القومي للمرأة بأسيوط يطلق برامج ريادة الأعمال لتمكين المرأة ضمن تنمية الأسرة
تاريخ النشر: 27th, November 2025 GMT
يشهد ملف تمكين المرأة في محافظة أسيوط حراكًا موسعًا يعكس تقدمًا واضحًا في جهود تعزيز المشاركة الاقتصادية للسيدات عبر برامج تدريبية نوعية تستهدف شرائح متعددة داخل القرى والمراكز، وهو ما تؤكد عليه الدكتورة النائبة مروة كدواني من خلال متابعة تنفيذ أكبر سلسلة تدريبية لريادة الأعمال في شهر واحد ضمن مشروعات تنمية الأسرة المصرية ومبادرة حياة كريمة باعتبارها خطوة عملية نحو رفع قدرات النساء ودعم حضورهن في سوق العمل المحلي .
محافظة أسيوط تبدأ مسارًا واسعًا لتعزيز مشاركة السيدات في النشاط الاقتصادي عبر حزمة تدريبية مكثفة تعد الأكبر خلال عام 2025، حيث نفذ فرع المجلس القومي للمرأة بالمحافظة سلسلة برامج عملية في إطار مشروع تنمية الأسرة المصرية وتنفيذًا لمبادرة حياة كريمة مستهدفًا رفع مستوى المهارات الريادية لدى النساء داخل عدد كبير من القرى وذلك بمتابعة مباشرة من الدكتورة النائبة مروة كدواني مقررة فرع المجلس القومي للمرأة بأسيوط مؤكدة ان هذه الخطوة تمثل تطورًا مهما في ملف التمكين الاقتصادي داخل محافظة أسيوط وتفتح آفاقًا جديدة أمام المشاركات .
قالت الدكتورة النائبة مروة كدواني، ان فرع المجلس انتهى من تنفيذ عدد 22 تدريب ريادة اعمال خلال شهر نوفمبر 2025، وهو أعلى معدل يتم تحقيقه في فترة زمنية واحدة على مستوى المحافظة ضمن البرامج التي ينفذها المجلس القومي للمرأة في مختلف المحافظات لدعم قدرات السيدات اقتصاديًا، مضيفة ان محافظة أسيوط تسعى من خلال هذه الجهود الى توفير ادوات عملية للنساء تمكنهن من بدء مشروعات صغيرة او تطوير أفكار انتاجية بما يساهم في تحسين الدخل الأسري وتعزيز دور المرأة داخل المجتمع المحلي .
وأوضحت الدكتورة النائبة، ان التدريبات شملت قرى: الشيخ عتمان، والنواميس، ومنشاه همام، والعتمانية في مركز البدارى، إضافة إلى قرى: أم القصور، والخواتكة، ونزة قرار، وبنى شقير، في مركز منفلوط وقد تم اختيار هذه القرى لكونها من أكثر المناطق احتياجًا لبرامج بناء القدرات والفرص الاقتصادية، مشيرة إلى ان محافظة أسيوط تضع التنمية الريفية في مقدمة أولوياتها من خلال دعم المرأة باعتبارها شريكا اساسيًا في عملية الانتاج .
اكبر استهداف تدريبي داخل القرى
أكدت الدكتورة النائبة مروة كدواني، ان البرامج التدريبية استهدفت اجمالي 540 سيدة وهو رقم يعكس حجم الاقبال من جانب المشاركات والحرص على الاستفادة من التدريب الذي يركز على مبادئ تأسيس المشروعات وكيفية إدارة الموارد وقراءة الأسواق المحلية .
وأضافت أن محافظة أسيوط تشهد توسعًا في تنفيذ هذه المبادرات بما يضمن وصول فرص التمكين الى السيدات في القرى البعيدة وليس فقط داخل المراكز الحضرية .
تعزيز قدرات النساء في مشروع تنمية الاسرة المصرية
أشارت الدكتورة النائبة كدواني، إلى ان ربط هذه البرامج بمشروع تنمية الاسرة المصرية يمثل دعمًا مضاعفًا للنساء، حيث يسهم في توعية السيدات بآليات الإدارة الاقتصادية السليمة داخل الأسرة إلى جانب اكسابهن مهارات ريادة الأعمال، مؤكدة ان محافظة أسيوط مستمرة في تنفيذ برامج مماثلة خلال الفترات المقبلة ضمن خطط التوسع في المبادرات التنموية بالتنسيق مع مختلف الجهات المحلية .
وشددت كدواني، على ان تنفيذ هذه التدريبات ضمن مبادرة حياة كريمة يعكس توجه الدولة نحو تحسين جودة الحياة في الريف المصري عبر تعزيز دور المرأة في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية وهو ما ينسجم مع جهود المجلس القومي للمرأة في نشر ثقافة العمل المنتج داخل المجتمعات الريفية مؤكدة ان محافظة أسيوط ستواصل دعم البرامج الهادفة لتمكين السيدات على كل المستويات .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محافظة أسيوط ريادة الأعمال تمكين المرأة تنمية الاسرة حياة كريمة المجلس القومى للمرأة المجلس القومی للمرأة ریادة الأعمال تنمیة الأسرة
إقرأ أيضاً:
"عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
الرؤية- كريم الدسوقي
ما بدا أنه مجرد تسجيل عادي لطالبة جديدة داخل مدرسة ثانوية في نيويورك الأمريكية، تحول لاحقًا إلى قضية أثارت صدمة واسعة، بعدما تبين أن "المراهقة" التي حضرت الفصول الدراسية واندمجت مع الطلاب لأسابيع، ليست طالبة قاصرة كما ادعت؛ بل امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا.
انتحلت المرأة شخصية فتاة تبلغ 16 عامًا، وتمكنت من الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية؛ حيث واظبت على الحضور والمشاركة داخل البيئة المدرسية لعدة أسابيع، قبل انكشاف الحقيقة.
استخدمت المرأة الأمريكية وثائق مزورة ومعلومات غير صحيحة لإتمام إجراءات التسجيل، ما سمح لها بدخول المدرسة باعتبارها طالبة جديدة، ولم يثر وجودها الشكوك في البداية، خاصة أنها نجحت في الظهور بهيئة تتناسب مع العمر الذي ادعته.
وخلال تلك الفترة، حضرت الدروس بشكل طبيعي، واختلطت بالطلاب والموظفين، وتعامل الجميع معها على أنها مراهقة عادية جاءت لاستكمال تعليمها، قبل أن تبدأ مؤشرات الشك بالظهور لاحقًا.
وبعد مراجعة المعلومات والتحقق من خلفيتها، اكتشفت الجهات المعنية أن العمر الحقيقي للمرأة هو 28 عامًا، وليس 16 كما ورد في أوراق التسجيل، لتتحول الواقعة فورًا إلى مسألة أمنية.
المدرسة أبلغت السلطات المختصة، وبدأ التحقيق في كيفية نجاحها في تجاوز إجراءات التسجيل والدخول إلى مؤسسة تعليمية مخصصة للقُصَّر، فضلًا عن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة الغريبة.
ولم يوضح التقرير النهائي سببًا حاسمًا وراء تصرُّف المرأة، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة، بين من رجَّح أنها أرادت العودة إلى أجواء الدراسة، ومن اعتبر أن وراء الأمر دوافع أكثر تعقيدًا.
وأعادت الحادثة النقاش حول أنظمة التحقُّق داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة المدارس على اكتشاف حالات التزوير، خاصة في المدن الكبرى التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب سنويًا.