الجراحة الدقيقة قراءة السفر إلى كعكة القمر
تاريخ النشر: 30th, November 2025 GMT
في عمله الروائي القصير الصادر هذا العام ٢٠٢٥م عن دار مرفأ للنشر، بيروت، يسافر بنا القاص والكاتب الفلسطيني زياد خدّاش عبر الزمن الفلسطيني حاضره وماضيه دفعة واحدة، وإذا كانت الكتابة في حد ذاتها اشتغال مزدوج على مادة الزمن، فإن هذا العمل يرى لزامًا أن يقنع القارئ بذلك السفر عبر الزمن بإطار واقعي، عبر البوابات النجمية، وهكذا من بدايات الرواية القصيرة هذه نتعرف على آلة الزمن التي سينتقل بها بطلا الرواية، الكاتب نفسه وهاتفه (موبايله).
التأمل في العنوان يحيلنا لأغنية مخوّل قاصوف «ريتو القمر ينزل خبز تنور»، ذلك أن الحضور القمري البارز على عنوان هذا العمل، يقودنا نحو الجو الحلمي، على طريق الأحلام التي يجسدها أو يوحي بها ضوء القمر وأهلته، وكأن النص الغامض بين هلالي القمر ليس أكثر من عمرنا نحن، لعل القمر أكثر إثارة للأحلام من النار في نظرية جاستون باشلار.
هكذا يقودنا هذا العمل لما يحمله القمر من حضوره الذاتي، وحميميته الخاصة، وسحره الذي لا يزال يؤثر في الإنسان حتى في عصور التقنية والشاشات الإلكترونية هذه، بما أن هذا العمل يؤكد لنا أن هذا الطريق القمري ما زال مطروقًا كعهده، منذ أيام الشنفرى: «وقد حُمّت الحاجاتُ والليلُ مقمرٌ وشُدّت لطيّاتٍ مطايا وأرحُلُ»، لكن المثير هنا أن البطل سيحمل هاتفه معه في هذا السفر إلى الماضي، وذلك الحضور للهاتف الذكي، أو الكمبيوتر المصغّر، رغم أنه سينقطع عن شبكة الإنترنت بالطبع، لكنه سيتحول ليصبح الإثبات الوحيد والحي على سفر البطل من هذا العام في القرن الحادي والعشرين إلى منتصف القرن العشرين، قبل النكبة، وإذا كان هذا السفر «فلسطينيًّا» فإن ما ينتظرنا القارئ هو تجربة إنسانية فريدة وخاصة.
لعل الفلسطينيين عربيًّا، على اختلاف المرامي والدوافع، هم الأكثر انشغالًا اليوم بالذاكرة، ولذلك أدلة كثيرة، من مراكز الدراسات والتوثيق، حتى وسط حرب الإبادة الجارية في غزة اليوم، إلى انشغال الروائيين المعروفين، إذا استعدنا مشروع الروائي إبراهيم نصر الله في التاريخ الشفوي، وذلك مفهوم في سياق ردة الفعل على ما يمثله مشروع المحو الصهيوني المنظم، الذي يتجاوز محو التاريخ والذاكرة والأرض والقرى إلى محو البشر أنفسهم، ولكن هذا العمل يقارب إحياء الذاكرة بطريقة خاصة، لا تخلو من معاصرة، ولا من طرافة، ودهشة، وهي في الوقت نفسه تعبّر تعبيرًا فنيًّا شفافًا عن الحنين للجذور، الجذور المقتلعة من بيت نبالا إلى مخيّم الجلزون في الضفة الغربية، وهذا العمل على ضيق جغرافيته، وزمنه وشخوصه، بالنظر للاتساع الجغرافي الشاسع، والعميق، للقرى والمدن الفلسطينية من غزة جنوبًا إلى صفد شمالًا، فإنه يعتمد نفس التقنية التي نجدها عند زياد خدّاش في قصصه، وهي الانشغال الفني بالتجربة الشخصية بما يحولها لتجربة إنسانية وجودية عامة. وهذا الاشتغال الفني يقصد أن يجسد في عوالمه الشخصية كامل الانعكاسات الوجودية ما أمكن ذلك، بوضع التجربة محل تساؤل وجودي، حاد ومربك. وهكذا يحمل هذا العمل رمزية لفلسطين بأكملها، بما هو عمل يحاول عبر هذه القفزة الزمنية تجسير الهوة المظلمة التي تشكلها إسرائيل في التاريخ الفلسطيني المعاصر.
