الوزير: النهوض بالصناعة المحلية يستلزم وجود طلب بالسوق وتقليل الاعتماد على الاستيراد.. نواب: ركيزة أساسية للنمو الاقتصادي
تاريخ النشر: 3rd, December 2025 GMT
برلمانية: النهوض بالصناعة المحلية ركيزة أساسية لدعم الاقتصاد الوطنيبرلماني: تعميق التصنيع المحلي يحد من الاستيراد ويعزز الصناعة الوطنيةبرلماني: مواجهة معوقات ملف التصنيع المحلي بهذه الاجراءات
ترأس الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل الاجتماع الخامس والثلاثين للمجموعة الوزارية للتنمية الصناعية، بحضور الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، والدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والمهندس محمد شيمي وزير قطاع الأعمال العام، والمهندس حسن الخطيب وزير الاستثمار والتجارة الخارجية والمهندس كريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية، والمهندس شريف الشربيني وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، و علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي.
أكد نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل أن الصناعة المحلية لا يمكن ان تنهض دون وجود طلب عليها ودون تقليل الاعتماد على الاستيراد طالما أن المنتج المحلي يقدم نفس الجودة ويتوافق مع المواصفة القياسية العالمية والمحلية، حيث تم الاتفاق على قيام الاتحاد المصري للغرف السياحية بموافاة المجموعة الوزارية بقائمة بالمنتجات التي يتم استيرادها من الخارج والمواصفات القياسية الخاصة بها لتعميمها على اتحاد الصناعات المصرية، للتنسيق مع المصانع التي تقوم بتصنيع تلك المنتجات أو تشجيع المصانع على إنتاجها.
بداية،أكد النائب عبد الفتاح يحيي، عضو مجلس النواب، أن تعميق التصنيع المحلي، يأتي من خلال التركيز على عدد من الصناعات والسلع ذات الأولوية لتشجيع توفير المنتجات المحلية بها، مع تعزيز الاستفادة من منظومة إنشاء المجمعات الصناعية، وتلبية احتياجات الصناعة المحلية .
وأشار" يحيي" في تصريح لـ"صدى البلد" إلى ضرورة إعطاء أولوية قصوى لملف تعميق صناعة المواد الخام، للحد من فاتورة استيراد المواد الخام.
وأكد عضو النواب أن ما تشهده مصر اليوم، ترجمة عملية لرؤية القيادة السياسية في دعم الصناعة الوطنية وتعميق التصنيع المحلي وجذب الاستثمارات المختلفة .
من جانبه، أكدت النائبة ميرفت الكسان، عضو مجلس النواب، أن النهوض بالصناعة المحلية، أحد الركائز الأساسية لدعم الاقتصاد الوطني.
أكدت " الكسان " في تصريح لـ"صدى البلد" أن تقليل الفجوة الاستيرادية وتعزيز معدلات النمو الاقتصادي، يتطلب تقليل الاعتماد على الواردات، إلى جانب أن تعزيز القدرة التنافسية للصناعة المحلية لا يتحقق إلا من خلال توفير بيئة إنتاج مستقرة، وتشجيع المستهلك على الاتجاه نحو المنتج الوطني.
في سياق متصل، أكد النائب عامر الشوربجي، عضو مجلس النواب، أن الدولة تبذل جهودا كبيرا لدعم قطاع الصناعة باعتباره أحد الركائز الأساسية لإحداث التنمية المستدامة.
وأشار" الشوربجي" في تصريح لـ " صدى البلد" إلى أن قطاع الصناعة المحلية يواجه عددًا من المعوقات أبرزها ارتفاع تكلفة مدخلات الإنتاج وتقلب أسعار الطاقة، إلى جانب ضعف التكنولوجيا الحديثة في بعض المصانع، وطول الإجراءات الإدارية والتراخيص، ونقص العمالة المدربة.
وأكد عضو النواب أنه ولمواجهة هذه التحديات تتطلب تبسيط الإجراءات الحكومية، وتطوير البنية التحتية، وتحفيز الاستثمار في الصناعات المحلية لتعزيز قدرتها على المنافسة وتلبية احتياجات السوق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الصناعة الصناعة التصنيع المحلي تعمیق التصنیع المحلی الصناعة المحلیة
إقرأ أيضاً:
الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي
صراحة نيوز – زار سمو الأمير الحسن بن طلال الثلاثاء، جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية، حيث اطّلع على واقع القطاع الصناعي الوطني وأبرز التحديات والفرص التي تواجهه، في إطار اهتمام سموه المتواصل بدور الصناعة في تحقيق التنمية الاقتصادية وتعزيز الاعتماد على الذات.
