ليه مش بنصدر الكلاب للخارج.. الأطباء البيطريين ترد
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
أكد الدكتور أحمد البنداري وكيل الأطباء البيطريين، أن هناك عدد كبير من الكلاب الضالة في الشوارع، وذلك بسبب عدم التخلص من الكلاب الشرسة منذ عام 2011.
وأضاف وكيل الأطباء البيطريين، خلال حواره ببرنامج صباح البلد، المذاع على قناة صدى البلد، تقديم الإعلامي أحمد دياب، ونهاد سمير، أن التخلص من الكلاب الضالة الشرسة يتم وفق قوانين، وأن هذا الأمر يحدث في جميع دول العالم وليس في مصر فقط.
ولفت إلى أن الكلاب الضالة يجب أن تكون بعيدة عن التجمعات السكنية، لكن الآن نجد الكلاب موجودة بين المواطنين، وأنه يجب أن يكون هناك مكان لإيواء الكلاب، وأن المواطن حالة رغبته في الحصول على كلب يذهب ويحصل عليه.
وردا على سؤال " ليه مش بنصدر الكلاب للخارج ويتم تحويل المشكلة والازمة لـ أمر به عائد ونفع" وقال إنه لا يوجد قانون لذلك، وأن حل الازمة يكون لـ عمل مراكز إيواء وبعد ذلك يتم تطيعم الكلاب حتى لا يحدث إنجاب، وأنه في حالة البدء في هذا الأمر نحتاج لمدة تصل لـ 10 سنوات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأطباء البيطريين الأطباء الكلاب الضالة الكلاب الشرسة الأطباء البیطریین الکلاب الضالة
إقرأ أيضاً:
هيئة الكتاب تصدر ديوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد
الثورة نت /..
صدر مؤخرًا عن الهيئة العامة للكتاب ديوان شعري بعنوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد.
وأكد رئيس الهيئة العامة للكتاب عبدالرحمن مراد، في مقدمته للكتاب، أن الشاعر البديع أحمد عباد، يُقدِم في مجموعته الشعرية “مدن الجراح”، نصًا حماسيًا مقاومًا لثنائية الهيمنة والخضوع التي يرغب الآخر في فرضها على اليمن.
وأشار إلى أن الدوائر الدلالية في النص الشعري لا تكاد تخرج عن صنعاء كرمز للعلو، ورمز للثبات التاريخي، والقدس كقضية، والشهيد باعتباره ذروة التحول الحضاري وروح البذل والتضحية.
واعتبر مراد، مجموعة عباد، تؤسس لهوية جمعية واضحة، تذوب فيها “الأنا” في عالم الكل برابط البعد العقائدي، وهي مجموعة تنتمي إلى الشعر التعبوي الحماسي، ولعل ظلال الظرف السياسي الذي مرّت به اليمن، كان واضحاً على مضامينها، يتضح ذلك من خلال الرؤية العقائدية الصلبة التي تؤمن بالحسم ولا تفسح مجالًا للشك أو التردد.
وقال “الشاعر أحمد عُباد في هذه المجموعة “مدن الجراح”، يُقدِم نفسه كشاعر قضية، وهو شاعر جزل العبارة، محكم السبك، يملك أدواته بقوة ومعرفة واقتدار”، مؤكدًا أن هذه المجموعة، تشكل لبنة أساسية في الشعر العربي المقاوم للهيمنة، من حيث الموضوع، والرؤية، والفن، والأسلوب.
وأضاف “يسرنا في الهيئة العامة للكتاب والترجمة والنشر والتوزيع أن تكون هذه المجموعة ضمن إصداراتها، وبما يوثق للمرحلة الموقف الشعري والإبداعي والإصرار على البقاء رغم الظروف التي تركها العدوان على اليمن، بكل طيفه وتعدده، في مرحلة صراع الوجود مع قوى الاستكبار العالمي”.