لهذا السبب.. لا تستخدم مُثبطات السعال
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
حذر الدكتور توماس هولتينج من استخدام مثبطات السعال، التي تحد من الحاجة إلى السعال، معللا ذلك بضرورة طرد كل المخاط من الرئتين، والذي إذا بقي في مكانه، فسوف يشكل بيئة خصبة للإصابة بالتهابات جديدة.
وأوضح رئيس مركز أمراض الرئة في مستشفى شون كلينيك هامبورج-آيلبيك بألمانيا أنه من الأفضل الانتظار حتى يهدأ السعال وشرب الشاي، مع إضافة ملعقة من العسل، فهناك أدلة على أنه يساعد في علاج السعال الحاد.
وأضاف الدكتور هولتينج أن الاستنشاق يعد من الإستراتيجيات المفيدة أيضا لمواجهة السعال، مشيرا إلى أنه من الأفضل استخدام أجهزة الاستنشاق الخاصة، لا سيما البخاخات الباردة والبخاخات بالموجات فوق الصوتية المتوفرة في الصيدليات، حيث إنها تبخر محلول الاستنشاق إلى جزيئات صغيرة جدا بحيث يمكنها الوصول إلى عمق الرئتين والحصول على تأثير مرطب.
ويعد المحلول الملحي هو الخيار الأمثل لملء جهاز الاستنشاق، بينما يتعين على أي شخص يرغب في إضافة الزيوت العطرية إلى محلول الاستنشاق استشارة الطبيب أولا، حيث قد تسبب هذه الزيوت الحساسية وأعراض الربو.
وينبغي أن يستمر الاستنشاق لمدة دقيقتين أو 3 دقائق، على أن يتم إجراؤه بمعدل مرتين أو 3 مرات يوميا، كي يصبح المخاط أرق، مما يسهل عملية طرده من خلال السعال.
ويراعى تنظيف جهاز الاستنشاق جيدا بعد الاستخدام، وإلا ستبقى طبقة رقيقة من السائل بداخله، تتجمع فيها البكتيريا، ثم تستنشق في المرة التالية. وعادة ما يكفي شطف الجهاز بالماء وفقا لتعليمات الشركة المصنعة، ثم تركه يجف تماما.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات
إقرأ أيضاً:
حقيقة إلغاء صرف الأسمدة للمزارعين.. فيديو
كشف الدكتور محمد شطا، رئيس الإدارة المركزية لشئون المديريات بوزارة الزراعة، حقيقة إلغاء صرف الأسمدة، موضحًا أن العالم خلال آخر 100 عام كان يعتمد على الأسمدة الآزوتية ويبتعد عن الأسمدة العضوية.
وتابع رئيس الإدارة المركزية لشئون المديريات بوزارة الزراعة، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة صدى البلد، أن التربة التي تُستخدم فيها الأسمدة الآزوتية يفرز منها 30% أمونيا.
وذكر الدكتور محمد شطا أن الصادرات الزراعية المصرية أصبحت تُنفذ وفق المعايير العالمية، مع ترشيد استخدام المواد الكيميائية مثل النترات واليوريا، مضيفًا: «تم إعداد خريطة سمادية للأراضي الزراعية، وتم تحليل التربة».
وتابع: يجب على كل مزارع تحليل تربته والابتعاد عن الأسمدة الكيميائية، لأن ذلك ينعكس سلبًا على جودة المنتجات الزراعية، وفي حالة زيادة استخدام الأسمدة الكيميائية يؤدي ذلك إلى انخفاض جودة المنتج.
كما أوضح أن مصر تمكنت من تصدير 2 مليون طن من الموالح مع ترشيد استخدام الأسمدة الكيميائية، معلقًا: «لازم نرجع للأصل.. نرجع للتسميد البلدي وتحسين خواص التربة بالأسمدة الحيوية التي تحتوي على الفوسفور والبوتاسيوم والمخصبات».
وأضاف: هناك 40 مليون طن من المخلفات الزراعية يمكن إعادة تدويرها واستخدامها في التسميد، ومخلفات المزارع تُخصّب التربة وتحسنها، بينما البدائل الأخرى أعلى سعرًا وأعلى عائدًا في الوقت نفسه.
وأشار إلى أن النباتات الورقية لا يُنصح باستخدام أي أسمدة كيميائية لها، وأن النبات لا يستفيد من الكميات الكبيرة من النيتروجين، مؤكدًا: «حققنا 11.5 مليار دولار صادرات بدلًا من 3.5 مليار في 2019».
وأردف: «وردنا 4.4 مليون طن قمح، ونستهدف 5 ملايين طن، وأنجزنا 88% من المستهدف حتى الآن».