قبيل مغادرته عدن.. العليمي ينهي نفوذ الانتقالي في أهم القطاعات الحيوية
تاريخ النشر: 11th, September 2023 GMT
الجديد برس:
أطبق رئيس مجلس القيادة الرئاسي المشكل سعودياً، رشاد العليمي، الأحد، الحصار على المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً، وسلطة الأمر الواقع في جنوب اليمن.
يأتي ذلك قبيل مغادرة العليمي مدينة عدن، المعقل الأبرز للمجلس الانتقالي.
وأصدر العليمي قرارات بتغيير مدير المطارات في حين تم تسليم منفذ الوديعة الحدودي مع السعودية لمدير ونائب جديدان.
والقرارات الجديدة تنهي هيمنة عيدروس الزبيدي، رئيس الانتقالي، على موارد تلك المنشآت الهامة باعتباره رئيس اللجنة العليا للموارد ناهيك عن سحبها البساط من تحت وزير النقل التابع له.
والتغييرات في المطارات والموانئ ضمن حزمة قرارات أصدرها العليمي خلال اليوميين الماضية أبرزها تلك التي شملت المحكمة العليا في عدن والقضاء العسكري بتغييرات واسعة أنهت نفوذ الانتقالي الذي كان نجح مؤخراً بانتزاع تلك المؤسسات الهامة.
وتأتي قرارات العليمي والتي يتوقع تصاعد وتيرتها خلال الساعات المقبلة قبيل مغادرة مدينة عدن بحجة المشاركة في اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة وسط مخاوف من منع عودته إلى المدينة في ظل اتساع الأزمة مع الزبيدي بشأن التمثيل.
المصدر: الجديد برس
إقرأ أيضاً:
براءة موظف بالمعاش من تهمة طعن رئيس مدينة في قنا
قضت محكمة جنايات نجع حمادي بقنا، ببراءة موظف بالمعاش، من التهمة الموجهة إليه بطعن رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة دشنا، بعد جلسة صلح جمعت بين الطرفين.
ترجع وقائع القضية إلى 19 مارس الماضى، عندما وقعت مشادات كلامية بين رئيس المدينة وموظف بالمعاش، حول بناء حائط مخالف لقرارات البناء بناحية الصعايدة بنطاق مدينة دشنا.
تم ضبط الموظف وإحالته للنيابة العامة بتهمة التعدي بسلاح أبيض على رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة دشنا، التى قررت الحبس والتجديد على ذمة القضية، لحين البت فى القضية.
وأثناء نظر القضية أمام المحكمة، تقدم رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة دشنا المجنى عليه، بتنازل عن القضية والصلح مع الطرف الآخر استجابةً وتقديراً لمساعى أهل الخير، ما دفع هيئة المحكمة لإصدار حكمها بالبراءة.
كانت قرية القناوية مسقط رأس رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة دشنا سابقاً وقنا حالياً، شهدت حضور لفيف من القيادات الشعبية وأبناء مركز دشنا، لتقديم الاعتذار لرئيس المدينة، وإتمام الصلح بين الطرفين.
يذكر أن محمد سيد خليصى، موظف بالمعاش، وشغل منصب مدير إدارة تموين دشنا سابقاً، ويحظى باحترام وتقدير أهالى المدينة، ما دفع الكثير من القيادات الشعبية للتدخل لإنهاء الخلاف بين الطرفين.