ثقافة القوصية تعزز الوعي التربوي في احتفالية اعياد الطفولة
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
شهد مركز القوصية فعاليات تثقيفية وتربوية ضمن خطط ثقافية تستهدف دعم الوعي لدى الطلاب وترسيخ القيم الايجابية عبر برامج متنوعة يقدمها متخصصون في مجالات التربية والصحة النفسية وذلك في إطار توجهات مؤسسية تسعى الى بناء جيل قادر على الفهم والتحليل والمشاركة المجتمعية الفاعلة
ثقافة القوصية جاءت في صدارة المشهد الثقافي والتربوي في اسيوط عبر فعالية موسعة نظمت داخل مدرسة ابو بكر الصديق الاعدادية بنات ضمن اطار انشطة الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان والتي تستهدف تنمية وعي النشء ودعم مهارات الطالبات الفكرية والاجتماعية من خلال برامج تفاعلية تعكس رؤية شاملة لتعزيز الدور المجتمعي للقطاع الثقافي وترسيخ القيم التربوية السليمة
اعتمد تنفيذ الفعالية على خطة اقليم وسط الصعيد الثقافي التي يشرف عليها الدكتور جمال عبدالناصر مدير عام الاقليم وبالتنسيق مع فرع ثقافة اسيوط الذي يديره خالد خليل حيث تولى بيت ثقافة القوصية رئاسة ياسر ماهر الاشراف التنفيذي على البرامج بمشاركة الشاعر اشرف رشاد حامد الذي تابع مراحل الاعداد والتنظيم في سياق توجه متكامل يعزز التكامل بين المؤسسات التعليمية والمراكز الثقافية
دور العمل الثقافيبدأت الفاعليات بعزف السلام الوطني قبل ان يقدم ياسر ماهر مدير بيت ثقافة القوصية كلمة ترحيبية اوضح فيها ان الانشطة الثقافية تمثل ركيزة اساسية في تشكيل وعي الطلاب وصقل قدراتهم العقلية والاجتماعية مؤكدا ان التعاون بين المدرسة والقطاع الثقافي بات ضرورة لضمان وصول رسائل تربوية متوازنة قادرة على التأثير في سلوك النشء بصورة منهجية كما تناول الشاعر اشرف رشاد في مداخلته الدور المتنامي للبرامج المشتركة التي تجمع المناهج التعليمية بالمحتوى الثقافي بما يحقق تكاملا معرفيا لدى الطالبات
محاضرة تربوية حول بناء شخصية الطفلةقدمت الندوة الدكتورة صفاء محمد كامل المتخصصة والحاصلة على درجة الدكتوراه في الصحة النفسية حيث تناولت خلال حديثها التأثير التربوي لاعياد الطفولة باعتبارها مناسبة تسهم في ترسيخ السلوكيات الايجابية وتشجيع الطفل على التعبير الذاتي واحترام القيم المجتمعية واشارت الى ان الاحتفاء بهذه المناسبات يمثل فرصة لتوجيه النشء نحو ممارسات تدعم التوازن النفسي والاجتماعي في مراحل النمو الاولى
كما استعرضت الدكتورة صفاء عددا من اساليب التربية الحديثة التي تعتمد على تعزيز الثقة بالنفس واحترام الذات وتنمية مهارات الحوار لدى الطالبات موضحة ان البيئة المدرسية حين تتكامل مع البرامج الثقافية تصبح اكثر قدرة على بناء شخصية واعية وقادرة على اتخاذ قرارات سليمة وداعمة للتفاعل الاجتماعي المسؤول وهو ما يتسق مع محاور الفعالية التي نظمها بيت ثقافة القوصية في اطار دعم العملية التعليمية
تأتي هذه الندوة ضمن برامج النشاط المدرسي المعتمدة لتعكس التزام قصر ثقافة القوصية بتوسيع دائرة الوعي التربوي عبر تقديم محتوى متخصص يثري معرفة الطالبات ويساعدهن على تطوير قدراتهن الذهنية والسلوكية بما يواكب التوجهات الحديثة في التربية والتثقيف ويؤكد الدور المركزي الذي تلعبه ثقافة القوصية في تعزيز الشراكة بين المؤسسات التعليمية والكيانات الثقافية من اجل خلق بيئة معرفية صحية ومستدامة
واندرجت الفاعلية ضمن توجه عام يسعى الى تفعيل دور المنصات الثقافية في رفع مستوى الوعي المجتمعي وهو ما برز بوضوح في التنسيق التنظيمي الذي جمع الجهات المشاركة ضمن رؤية مشتركة تستهدف تمكين الطلاب من اكتساب مهارات جديدة وتعزيز السلوكيات التي تدعم الاستقرار النفسي والاجتماعي في مرحلة المراهقة كما عكست الفعالية حرص ثقافة القوصية على تقديم محتوى متجدد يلامس احتياجات الطالبات ويواكب خطط التطوير في المجال التربوي والثقافي
وقد جاء تنظيم هذه المناسبة ليؤكد المسار الاستراتيجي الذي تتبناه ثقافة القوصية في نشر الثقافة التربوية بين الطلاب وتعزيز مفاهيم التفكير السليم والسلوك الايجابي بما يسهم في دعم بيئة تعليمية واعية تعتمد على الحوار وتنمية القدرات وتفعيل المشاركة في الانشطة الهادفة بصورة تعكس رؤية مؤسسية واضحة ومتكاملة
. ندوة بأسيوط
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ثقافة القوصية اعياد الطفولة الصحة النفسية التربية الحديثة الوعي الثقافي ثقافة القوصیة
إقرأ أيضاً:
وزيرة الثقافة ورئيسة "قومي الطفولة والأمومة" تبحثان سبل التعاون المشترك
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبلت اليوم، الثلاثاء، الدكتورة جيهان زكى، وزيرة الثقافة، الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، وبحثا سبل التعاون المشترك وتعزيز أطر التنسيق لدعم ثقافة الطفل، وتنفيذ عدد من المبادرات الهادفة إلى تنمية وعي الأطفال في مختلف المجالات الثقافية والمعرفية. جاء ذلك بحضور الدكتور كرم ملاك وميراي نسيم، عضوي مجلس إدارة المجلس القومي للطفولة والأمومة.
