسودان خالد الإعيسر قوات الدعم السريع مروي وزير الثقافة والإعلام والسياحة
إقرأ أيضاً:
تراجع معدل الإنجاب بنهاية 2025.. وزير الصحة يعلن إغلاق صفحة «المناطق الحمراء».. نواب: إنجاز جديد يعزز مسيرة التنمية الشاملة
وزير الصحة: نتائج الإصدار الثامن من المؤشرات السكانية المركبة كشفت عن إعادة رسم خريطة مصر السكانية بشكل إيجابيبرلماني: الدولة تبنت استراتيجية متكاملة للتعامل مع القضية السكانيةبرلمانية تطالب بدعم وتعزيز برامج التوعية السكانية في المناطق الريفية والأكثر احتياجًاأعلن الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، تحقيق إنجاز كبير في ضبط معدلات النمو السكاني وتحسين الخصائص الديموغرافية بنهاية عام 2025، كأولى ثمار المرحلة الأولى من "الخطة العاجلة للسكان والتنمية 2025–2027" التي نُفِّذت بالشراكة مع المجلس القومي للسكان، لتثبت بوضوح نجاح الدولة المصرية في تحويل الملف السكاني إلى مسار تنموي قائم على الاستهداف الدقيق والمخطط.
وأوضح الدكتور خالد عبدالغفار، أن نتائج الإصدار الثامن من المؤشرات السكانية المركبة، كشفت عن إعادة رسم خريطة مصر السكانية بشكل إيجابي، متمثلاً في تحقيق انكماش واضح للمناطق الحمراء (الأكثر احتياجًا للتدخل) لتصل إلى 20 منطقة فقط بنهاية 2025، مقارنة بـ 43 منطقة في الإصدار السابع، و74 منطقة في الإصدار السادس.
وفي هذا الصدد، ثمنت النائبة إيرين سعيد، عضو مجلس النواب، تراجع معدل الإنجاب بنهاية عام 2025 وإغلاق صفحة«المناطق الحمراء»، مؤكدة أن هذه الخطوة تعكس نجاح الجهود الحكومية في الوصول إلى المناطق التي كانت تسجل أعلى معدلات للإنجاب، وتحقيق تقدم واضح في نشر الوعي بأهمية تنظيم الأسرة، بما يدعم خطط الدولة نحو تحقيق التنمية الشاملة.
وشددت "سعيد" في تصريح لـ"صدى البلد" على ضرورة استمرار العمل بنفس الوتيرة للحفاظ على المكتسبات التي تحققت، وتعزيز برامج التوعية السكانية، خاصة في المناطق الريفية والأكثر احتياجًا، لضمان استدامة النتائج الإيجابية ودعم مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها البلاد.
في سياق متصل، أكد النائب أمين مسعود، عضو مجلس النواب، أن تراجع معدل الإنجاب بنهاية عام 2025 وإغلاق صفحة «المناطق الحمراء» يمثل إنجازًا مهمًا للدولة المصرية في ملف القضية السكانية، ويعكس نجاح السياسات والبرامج التي تم تنفيذها خلال السنوات الماضية لتحقيق التوازن بين النمو السكاني ومعدلات التنمية.
وأوضح " مسعود" في تصريح لـ" صدى البلد"، أن السيطرة على الزيادة السكانية تعد أحد المحاور الرئيسية لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة للمواطنين، مشيرًا إلى أن انخفاض معدلات الإنجاب يسهم في تخفيف الضغوط على الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها التعليم والصحة والإسكان، بما ينعكس إيجابًا على مستوى معيشة الأسر المصرية.
وأضاف عضو مجلس النواب أن الدولة تبنت استراتيجية متكاملة للتعامل مع القضية السكانية، اعتمدت على التوعية المجتمعية وتوفير خدمات تنظيم الأسرة وتحسين الخدمات الصحية، إلى جانب تمكين المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا، ما أسهم في تحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع.