بيان لمكتب رئاسة الجمهورية: تحذير من عمليات نصب واحتيال للحصول على مبالغ مالية
تاريخ النشر: 25th, November 2025 GMT
قال مكتب رئاسة الجمهورية في اليمن، اليوم الثلاثاء، بأنه تلقى عدداً من البلاغات والشكاوي عن قيام بعض المحتالين من داخل اليمن وخارجه، باستخدام صفة قياداته وموظفيه، للحصول على مبالغ مالية مقابل منحهم وعود زائفة بتحويل مساعدات، او ترقيات وظيفية، وذلك من خلال استخدام أرقام هاتفية، او عبر تطبيق (واتس آب).
وجدد مكتب الرئاسة في بيان اطلع عليه محرر مأرب برس، ،تحذيره من عمليات نصب وممارسات احتيالية يقوم بها اشخاص خارجون عن القانون للحصول على مبالغ مالية منتحلين في سبيل ذلك صفة قياداته وموظفيه.
واكد المكتب، حقه باتخاذ كافة الاجراءات لمقاضاة اللصوص المنتحلين لصفة موظفيه، باعتبار ذلك من الجرائم الجسيمة التي يعاقب عليها القانون.
كما دعا المواطنين، الى عدم التعامل مع اي ارقام او اشخاص تنتحل صفة موظفي وقيادات مكتب رئاسة الجمهورية، خصوصاً تلك التي تطالب عبرها مبالغ مالية، او دفع رسوم معينة مقابل تحويل مساعدات، او ترقيات مزعومة.
وسبق لمكتب رئاسة الجمهورية، أن حذر في يناير مطلع هذا العام، من عمليات نصب وممارسات احتيالية يقوم بها أشخاص خارجون عن القانون للحصول على مبالغ مالية منتحلين في سبيل ذلك صفة قيادات وموظفي المكتب.
المصدر
المصدر: مأرب برس
كلمات دلالية: للحصول على مبالغ مالیة رئاسة الجمهوریة
إقرأ أيضاً:
هل يجوز شرعا؟.. الإفتاء توضح حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته
يثير تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته تساؤلات كثيرة بين الناس حيث يرغب كثيرون في معرفة الحكم الشرعي من دار الإفتاء ، خاصة عند تقديم الهبات أو المساعدات المالية لأحدهم دون الآخرين، ويؤكد العلماء أن العدل بين الأبناء من المبادئ التي حث عليها الإسلام لما له من أثر في تحقيق المودة الأسرية ومنع النزاعات والخلافات وفي السطور التالية نتعرف على الحكم الشرعي للمسألة الذي رأته دار الإفتاء.
حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوتهأكدت دار الإفتاء أنه يجوزُ للإنسان أن يتصرّف في ماله حالَ حياته وصحته وكمال قواه العقلية بشتى أنواع التصرفات المشروعة كما يشاءُ حسبما يراه محققًا للمصلحة.
هل ارتكاب المعاصي تسقط ثواب الطاعات؟.. دار الإفتاء تجيب
آداب الرجوع من الحج.. الإفتاء توضح
وأضافت دار الإفتاء، في فتوى منشورة عبر موقعها الرسمي، أن لكل إنسان أن يميّز بعض أولاده أو يخصَّهُم بما يشاء من ماله دون بعض لغرضٍ مُعْتَدٍّ به شرعًا أو عرفًا، موضحة أن التمييز قد يكون تعويضا عن الجُهْد، أو سدّا للحاجة، أو للتأمين في المسكن، أو للمكافأة على البرّ والإحسان، أو توفير الحياة الكريمة التي تقِي الإنسان أن يتكفَّفَ النّاس، أو تجنّب النّزاع بين الورثة عند الموت، أو الحماية من المطالبة بحقّ لا يستطيعُ الوارث له سدادًا.
وأما فيما يتعلق بحكم الهبة للأبناء فأوضحت دار الإفتاء أن الهبة لبعض الأولاد دون بعض صحيح شرعًا ولا حرج فيه.
شروط الهبة إلى الأولادوأجاب الدكتور أحمد ممدوح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية عن السؤال قائلا: إن التسوية بين الأولاد فى الهبات والعطايا مستحب وليس واجبا.
وأضاف أمين الفتوى: ندعو الآباء ألا يفرقوا بين الأبناء إلا لمعنى، كأن يكون أحد الأبناء مريضا والآخر صحيحا فأعطي المريض أو أحدهما عاطلا فأعطيه، غير ذلك ينبغي علينا أن نساوى بين الأولاد لنحفظ قلوبهم، ولكن هذا ليس واجبا هو مستحب.