مجلس الدولة يُطالب بتحقيق دولي في كارثة درنة
تاريخ النشر: 21st, September 2023 GMT
طالب المجلس الأعلى للدولة، بتحقيق دولي شامل في أسباب الكارثة التي حلت بمدينة درنة جراء السيول الفيضانات الأسبوع الماضي.
ودعا المجلس في بيان، اليوم الأربعاء، إلى إعلان درنة مدينة منكوبة واتخاذ ما يلزم من لإجراءات لاستصدار قرار دولي بهذا الشأن يضمن تخصيص ورصد وتسييل الأموال اللازمة لإعادة إعمارها وتحديد المدة الزمنية لإنجاز هذه المهمة، وبما يكفل الملكية الوطنية لقيادة عملية إعادة الإعمار، وذلك عبر تشكيل لجنة إدارة أزمة من داخل مدينة درنة من أهل الدراية والاختصاص.
وشدّد مجلس الدولة في بيانه، على اتخاذ الإجراءات العاجلة لحل المختنقات القائمة بمختلف أنواعها، واتخاذ التدابير وتوفير الإمكانيات اللازمة للقيام بهذه المهمة، وكذلك حصر الاحتياجات والمتطلبات على المدى القريب واقتراح الخطوات والموارد المطلوب تخصيصها لذلك، إلى حين الشروع في إعادة الإعمار.
ودعا المجلس إلى الإسراع في توفير الإمكانيات اللازمة للرعاية الصحية بمدينة درنة، واستحداث مركز للدعم النفسي والاستعانة بجهود دول أو منظمات متخصصة في هذا الشأن، وعلى النحو الذي يساعد الأهالي ويخفف عنهم وطأة الكارثة، ويُعيد تأهيل المتضررين، ليتخطوا محنتهم وتتعافى نفوسهم.
كما طالب مجلس الدولة أيضاً، بالأخذ بعين الاعتبار كل ما ورد في بيان أهل درنة والعمل على تنفيذها.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: المجلس الأعلى للدولة تحقيق تحقيق دولي درنة عاصفة دانيال كارثة
إقرأ أيضاً:
المحجوب: لجنة انتخابات مجلس الدولة “لا قيمة لها”.. والمجلس مهدد بالغياب عن المشهد
⚠️ المحجوب: لجنة الانتخابات المبكرة مجرد مماطلة.. ومجلس الدولة مهدد بالخروج من المشهد
ليبيا – اعتبرت عضو المجلس الأعلى للدولة، أمينة المحجوب، أن لجنة الإعداد لانتخابات مبكرة داخل المجلس لا تحمل أي قيمة حقيقية، متهمة أطرافًا في المجلس بـ”المماطلة وتضييع الوقت” بهدف تمديد الوضع القائم واستمرار الانقسام.
???? اللجنة المقترحة تُفاقم الأزمة بدلاً من حلها ❌
وفي تصريح لقناة “المسار”، شددت المحجوب على أن اللجنة المطروحة لن تكون حلاً لأزمة رئاسة المجلس، بل ستزيد من الاحتقان، موضحة أن الشخصيات المقترحة لعضويتها “مستفزة” للطرفين المتنازعين، ما يجعلها جزءًا من الأزمة وليست أداة للخروج منها.
???? تحذير من تآكل المجلس وغيابه عن المشهد السياسي ????
وأكدت المحجوب أن المجلس في حاجة ماسّة لأن يكون موحّدًا الآن أكثر من أي وقت مضى، محذّرة من أن الانقسام الداخلي وتضارب المواقف قد يؤديان إلى خروجه الكامل من المعادلة السياسية في ظل المتغيرات المتسارعة في البلاد.