الأزهر يطلق برنامجًا تفاعليًا لأبناء الجاليات المسلمة في إسبانيا.. ورسالة من الإمام الأكبر لجالية مدريد
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
التقى الدكتور عبَّاس شومان، الأمين العام لهيئة كبار العلماء، والدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، أبناءَ الجالية المصرية وبعض أبناء الجاليات العربية المسلمة في المركز الثقافي الإسلامي بالعاصمة الإسبانية مدريد، وذلك على هامش مشاركتهما في مؤتمر «دَور المؤسسات الدينية في صناعة وعي آمن.
. الأزهر الشريف أنموذجًا».
ونقلا –خلال اللقاء– رسالة من فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، إلى أبناء الجالية المسلمة في إسبانيا، تؤكِّد عميق اهتمامه بوعيهم الفكري والديني، وضرورة الحفاظ على هويتهم الإسلامية الأصيلة، معلنين قرب إطلاق برنامج محاضرات تفاعلية (أونلاين) ينظمه مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، برعاية فضيلة الإمام الأكبر، خصيصًا لأبناء الجالية المصرية وغيرها في إسبانيا؛ بهدف ربطهم بهويتهم، وتعزيز وعيهم الشرعي والوطني.
كما استمعا إلى احتياجات أبناء الجاليات المسلمة في إسبانيا، وتفقَّدا قاعات المحاضرات بالمركز الثقافي الإسلامي في مدريد، واطَّلعا على التجهيزات والترتيبات اللازمة لدعم الأنشطة التعليمية والدعوية لرواد المركز، وناقشا آليات تنفيذ هذه المحاضرات، التي تشمل محاور أساسية لتعزيز الوعي الديني والثقافي لديهم، وهي: العقيدة الإسلامية الصحيحة، والأخلاق الإسلامية، والتعرّف إلى السيرة النبوية، وصناعة القدوات، وأحكام الفقه الميسَّرة.
وفي ختام اللقاء، أكدا أن هذا البرنامج يأتي في إطار الدور العالمي للأزهر الشريف في نشر المنهج الوسطي، وتحصين المسلمين فكريًا في كل مكان، موضحين أن الأزهر –من خلال مجمع البحوث الإسلامية وبمتابعة فضيلة الإمام الأكبر– سيقدم الدعم اللازم لإنجاح هذا البرنامج التوعوي المهم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد الجندي أبناء الجالية المصري ة الإمام الأکبر فی إسبانیا المسلمة فی
إقرأ أيضاً:
توقعات بتصدر باكستان قائمة أكبر الدولة المسلمة بحلول 2030.. ماذا عن الدول العربية في القائمة؟
باكستان – تشير التوقعات المستقبلية الصادرة عن مراكز الأبحاث الدولية حول نمو السكان المسلمين اهتماما واسعا على مستوى العالم.
وتشير تقديرات عام 2030 إلى أن باكستان تستعد لانتزاع صدارة الترتيب لتصبح أكبر دولة من حيث عدد السكان المسلمين في العالم، بينما تحافظ كل من إندونيسيا والهند على موقعهما المتقدم في قمة القائمة.
ومع استمرار نمو التعداد السكاني للمسلمين عالمياً، تكشف البيانات المستقبلية عن تحولات ديموغرافية بارزة، حيث من المتوقع أن تشهد السنوات المقبلة إعادة ترتيب في قائمة الدول الإسلامية الأكثر كثافة سكانية. وتؤكد هذه المؤشرات أن قارتي آسيا وأفريقيا ستستمران في تشكيل الثقل الديموغرافي والمركز المحوري للعالم الإسلامي.
وفي هذا السياق، حافظت تركيا على موقعها في المراكز الأولى ضمن هذه التوقعات، حيث يُنتظر أن يصل عدد سكانها المسلمين إلى نحو 89.1 مليون نسمة بحلول عام 2030. وبهذا الرقم، تُصنف تركيا في المرتبة الثامنة عالمياً بين أكبر الدول الإسلامية من حيث عدد السكان، فتأتي مباشرة بعد إيران التي تسبقها في الترتيب، بينما يليهما العراق في المرتبة التاسعة.
ترتيب أكبر 20 دولة مسلمة بحلول عام 2030 (وفقاً لبيانات مركز “بيو” للأبحاث – Pew Research Center):
باكستان: 256.1 مليون نسمة إندونيسيا: 238.8 مليون نسمة الهند: 236.2 مليون نسمة بنغلاديش: 187.5 مليون نسمة نيجيريا: 158.9 مليون نسمة مصر: 101.2 مليون نسمة إيران: 89.6 مليون نسمة تركيا: 89.1 مليون نسمة العراق: 54.7 مليون نسمة أفغانستان: 50.5 مليون نسمة السودان: 44.7 مليون نسمة إثيوبيا: 42.4 مليون نسمة الجزائر: 41.2 مليون نسمة اليمن: 37.1 مليون نسمة المملكة العربية السعودية: 35.0 مليون نسمة أوزبكستان: 33.3 مليون نسمة الصين: 30.7 مليون نسمة النيجر: 29.9 مليون نسمة تنزانيا: 25.2 مليون نسمة سوريا: 24.7 مليون نسمةالمصدر: “زمان”