الثورة نت|

أحيت جامعة الحديدة وملتقى الطالب الجامعي، اليوم ذكرى المولد النبوي الشريف بفعالية احتفالية حاشدة.

وفي الفعالية التي حضرها وكيل المحافظة لشؤون الخدمات محمد حليصي، أشار وكيل المحافظة لشؤون الثقافة والإعلام علي قشر، إلى أن الرسول الكريم جسد قيم ومبادئ العدل والمساواة ورفض الذل والخنوع ومجاهدة الكفر والنفاق، مؤكدا أهمية استغلال هذه المناسبة في تعزيز الثقافة من السيرة النبوية والعودة لكتاب الله.

واستعرض آثار الرسالة المحمدية في إحداث التحولات التاريخية والحضارية ودلائل مواجهة الأفكار المضللة التي تستهدف احتفال الأمة بمولد نبيها عليه وعلى آله صلوات الله وسلامه.

فيما تطرق رئيس الجامعة الدكتور محمد الاهدل، إلى أثر الرسالة المحمدية على واقع العالم، لافتا إلى ما تتعرض له الأمة من ضعف وشتات جراء الابتعاد عن النبي ومنهجه ورسالته.

وأشار الدكتور الاهدل، إلى الرعاية والعناية الإلهية التي أحيط بها الرسول محمد وأهمية استلهام الدروس والعبر من حياته وجهاده واتباع سنته والاقتداء بهديه.

وأكد أهمية تعزيز عوامل الصمود والثبات وتجسيد القيم والمبادئ التي حملتها الرسالة المحمدية والاقتداء بالنبي الأكرم في الأخلاق والسلوك والمعاملات ومواجهة العدوان وإعلاء قيمة الجهاد بالنفس والمال.

وفي كلمة العلماء اعتبر الشيخ موسى المعافا، استقبال ذكرى مولد الرسول الاعظم بهذه الفعاليات أنها تعكس حالة الابتهاج ومدى الحفاوة للمشاركة في احياء أعظم مناسبة لأعظم قائد في التاريخ بما يعزز من قيم الولاء والارتباط بنبي الأمة وإحياء سنته ومنهجه.

بدوره تناول نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور أحمد الزراعي، السيرة العطرة للنبي الكريم وتفنيد المفاهيم المغلوطة تجاه مظاهر الاحتفاء التي ترتبط بيوم مولد خير البرية، مبينة أن احياء هذه المناسبة ترسخ في النفوس قيم الخير والمحبة والايمان.

تخلل الفعالية التي حضرها نواب رئيس الجامعة وعمداء الكليات وعدد من الضيوف الأكاديميين وجمع من الطلاب والطالبات، قصيدتان لأسد باشا وعلي المغربي، وفقرات إنشادية ومسرحية قصيرة معبرة عن المناسبة.

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: ذكرى المولد النبوي الشريف

إقرأ أيضاً:

الأزهر الشريف: فلسطين جرح الأمة وواجب الدفاع عنها ديني وأخلاقي وإنساني

قدم الدكتور حسن السيد خليل، الأمين العام المساعد للثقافة الإسلامية بالأزهر الشريف، تحيات فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وتمنياته للحضور وللشعب الفلسطيني بالتوفيق والسداد والرفعة.

جاء ذلك على هامش مشاركته ممثلا عن الأزهر الشريف بالفعالية المركزية التي تنظمها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة بمناسبة (اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني).

وأكد ممثل الأزهر، أن اجتماع اليوم يجسد موقفًا عربيًا وإسلاميًا وإنسانيًا مشتركًا تجاه قضية فلسطين، مشيراً إلى أن الأزهر الشريف، عبر أكثر من عشرة قرون، ظل ضمير الأمة ومرآتها الأخلاقية ومصباحها الذي تستضيء به في أزمنة الظلم والفتن.

وقال خليل، إن الحديث عن فلسطين هو حديث عن وجدان الأمة، وعن جرح تحمله الأجيال جيلاً بعد جيل، وعن اختبار يومي أمام العالم لقيم العدالة والرحمة والإنسانية. وشدد على أن القضية الفلسطينية لم تغب يومًا عن ضمير الأزهر بجميع قطاعاته منذ بداياتها، بل اعتبرها الأزهر قضية دين وشرع وكرامة وعزة، وليست مسألة هامشية أو ثانوية.

وأشار إلى أن علماء الأزهر، منذ اللحظة الأولى، عملوا على توعية الناس بحقيقة القضية الفلسطينية من خلال الإصدارات العلمية والملتقيات الفكرية والمؤتمرات الدولية والفتاوى الشرعية التي شكّلت موجهًا ثابتًا في التعامل مع الاحتلال الصهيوني وفق مبادئ الشرع الحنيف.