وإذا كان الانشغال بالذاكرة عند المؤرخ المعاصر مثلًا يركز على التاريخ الاجتماعي للجماعة البشرية، فإن العمل الفني يجد نفسه أمام مسؤولية مضاعفة عبر سعيه لتمييز الشخصيات التاريخية المختلفة وإبراز فرادة سماتها مشاعرها، وإذا كان هذا العمل الفني فلسطينيًّا «الآن وهنا» فإن المسؤولية تتضاعف وتتشابك، ولكننا رغم ذلك لا نستشعر ذلك كقراء أمام هذا العمل إلا بشكل رمزي، ولعل هذا من براعات الكاتب، الذي يرتب لنا كل ذلك في مشهد بسيط للإفطار قبل النكبة:
«رّحـب بي العـم سـليمان آمنـة، وقبـل أن يسـأل من أنـا، قـّدم لي فطورًا فاخـرًا: زيـت وزعـتر، وجبـن وبيـض بلـدي، وزيتـون وزبـدة، وشـاي محـلى بالعسـل، وخبـز طابـون سـاخن، ونوعًـا جديـدًا مـن الحلويـات لم أسـمع بـه مـن قبـل اسـمه (كعـك القمـر)». ص٣٣
ولعل هذه هي الإشارة الوحيدة إلى كعكة القمر الواردة في العنوان، ولكنها بظني كافية بما هي تشتغل على الرمزية لعمل غارق بأكمله في ضوء القمر الخيالي، متأثر بالبدر، ذلك الزمن القديم البسيط للعربي المستسلم بشكل مطلق لقدره والذي ينظر للوجود من منظار اجتماعي متوارث عبر قرون، ويجد نفسه في موضعه الطبيعي، يكمل دوره الحياتي في سلسلة بشرية غارقة في القدم، لم يعد أحد داخلها يهتم كثيرًا بالتوثيق لأكثر من جدّين أو ثلاثة أو أربعة بحد أقصى والقبيلة أو البيت، في الحالات الطبيعية، وكأن الزمن عندها بحيرة شبه ساكنة، مقابل الزمن الجارف الكاسح الذي حمل كل الأهوال والمآسي اللاحقة بعد النكبة، وهنا تنتصب المفارقة التي يشتغل عليها هذا النص الأدبي أمام القارئ المعاصر، بجمعه بين شخصين وبالتالي زمنين متناسلين واقعيًّا ولكن مفارقين واقعيًّا كذلك، بين فلسطين وفلسطينيي ما قبل النكبة التي في الذاكرة، وبين فلسطين وفلسطينيٍّ معاصر. وهذا المشهد البسيط والعفوي والعادي يبرز للقارئ السؤال الوجودي المفارق، بين العم سليمان آمنة الذي ينظر لمائدة إفطاره نظرة عادية بوصفها من طبائع الأمور، ولا تستحق أن تكتب تفاصيلها حتى في رسالة لصديق، وبين بطل الرواية الروائي نفسه الذي ينظر للإفطار نظرته لتراث وثقافة وأسلوب عيش وارتباط حيوي بالأرض لا انفكاك له، فهو يحرص على نقله لنا بحذافيره، وكأنه كان يقول هذا كان إفطاري، وهذا بيتي، وهذه قريتي، وهذا وطني، ولكن..؟
لعل السؤال الأكثر إثارة لنا كقراء في هذا العمل هو: ماذا سيقول فلسطيني معاصر لفلسطيني من نهاية عصر الانتداب الإنجليزي عن فلسطين؟ إن استعادة الماضي تستخدم وتعمل هنا بوصفها محركًا ديناميكًا ودافعًا للعمل، ليس لتنامي الأحداث والتشويق، فليست هي المقصودة، بل لتنامي المشاعر؛ وهذا ما يجعل اللحظة البارزة في المكاشفة الروائية، بين مثقف فلسطيني ينتمي لعالم معاصر هو بطل الرواية، وقريبه المثقف الفلسطيني المنتمي لعصر أسبق هو مصطفى سليمان، تعبّر عن مواجهة حاسمة، أكثر من كونها مواجهة شخصيات، لأنها في الواقع مواجهة ضمائر مقلوبة، بما أن العمل مكتوب اليوم، وليس في عام ١٩٤٧م الذي تنطلق منه أحداث الرواية:
«استأذن مصطفى والده، ودخلنا غرفة صغيرة، وهناك قال لي بشكل مباشر: يا زياد متشوق جدًا لمعرفة أخبار فلسطين، ما الذي حدث، أخبرني بالتفصيل.