واستهل سموه الزيارة بجولة في شركة للطباعة والتغليف، اطّلع خلالها على أحدث التقنيات المستخدمة في خطوط الإنتاج، واستمع إلى إيجاز حول خطط التطوير والتوسع التي تنفذها الشركة لتعزيز تنافسيتها ورفع جودة منتجاتها وتوسيع حضورها في الأسواق المحلية والخارجية، مثمناً جهود القطاع الصناعي الأردني في مواكبة التطورات التكنولوجية وتعزيز القيمة المضافة للإنتاج الوطني.
كما التقى سموه عدداً من المستثمرين ورجال الأعمال الأردنيين والعرب، حيث دار نقاش موسّع حول واقع الاستثمار والصناعة في الأردن، والفرص المتاحة لتعزيز الشراكات الاقتصادية الإقليمية، وأهمية توفير بيئة داعمة للابتكار والإنتاج والتشغيل.
وأكد سمو الأمير الحسن، خلال اللقاء، أن معايير القوة الوطنية والاستقرار في القرن الحادي والعشرين أصبحت مرتبطة بقدرة الدول على التكيف والابتكار وصناعة الفرص، مشدداً على أهمية تحويل الموقع الجغرافي للأردن إلى قوة تنموية فاعلة تجعل من الإنسان الأردني محور التنمية وغايتها.
وأشار سموه إلى أن الأردن قادر على بناء الجسور الاقتصادية والمعرفية في المنطقة، مؤكداً أن القيمة الاستراتيجية الحقيقية تكمن في التشبيك والتكامل وتوحيد المصالح المشتركة.
ولفت سموه إلى أن اختيار جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية لاستضافة اللقاء يحمل دلالات مهمة، باعتبار شرق عمّان نموذجاً للإنتاج وريادة الأعمال والاعتماد على الذات، ومصدراً رئيساً لفرص العمل والصادرات الوطنية، مشيداً بقدرة الصناعي الأردني على الصمود والتكيف والمنافسة رغم التحديات المختلفة.
ودعا سموه إلى الانتقال من مفهوم الصناعة القائم على الإنتاج فقط إلى صناعة القيمة والمعرفة، من خلال الاستثمار في المهارات والتكنولوجيا وتوطين المعرفة وتعزيز تنافسية المنتج الأردني عالمياً.
كما شدد سموه على أهمية الربط بين التنمية الصناعية وأمن الموارد الأساسية، وعلى رأسها المياه والطاقة والغذاء، باعتبارها ركائز مترابطة للأمن الوطني والاستقرار، داعياً إلى الاستثمار في الابتكار والتكنولوجيا والاقتصاد الأخضر بوصفه ضرورة اقتصادية وتنموية تعزز قدرة الأردن التنافسية في الأسواق العالمية.
وخلال النقاش التفاعلي الذي دار مع المستثمرين، ركّز سموه على أهمية مأسسة العمل الاقتصادي والتنموي، وبناء أطر مستدامة للحوار والتنسيق بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات المعرفة والمجتمعات المحلية، بما يضمن استمرارية المبادرات وتحويلها إلى برامج عمل قابلة للقياس والتطوير، بعيداً عن الجهود الفردية أو الموسمية.
من جانبه، استعرض رئيس جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية إياد أبو حلتم أبرز مؤشرات أداء القطاع الصناعي الأردني، مشيراً إلى أن صادرات الصناعة الوطنية قاربت 10 مليارات دينار، ووصلت منتجاتها إلى أكثر من 150 دولة حول العالم، فيما يوفر القطاع أكثر من 268 ألف فرصة عمل ويسهم بما يزيد على ربع الاقتصاد الوطني.
وأكد أبو حلتم أن الصناعة الأردنية نجحت في مواجهة تحديات سلاسل التزويد وارتفاع كلف التمويل والتشغيل، وحافظت على حضورها في الأسواق العالمية من خلال رفع القيمة المضافة لمنتجاتها وتعزيز المكون التكنولوجي والالتزام بأعلى المواصفات والمعايير الدولية.
كما طرح أبو حلتم مبادرة لتعزيز التشبيك والتعاون بين القطاع الخاص الأردني ونظرائه في عدد من الدول العربية، بما في ذلك سوريا والعراق ولبنان، بهدف إقامة شراكات ومشروعات مشتركة تدعم التكامل الاقتصادي وتوسع فرص الاستثمار والإنتاج.