الرشوة تهدد القيم الأخلاقية في المدارس المصرية بأسيوط
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
في إطار جهود تعزيز الوعي المجتمعي حول مخاطر الرشوة، نظم بيت ثقافة القوصية بمحافظة أسيوط ندوة توعوية بمدرسة أحمد عبد الرحيم الثانوية بنات بالقوصية لتسليط الضوء على خطورة هذه الظاهرة وآثارها السلبية على الفرد والمجتمع، مؤكدة أهمية غرس قيم النزاهة بين الطلاب، تأتي هذه الفاعلية ضمن خطة إقليم وسط الصعيد الثقافي لتعزيز الثقافة المجتمعية والوقوف أمام انتشار الفساد.
أقيمت الندوة تحت إشراف جمال عبدالناصر مدير عام إقليم وسط الصعيد الثقافي، وخالد خليل رئيس فرع ثقافة أسيوط، كما شاركت إدارة المكتبات بالفرع برئاسة آدم توفيق في تنفيذ الفاعلية، بينما أشرف على التنظيم بيت ثقافة القوصية برئاسة ياسر ماهر.
وتأتي هذه الفاعلية في إطار التعاون المستمر بين قصور الثقافة والمدارس لتعزيز القيم الأخلاقية وبناء وعي طلابي رصين يحميهم من الانحرافات السلوكية.
الشاعر عبد الغني مسعود يوضح خطورة الرشوة على المجتمعقدم الشاعر عبد الغني مسعود الندوة بأسلوبه التحليلي، موضحًا أثر الرشوة في تقويض العدالة وإضعاف مبادئ النزاهة، مشيرًا إلى أن انتشار الرشوة يؤدي إلى تراجع الثقة في المؤسسات ويزيد من معدلات الفساد، مؤكدًا على ضرورة تربية الأجيال الجديدة على الالتزام بالقيم الأخلاقية والسلوك القويم.
وركز على دور المدرسة وبيئة الثقافة في حماية الطلاب من الانجراف نحو هذه السلوكيات السلبية، مشددا على أن التربية على القيم هي خط الدفاع الأول أمام الفساد المستشري.
التعاون بين المدارس وقصور الثقافة لبناء مستقبل أخلاقيجاءت الندوة في إطار التعاون بين المدارس وقصور الثقافة لتعزيز الوعي بأهمية الالتزام بالسلوك الإيجابي.
وتهدف هذه الفاعليات إلى خلق بيئة تعليمية متكاملة تدعم القيم الأخلاقية، وتشجع الطلاب على رفض الرشوة بكل أشكالها، مؤكدين أن مثل هذه الأنشطة تسهم في بناء مجتمع واع يدرك خطورة الفساد وتأثيراته على التنمية.
وأكد القائمون على أن استهداف الطلاب بهذه الندوات يساهم في تنمية روح المسؤولية لديهم، ويغرس فيهم قيم النزاهة والشفافية منذ مراحل التعليم المبكرة، ما يعزز قدرة المجتمع على الحد من انتشار الرشوة والفساد بكافة أشكاله.
كما شدد جمال عبدالناصر على أن تنظيم مثل هذه الفاعليات يندرج ضمن خطط إقليم وسط الصعيد الثقافي لتعزيز التفاعل بين المدارس وبيئة الثقافة، ويتيح للطلاب فرص الاطلاع على مخاطر الرشوة بشكل مباشر من خبراء ومتخصصين.
ومن جانبه، أوضح خالد خليل أن مشاركة إدارات المكتبات وبيت ثقافة القوصية تسهم في تقديم محتوى ثقافي متكامل يدعم الرسالة التعليمية الأخلاقية.
في ختام الندوة، أكدت جميع الجهات المنظمة أن تعزيز الوعي بالرشوة يعد خطوة مهمة في مواجهة الفساد، وأن التفاعل بين الثقافة والتعليم يشكل حجر الزاوية لبناء جيل يتحلى بالنزاهة ويقود مجتمعا خال من السلوكيات السلبية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الرشوة الفساد النزاهه المدارس الثقافة القیم الأخلاقیة
إقرأ أيضاً:
حماية طلاب المدارس الحكومية "مطلب شعبي"
أشاد أولياء الأمور بقرارات محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، التي أصدرها في أعقاب واقعة التعدي على أطفال في مدرسة "سيدز"، وتضمن ضوابط جديدة مشددة لحماية الطلاب في المدارس الخاصة والدولية.