أطرقت قليلًا وقلت له: أُفضل يا عم أن أدعك تعيش الحياة وتشهد الأحداث دون أن تكون متوقعًا لها وعارفًا بنتائجها، صدّقني، ربما تندم لو أخبرتك.
- لا لا يا زياد. أنا مصرّ جدًا على ذلك، أرجوك أخبرني بالتفصيل، ماذا حدث لفلسطين. أخبرني الآن». ص٣٦
يعرف القارئ المعاصر الإجابة بالتأكيد، ويشارك كاتبها الفرَق من الإجابة، لأنه يقف في زمن الرواية أمام نفس الاختبار، ومع أن عبارة «ربما تندم لو أخبرتك» تشي بأن الجرح مفضوح، علني، على الشاشات كلها، وعلى كل لسان، فإنه بالنسبة للماضي ما زال يشكل «الغيب» المجهول برمته؛ والتردد هنا يبرز حدود الهوّة الزمنية، أو الهاوية، التي يوشك أن يسقط فيها الفلسطيني، هاوية التفرّع الاستعماري الذي رمى فلسطين تحديدًا، من بين البلدان العربية المستعمرة آنذاك، في الفم اللولبي لمخطط الصهيونية العالمية، وكأنما في مقامرة تاريخية، لحظة تصدير المستنقع الأوروبي إلى الشرق؛ «أعيدوهم إلى بلدانهم» كما يزعق ترامب اليوم في وجه المهاجرين لأمريكا، وهو من شدة عماوته وجهله يتغابى عن أن هذه الجملة تشمله هو نفسه، بما أنه سليل مهاجرين ومستوطنين اغتصبوا أرض الهنود الحمر. وبما أن الادعاء الصهيوني بملكية أرض فلسطين زائف تاريخيًّا، كما أثبت ذلك المؤرخون المعاصرون من نيدهام فمن تلاه، وكل المنظومة ليست أكثر من هرطقات لاهوتية بائسة، عملت أوروبا الاستعمارية على تصديرها خارج أوروبا في اللحظة التي كانت تنهار فيها داخلها.
إذا كانت فكرة آلة الزمن والسفر الزمني مستهلكة ومطروقة فإن هذا العمل يرفعها حتى لا يخلو النص من مثل هذه المفاجآت الفاكرة، والداعية للتأمل العميق، وتحسس الجراح، ولعل العمل بأكمله ينتصب هنا، في الأمثولة الرمزية، وبطل العمل الذي سافر مدفوعًا بحنينه الجارف لبلدته وأهله الغائبين، سيسقط في الثقب الأسود الزمني، بفعل حبسه في سجن الرملة، مثلما سقط أسلافه في حفرة المشروع الصهيوني، وإن كان ذلك السقوط يحرمه من العودة لعصره فإنه يدفعه في الوقت نفسه ليعيد ترميم تاريخ أهله وقريته المفقودة، بيت نبالا وسيرة البيوتات العائلية التي أنجبته، لكنه بالفن يحولها لرمز وتساؤل حرّاق عام في صدورنا أجمعين، عن تلك الشبابيك والروازن والبيوت الطينية الفلسطينية، مع حساسية عالية تجاه التفرد الشخصي كما نلمحه في توصيفه لشخصيات عمله مثل شخصية العتلّة المرأة الشرسة ولكنها الحيوية المنصهرة بكليّتها في دائرتها الاجتماعية، ومردخاي اليهودي زميل مصفى سليمان آمنة في حراسة بوابة المعسكر الإنجليزي، والذي لا يتردد في إخبار مصطفى بتفاصيل المخطط الصهيوني القادم لمحاولة ابتلاع فلسطين، ولكن فلسطين شوكة ضمير ما بعد حداثية، لا تتوقف عن النمو والتذكّر والفضح والتشهير، زيتونة عصيّة على الاختطاف من عصابات الزمن.
