"الصناعة" ترعى اتفاقية "لينوفو" وصندوق تنمية الموارد البشرية لتأهيل الكوادر الوطنية في تقنيات التصنيع المتقدم
تاريخ النشر: 28th, November 2025 GMT
أبرمت شركة "لينوفو السعودية" وصندوق تنمية الموارد البشرية، اتفاقية لتطوير الكفاءات الوطنية في قطاع التصنيع المتقدم عبر برامج تدريب منتهية بالتوظيف 1000 شاب وشابة في وظائف تقنية وهندسية عالية القيمة، برعاية وزير الصناعة والثروة المعدنية، بندر بن إبراهيم الخريف.
وجرت مراسم التوقيع على هامش أعمال الدورة الـ 21 للمؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، الذي تستضيفه المملكة حاليا، حيث تعكس الاتفاقية حرص الوزارة على الاستثمار في رأس المال البشري، وبناء قدرات صناعية تنافسية في القطاعات ذات الأولوية.
وبموجب الاتفاقية، تطلق "لينوفو" برنامجا متخصصا للتدريب الصناعي في المملكة؛ بهدف تزويد الكفاءات الوطنية بمهارات تنافسية عالمية للعمل في التصنيع المتقدم، والصناعات عالية التقنية، ويشمل البرنامج مسارات تدريبية داخل المملكة وخارجها، بدعم كامل من صندوق تنمية الموارد البشرية.
كما تأتي الاتفاقية في إطار شراكة "لينوفو" الاستراتيجية مع شركة "آلات" التابعة لصندوق الاستثمارات العامة التسريع تنفيذ مبادرة تنمية القدرات البشرية في التصنيع المتقدم التي أطلقها معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية على هامش مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار (FII) الشهر الماضي.
ويستهدف البرنامج التدريبي استقطاب المواهب السعودية من تخصصات هندسية وتقنية، منها إدارة المواد والتخطيط والهندسة الصناعية والإنتاجية، كما تشمل المناهج التدريبية تطوير مهارات الجودة والإدارة الاستراتيجية للعمليات، بما يضمن بناء مسار مهني متكامل يتماشى مع طموحات المملكة الصناعية.
وتتسق الاتفاقية مع جهود الوزارة نحو تطوير مهارات الكفاءات الوطنية للتعامل مع أحدث التقنيات الصناعية وبناء منظومة متكاملة للتصنيع المتقدم في المملكة، مستفيدة من البنية التحتية الرقمية المتطورة، والاستثمارات الاستراتيجية والكوادر الوطنية المؤهلة سعيا لترسيخ مكانة المملكة كمركز عالمي للابتكار وجذب تقنيات الذكاء الاصطناعي والأتمتة والتصنيع المستدام.
بيان صحفي | وزارة #الصناعة_والثروة_المعدنية ترعى اتفاقية "لينوفو" و"صندوق تنمية الموارد البشرية" لتأهيل الكوادر الوطنية في تقنيات التصنيع المتقدم pic.twitter.com/iNPUvJGRf4
— جراح بن محمد الجراح (@Jarrah_4) November 27, 2025 صندوق تنمية الموارد البشريةوزارة الصناعة والثروة المعدنيةلينوفو السعوديةتقنيات التصنيع المتقدمقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: صندوق تنمية الموارد البشرية وزارة الصناعة والثروة المعدنية تقنيات التصنيع المتقدم تنمیة الموارد البشریة التصنیع المتقدم الصناعة والثروة
إقرأ أيضاً:
الكلاب الضالة قنابل بيولوجية تهدد الإنسان والثروة الحيوانية
قال الدكتور مصطفى خليل عضو لجنة الزراعة بحزب الوفد، إن ملف الكلاب الضالة لم يعد مجرد ظاهرة مزعجة أو مظهر غير حضاري في الشوارع والقرى، بل تحول إلى خطر حقيقي يهدد صحة الإنسان والثروة الحيوانية على حد سواء، مؤكدًا أن انتشارها بهذا الشكل يمثل "قنابل بيولوجية موقوتة" تستوجب تحركًا عاجلًا من الجهات المعنية.
وأوضح خليل أن الكلاب الضالة تعد من أهم مصادر نقل العديد من الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، وعلى رأسها مرض السعار "داء الكلب"، الذي لا تقتصر مخاطره على إصابة المواطنين، بل يمتد ليصيب الأبقار والجاموس والأغنام، متسببًا في خسائر اقتصادية كبيرة نتيجة نفوق الحيوانات المصابة.
وأضاف أن خطورة الظاهرة لا تتوقف عند السعار فقط، بل تمتد إلى نقل عدد من الطفيليات والأمراض الوبائية التي تهدد منظومة الإنتاج الحيواني، لافتًا إلى أن فضلات الكلاب الضالة تلوث البيئة الزراعية ومصادر الأعلاف وتنقل بويضات الطفيليات المسببة لمرض الأكياس المائية، وهو ما يؤدي إلى خسائر كبيرة في المجازر نتيجة إعدام الأعضاء المصابة من الحيوانات.
وأشار إلى أن الكلاب الضالة تسهم أيضًا في نشر بعض الأمراض البكتيرية والطفيليات التي تؤثر على الماشية، ومنها الأمراض المسببة للإجهاض المتكرر في أبقار الحليب، الأمر الذي ينعكس سلبًا على إنتاج اللحوم والألبان ويهدد الأمن الغذائي.
وأكد خليل أن مواجهة الأزمة لا تكون من خلال حملات الإبادة العشوائية أو استخدام السموم، لأنها حلول أثبتت عدم جدواها على المدى الطويل، بل يجب الاعتماد على استراتيجية متكاملة تقوم على مفهوم "الصحة الواحدة" الذي يربط بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة.
وطالب بضرورة تنفيذ برامج واسعة النطاق لتعقيم وإخصاء الكلاب الضالة وتحصينها، بالتوازي مع تطوير منظومة جمع القمامة وإدارة المخلفات، باعتبارها المصدر الرئيسي لتكاثر هذه الحيوانات وانتشارها.
وشدد على أن حماية المواطنين والحفاظ على الثروة الحيوانية مسؤولية مشتركة تتطلب تنسيقًا كاملًا بين وزارة الزراعة ووزارة الصحة والمحليات والهيئات البيطرية، محذرًا من أن استمرار الوضع الحالي دون تدخل حاسم قد يفتح الباب أمام أزمات صحية واقتصادية يصعب احتواؤها مستقبلاً.
واختتم تصريحاته قائلًا: "حماية الإنسان والثروة الحيوانية تبدأ من السيطرة على مصادر الخطر في البيئة المحيطة بنا، والوقت حان لوضع خطة وطنية شاملة للتعامل مع ظاهرة الكلاب الضالة قبل أن تتحول إلى أزمة أكبر تهدد الأمن الصحي والغذائي للدولة".