وناشد أولياء الأمور بتعميم قرار وزير التربية والتعليم على جميع المدارس الحكومية على مستوى الجمهورية، من منطلق مبدأ المساواة والعدالة بين جميع الطلاب، مشيرين إلى أن أبنائهم ليسوا "درجة ثانية".
وقالت مها عمر، أدمن اتحاد أولياء أمور المدراس الرسمية لغات على مستوى الجمهورية، إن الأمن والأمان ليسا امتيازًا لطلاب المدارس الخاصة والدولية فقط، لأنه حق لكل طفل في مصر، سواء كان في مدرسة حكومية أو دولية.
وطالبت وزارة التربية والتعليم بتعميم نفس القرارات والتشديدات فورًا على المدارس الحكومية، لأن الإهمال في الإشراف أو غياب الرقابة في أي مدرسة—مهما كان نوعها—قد يؤدي إلى كوارث لا يمكن تداركها.
وأوضحت أن تطبيق القرارات على مدرسة دون أخرى يعني ببساطة أن هناك “طلاب درجة أولى” و“طلاب درجة ثانية”، وهذا لا يليق بمصر الذي تحرص على العدالة.
وشددت على ضرورة اتخاذ قرار واضح بتطبيق نفس معايير الحزم والانضباط على جميع المدارس الحكومية والمدارس الرسمية لغات، حفاظًا على أمن أولادنا ومنع تكرار مثل هذه الحوادث في أي مؤسسة تعليمية داخل مصرنا الحبيبة.
واستنكرت فاطمة فتحي، مؤسسة جروب تعليم بلا حدود، تطبيق تلك القرارات على المدارس الخاصة والدولية فقط في حين أن الاعتداء على الأطفال والتحرش بهم لا يفرق بين الطبقات الاجتماعية، قائلة: "وماذا عن طلاب المدارس الحكومية أليس من حقهم ضمان بيئة آمنة أم لأنهم لم يدفعوا أموالا مقابل التعليم؟ ".
وثمنت داليا الحزاوي، مؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر، تلك الإجراءات القوية التي تساهم في توفير بيئة تعليمية آمنة، مع التشديد على أهمية رفع الوعي المستمر لدى الطلاب والعاملين من خلال متخصصين، لضمان حماية الطلاب جسديًا ونفسيًا، مؤكدة ضرورة أن تمتد لتشمل المدارس الحكومية، لأن السلوكيات المنحرفة لا تقتصر على نوع معين من المدارس.
وأكد محمد كمال، الخبير التعليمي، ضرورة تعميم تلك الضوابط على جميع مدارس الجمهورية دون استثناء؛ لتوفير بيئة تعليمية آمنة لكافة الطلاب في جميع المراحل الدراسية.
وأشاد الخبير التربوي بقرارات وزير التعليم لحماية أمن وسلامة الطلاب، متسائلا عن السبب في اقتصار هذه القرارات على المدارس الخاصة والدولية فقط دون الحكومية.
قواعد حماية طلاب المدارس الخاصةوتضمنت قواعد حماية الطلاب إلزام المدارس الخاصة والدولية بتحديث أنظمة كاميرات المراقبة، والتأكيد على تغطية كل المساحات داخل نطاق المدرسة، وفصولها دون استثناء، وتكليف أكثر من موظف لمتابعة كاميرات المراقبة حتى إنتهاء اليوم الدراسي، والإبلاغ الفوري لمدير المدرسة عن أية مخالفات من شأنها الإخلال بأمن وسلامة الطلاب.
كما تضمنت المتابعة الدورية لإجراء تحاليل الكشف عن المخدرات على كافة العاملين بالمدرسة (معلم، وإداري، ومشرف، وسائق، وخدمات معاونة)، وعلى أي موظف جديد يلتحق بالعمل فى المدرسة، ولا يجوز الترخيص أو تجديد الترخيص إلا بعد تقديم ما يفيد ذلك.
واشتملت أيضا على منع استقبال أي طالب نهائيًا قبل موعد الطابور المدرسي بربع ساعة، ومنع مغادرة مدير المدرسة إلا بعد مغادرة آخر طالب، وحظر تواجد أي طالب في مرحلة رياض الأطفال أو المرحلة الابتدائية دون إشراف دائم من المدرسة متمثل في مدرسة الفصل أو المشرفة حال التواجد في أتوبيس المدرسة.