يمكننا القول إن هذا العمل غارق بطريقته الخاصة في العجينة الزمنية التي تشكله، لكنه يعيد تشكيلها، يعيد وضعها في فرن الزمن بأسلوبه الخاص، ليقدم عبر توقده الذاتي كعكته القمرية عن الحكاية المعروفة، لكنها المعجونة هنا بمواد حميمية من القلب، وهي تراهن على تلك الحميمية القلبية، بحبها وثقتها بالسند الأهلي، الأمومي والأبوي، والقرائبي، في فوز رسائلها الفنية العالية القيمة.
هكذا يتورط بطل العمل تدريجيًّا في خضم تسلسل القصة الفلسطينية بتغريبتها وتهجيرها، فيجعلنا نعايشها كقراء من خلال هذا العمل عيشًا مزدوجًا، فنبصر مع البطل طفولة أبيه ونعايش معه شيخوخته ورحيله التدريجي عن هذا العالم، ونشهد معه رحيل والدته التي عرفناها طفلة وهي ترحل عبر زمن الرواية الممتد إلى زمننا المعاصر، وهو يسجل بالتوالي رحيل أهله وعمّاته وأجداده، فهو عبر هذا العمل، كأنما يحتضن باستعادتهم، باستعادة أهله الشخصيين، الوطن الذي يمثلونه له كفرد: فلسطين، من الجهتين الزمنيتين. الماضي والمستقبل. وبينما يلعب حاضره به، بكل ما يحمله الحاضر من فقدان على الصعيد الشخصي وخسارات إنسانية مؤثرة، يصعّد هو قوة النص والفن لينتقل، ويستعيد، ويؤثث، ويحيي، ويحيا جذوره، بكل ما يشكله ذلك نفسيًّا من ثبات ورسوخ، حتى يصدق فعلًا في روايته هذه الازدواجية، أنه أصبح درويشًا اسمه هايل صيدام، مهجّر طوعي وقسري في الوقت نفسه من حاضر المخيمات واللجوء العصري وفلسطين المعاصرة المفقودة والممزقة إلى ماضي قرية بيت نبالا، ربما ليس إلا ليصدح بهذه الجملة، الرسالة الروائية، في مشهد جموع أهالي بيت نبالا الهاربة على الأرجح من صدى مذابح دير ياسين والبلح والطنطورة، آن الجرح ذاك ص٦٩:
«لا تتركوا البلد، ما ينتظركم فظيع ومؤلم، لا تتركوا البلد.. لا تتركوا البلد، دفعني الناس بعيدًا وواصلوا الهروب».