وشهد الاجتماع مناقشة عدد من المحاور المتعلقة بتعزيز دور الثقافة في تنمية شخصية الطفل، وأهمية إتاحة مساحات آمنة ومحفزة للإبداع، إلى جانب بحث آليات تنفيذ برامج وأنشطة ثقافية تستهدف الأطفال بمختلف الفئات العمرية.
ورحبت الدكتورة جيهان زكي بالدكتورة سحر السنباطي، معربةً عن تقديرها للدور الذي يقوم به المجلس القومي للطفولة والأمومة في دعم الأطفال وحمايتهم وتعزيز حقوقهم، مؤكدةً أهمية التعاون المشترك في تنفيذ مبادرات ثقافية ومعرفية تسهم في تنمية قدرات الأطفال وإثراء خبراتهم.
وأكدت وزيرة الثقافة دعمها الكامل للبرامج والمبادرات الهادفة إلى رفع وعي الأطفال والأسر وتعزيز الوعي الثقافي والمعرفي لديهم، مشيرةً إلى استعداد الوزارة لإتاحة قصور الثقافة والمراكز الثقافية التابعة لها لاستضافة وتنفيذ الأنشطة والفعاليات والبرامج التوعوية الموجهة للأطفال وأسرهم في مختلف المحافظات.
من جانبها أعربت الدكتورة سحر السنباطي عن سعادتها بهذا اللقاء، الذي يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون بين المجلس ووزارة الثقافة، مثمنةً جهود الدكتورة جيهان زكي في دعم الحراك الثقافي وتعزيز الوعي المجتمعي، وأكدت أن المجلس يولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية ثقافة الطفل باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لبناء الوعي، مشيرةً إلى أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الوطنية المعنية بالطفولة والثقافة لتقديم محتوى هادف يسهم في إعداد أجيال قادرة على التفكير والإبداع.
وأضافت أن المجلس يحرص على توسيع نطاق الشراكات مع مختلف الجهات المعنية، بما يدعم تنفيذ المبادرات والبرامج الموجهة للأطفال وأسرهم، ويسهم في نشر الثقافة والمعرفة بأساليب مبتكرة تتناسب مع احتياجات الأطفال وتواكب المتغيرات المعاصرة. كما لفتت إلى أهمية تنفيذ مبادرات صيفية تستهدف رفع وعي الأطفال وأسرهم بقضايا التنمر والتحرش والعنف، خاصة في المحافظات الحدودية والأكثر احتياجًا، فضلًا عن دمج الأطفال ذوي الهمم في جميع الأنشطة والبرامج.
واتفق الجانبان على البدء في إجراءات إعداد وتوقيع بروتوكول تعاون مشترك لدعم وتنفيذ عدد من المبادرات والأنشطة الصيفية الموجهة للأطفال، والتوسع في التوعية بخدمات خط نجدة الطفل (16000)، إلى جانب تنفيذ حملات وبرامج توعوية تتناول قضايا التحرش والتنمر والعنف ضد الأطفال.
كما يشمل التعاون تنظيم فعاليات ثقافية وفنية وترفيهية خلال الإجازة الصيفية بمختلف محافظات الجمهورية، مع إيلاء اهتمام خاص بالمحافظات الحدودية والأكثر احتياجًا، بما يسهم في تعزيز حماية الأطفال وتنمية معارفهم ومهاراتهم.
وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتشاور خلال الفترة المقبلة لوضع خطة عمل مشتركة تتضمن آليات التنفيذ والمتابعة، بما يحقق الأهداف المرجوة من التعاون بين الجانبين.