واستعرض ممثل الأزهر سلسلة من المواقف التاريخية، مؤكداً أن دور الأزهر لم يقتصر على الشعارات، بل اقترن دائماً بتضحيات وجهود عملية، من بينها:

موقف الشيخ محمد مصطفى المراغي الذي حذر السلطات البريطانية من ممارسات اليهود ودافع عن حق المسلمين في مقدساتهم.إصدار فتوى عام 1935 بتحريم بيع الأراضي لليهود عقب مؤتمر علماء فلسطين بالأقصى.فتوى لجنة برئاسة الشيخ عبد المجيد سليم التي اعتبرت أن من يعين الصهاينة لا يُعد من أهل الإيمان، ودعت لمقاطعة من يفرط في الأرض.مشاركة طلاب الأزهر وعلمائه في المظاهرات الداعمة للثورة الفلسطينية الكبرى.رفض الأزهر قرار تقسيم فلسطين ومطالبته الحكومة المصرية بالتدخل لحماية الحق العربي.

وقال خليل، إن الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب جعل قضية القدس في مقدمة أولوياته، إذ أصدر الأزهر «وثيقة القدس» عام 2011 مؤكداً عروبتها ونافياً أي ادعاء صهيوني بحق تاريخي فيها. كما وافق فضيلته على إنشاء معاهد أزهرية في القدس والضفة وغزة لترسيخ الهوية.

واستحضر كلمته الشهيرة خلال رفضه لقاء نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس عقب قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، حين قال:
«كيف أجلس مع من يزورون التاريخ ويسلبون حقوق الشعوب؟»

وأضاف أن الأزهر عقد عام 2018 المؤتمر العالمي لنصرة القدس بمشاركة وفود من 86 دولة، معلناً أن يكون العام عامًا للقدس، مع التوصية بتدريس مادة عن القدس في المدارس والجامعات.

كما وجّه الإمام الطيب في 2023 بتخصيص منح دراسية كاملة لطلاب فلسطين تشمل الإعفاء من المصروفات والسكن في مدينة البعوث الإسلامية.

وأكّد خليل أن الأزهر لم يهدأ صوته طوال العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة، إذ أصدر بيانات قوية أدانت الجرائم الوحشية، وطالب المجتمع الدولي بوقف الدماء وإنهاء الاحتلال.

وثمّن ممثل الأزهر الدور المصري الثابت عبر عقود في دعم القضية الفلسطينية، مشيراً إلى أن مصر دورها سبّاق في فتح قنوات الدبلوماسية والوساطة وحماية الحقوق العربية وتخفيف معاناة الفلسطينيين.

وأشاد بدور الرئيس عبد الفتاح السيسي في وقف الحرب على قطاع غزة، مؤكداً أن قمة شرم الشيخ شكّلت «لحظة فارقة من الأمل والوحدة العالمية» وبداية مسار جاد نحو السلام.

وفي ختام كلمته، شدد خليل على أن القضية الفلسطينية هي قضية أمة بأسرها، تمثل العدالة والضمير، وأن للشعب الفلسطيني كامل الحق في استعادة أرضه ومقدساته وحريته وكرامته، مؤكداً أن الدفاع عنها واجب ديني وأخلاقي وإنساني على كل من يؤمن بالعدل والإنصاف.

ودعا الله أن يحفظ فلسطين وشعبها وينصر الحق على الباطل ويوحد الأمة على كلمة سواء.

طباعة شارك الأزهر الشريف فلسطين حسن السيد خليل الأمين العام المساعد للثقافة الإسلامية بالأزهر الشريف جامعة الدول العربية اليوم العالمي للتضامن مع الشعب القضية الفلسطينية الإمام الأكبر أحمد الطيب طلاب الأزهر الدكتور أحمد الطيب الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

مقالات مشابهة

  • مسيرات حاشدة في الضالع تؤكد على نهج الجهاد للتحرر والاستقلال
  • 44 مسيرة حاشدة في ذمار تأكيداً على نهج الجهاد للتحرر والاستقلال
  • مسيرات حاشدة في الضالع تؤكد التمسك بالجهاد والتضحية في سبيل التحرر ومواجهة الأعداء
  • دعمًا للابتكار..جامعة الزقازيق تنظم احتفالية الأسبوع العالمي لريادة الأعمال
  • الأزهر الشريف: فلسطين جرح الأمة وواجب الدفاع عنها ديني وأخلاقي وإنساني
  • ” طور نفسك” فعالية شبابية بجامعة فيلادلفيا… صور
  • القائم بأعمال وزير الاقتصاد يهنئ قائد الثورة والرئيس المشاط بذكرى عيد الاستقلال
  • والي الخرطوم يشارك الطريقة الختمية احتفالات المولد النبوي الشريف
  • التقنيات الحديثة تعزز تجربة الزائرين في المسجد النبوي الشريف
  • التقنيات الحديثة يعزز تجربة الزائرين في المسجد النبوي الشريف