لكن بينما تذهب صرخة بطل الرواية هناك وتتبدد في الصدى محاولة منع الشتات الفلسطيني اللاحق، فإنها تعايشه بتفاصيله المختصرة:
انتقلنـا بعـد أشـهر إلى واد منخفـض قـرب مدينـة رام اللـه، حيـث بنـت وكالـة الأمـم المتحـدة للّاجئـين الفلسـطينيين خيامًـا للّاجئــين في هــذا الــوادي، صــار اســم الــوادي مخيــم الجلــزون، والـذي كنـت أعيـش فيـه قبـل سـفرتي اللعينـة، أجلـس في خيمـة كبـيرة في الـوادي مـع العمّـين العظيمـين مصطفـى وسـليمان، نـأكل السرديـن واللبنة الحامضة ونبلع حبوب السمك. ص٧١
تدريجيًّا يتحول النص لمرآة شخصية، وهذا نجد بطل الرواية في مشهد مقابلته لنفسه:
«كنت مستغربًا من هذا المشهد العجيب الذي قُدر لي أن أعيشه، أن أحمل فيه أنا السبعيني نفسي وأنا ابن سنة تقريبًا». ص٨٦
هكذا يحدث التقابل الموازي، ليس بين الذات ومرآتها فحسب، بل بين فلسطين وفلسطين نفسها، على ضفتين مختلفتين من الزمن، وكأن الفرد أصبح يمثل أرضه، دون حاجة لمبررات وتسويغات واقعية، فهذا الجسد الحي ليس إلا قطعة من الأرض نفسها، الأرض التي تعيد ولادة نفسها بنفس الاسم: فلسطين.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: بطل الروایة هذا العمل وإذا کان أکثر من بما أن
إقرأ أيضاً:
انعقاد يوم علمي للتوعية بسرطان البنكرياس في جامعة صنعاء
الثورة نت /..
عقد بكلية الطب بجامعة صنعاء اليوم ” يوما علميا للتوعية بسرطان البنكرياس ” .
وتأتي هذه الفعالية التي نظمتها الكلية بالتنسيق مع، مساق الجراحة العامة بالمجلس اليمني للاختصاصات الطبية، ووحدة جراحة الأورام بهيئة مستشفى الثورة، والمركز الوطني لمكافحة السرطان” ضمن سلسلة من اللقاءات العلمية التي تنظمها الكلية لمناقشة أحدث المستجدات في مجال الأورام.
وتضمن اليوم العلمي الذي شارك فيه نحو 700 طبيبا من الأساتذة والاستشاريين والأخصائيين، وطلاب الدراسات العليا والامتياز والدكتوراه الطبية والزمالة العربية واليمنية، عشر محاضرات متخصصة، حول أحدث ما توصل إليه العلم في تشخيص وعلاج ومتابعة سرطان البنكرياس تمثلت في ” التشخيص المبكر ودور التنظير, وقابلية استئصال الورم وجراحة الأورام والعلاج الإشعاعي والعلاج المنهجي وإدارة الألم ومضاعفات ما بعد الجراحة وعلم أمراض البنكرياس”.
وفي الفعالية أشار رئيس جامعة صنعاء الدكتور محمد البخيتي إلى، أهمية هذه اللقاءات العلمية التي تمثل قفزة نوعية في مسيرة الجامعة نحو ترسيخ ثقافة العلم والاجتهاد والابتكار.”
وأكد حرص الجامعة على استمرار تنظيم المؤتمرات والندوات العلمية على مدار العام، داعياً إلى التفاعل الجاد معها لتعظيم الفائدة وتحقيق الأثر العلمي والمعرفي الذي يخدم الوطن.
من جانبه أشار عميد كلية الطب والعلوم الصحية الدكتور محمد الشهاري إلى أن الكلية نجحت في تعزيز مسؤوليتها تجاه التعليم الطبي المستمر، وتقديم المعرفة العلمية والتوعوية لمختلف الفئات الطبية.
وشدّد على أهمية تحويل مخرجات النقاشات الأكاديمية إلى تطبيقات عملية تسهم في تطوير الرعاية الصحية، داعياً إلى تبني النهج متعدد التخصصات في علاج الأورام، وتعزيز الأبحاث المحلية لقياس النتائج العلاجية، ورفع الوعي بأهمية الكشف المبكر.
حضر الفعالية، ومدير المركز الوطني لمعالجة الأورام الدكتور عبد الله الثوابة، ومنسق مساق الجراحة الدكتور ياسر عبد ربه، وعدد من الأطباء والإستشاريين.