الإمارات: هجمات حماس على المدن والقرى الإسرائيلية وإطلاق الصواريخ على التجمعات السكانية تصعيد خطير
تاريخ النشر: 9th, October 2023 GMT
قالت الخارجية الإماراتية إن الهجمات التي تشنها حماس ضد المدن والقرى الإسرائيلية القريبة من قطاع غزة بما في ذلك إطلاق آلاف الصواريخ على التجمعات السكانية، تشكل تصعيدا خطيرا وجسيما.
ودعت وزارة الخارجية في بيان مساء الأحد إلى حماية المدنيين وشددت على أن الأولوية العاجلة هي إنهاء العنف وحماية المدنيين.
إقرأ المزيدوأعربت الوزارة عن استيائها الشديد إزاء التقارير التي تفيد باختطاف مدنيين إسرائيليين من منازلهم كرهائن، وأكدت على ضرورة أن ينعم المدنيون من كلا الجانبين بالحماية الكاملة بموجب القانون الإنساني الدولي، وضرورة ألا يكونوا هدفًا للصراع.
وأعربت الإمارات عن تعازيها لأسر الضحايا ودعت إلى بذل كافة الجهود الدبلوماسية لمنع حدوث مواجهة إقليمية أوسع نطاقا.
كما عبرت عن أسفها العميق للخسائر في الأرواح الإسرائيلية والفلسطينية نتيجة لاندلاع أعمال العنف، ودعت الطرفين إلى وقف التصعيد وتجنب تفاقم العنف وما يترتب على ذلك من عواقب مأساوية تؤثر على حياة المدنيين والمنشآت.
دعت وزارة الخارجية في بيان لها إلى حماية المدنيين وشددت على أن الأولوية العاجلة هي إنهاء العنف وحماية المدنيين. https://t.co/WKrt3wWx68
— MoFA وزارة الخارجية (@mofauae) October 8, 2023وشددت الإمارات على ضرورة أن يعمل المجتمع الدولي معا لمنع أعمال العنف التي تهدد عدم الاستقرار على نطاق أوسع وامتدادها، بما في ذلك مشاركة مجموعات أخرى.
كما أكدت أنه يجب على المجتمع الدولي أن يظل حازما في مواجهة هذه المحاولات العنيفة التي تحاول أن تعرقل الجهود الإقليمية الجارية الرامية إلى الحوار والتعاون والتعايش، ويجب ألا يسمح للتدمير الوجودي باجتياح منطقة عانى شعبها ما يكفي من الحروب والأزمات.
إقرأ المزيدوأفادت الوزارة في بيانها بأن الإمارات تواصل بشكل وثيق مع كافة الشركاء الإقليميين والدوليين لإعادة تهدئة الأوضاع وخفض التصعيد بأسرع وقت ممكن في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة والعودة إلى المفاوضات للتوصل إلى تسوية نهائية وفقا لحل الدولتين للفلسطينيين والإسرائيليين الذين يستحقون العيش بسلام وكرامة.
وأطلقت "حماس" فجر السبت عملية "طوفان الأقصى" العسكرية ضد إسرائيل ردا على اعتداءات القوات والمستوطنين الإسرائيليين المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته ولاسيما المسجد الأقصى في القدس الشرقية.
واعترفت القوات الإسرائيلية والشرطة وغيرها من الأجهزة الأمنية بسقوط قتلى في صفوفهم بالإضافة إلى وقوع أسرى إسرائيليين وأجانب بيد حماس دون تحديد عددهم.
وفي المقابل أطلق الجيش الإسرائيلي عملية "السيوف الحديدية" ردا على "طوفان الأقصى" وشن غارات على قطاع غزة، وقد أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أن حصيلة القتلى الفلسطينيين في القطاع بلغت 413 قتيلا وإصابة حوالي 2300 آخرين جراء القصف الإسرائيلي.
تجدر الإشارة إلى أن إسرائيل أحصت إلى حد الآن مصرع 659 إسرائيليا وإصابة أكثر من 2100 آخرين في عملية "طوفان الأقصى".
المصدر: RT + الخارجية الإماراتية
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا أبو ظبي الجيش الإسرائيلي القدس القضية الفلسطينية تل أبيب حركة حماس صواريخ طوفان الأقصى كتائب القسام
إقرأ أيضاً:
قيادي بـ”حماس”: استمرار هجمات ميليشيات المستوطنين في الضفة يكشف حجم الإرهاب بقرار سياسي
الثورة نت /..
أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، محمود مرداوي، اليوم السبت، أن استمرار الهجمات الإرهابية لميليشيات المستوطنين على الأهالي في محافظات الضفة الغربية بفلسطين المحتلة، هو جزء من التصعيد المنظّم والسياسة الرسمية التي يتبناها العدو الصهيوني لترويع الفلسطينيين، وتفريغ الأرض من سكانها.
وأشار مرداوي، في تصريح صحفي، إلى أن آخر الهجمات الإرهابية الصهيونية استهدفت منطقة خلايل اللوز في بيت لحم، وما رافق من اعتداءات وحشية وإطلاق نار أدى لإصابة عدد من المواطنين بينهم امرأة بالرصاص الحي.
وقال إن استمرار هذه الاعتداءات اليومية، ونهب الممتلكات، وإطلاق يد عصابات المستوطنين في كل مناطق الضفة الغربية، بالتوازي مع حملات جيش العدو العسكرية المستمرة على محافظات شمال الضفة، يكشف حجم الإرهاب الذي يمارس بقرار سياسي مباشر من حكومة العدو الصهيوني المتطرفة، التي لن تفلح في فرض مخططاتها الاستعمارية مهما زادت من بطشها وإجرامها.
وتوجه بالتحية إلى جماهير الشعب الفلسطيني في كل محافظات الضفة، داعيًا إياهم إلى توحيد كل جهد من أجل التصدي ومواجهة هذه العصابات الإجرامية بكل أدوات المقاومة، وعدم السماح للعدو الصهيوني بفرض واقع تهجيري جديد.
وطالب القيادي في حركة “حماس” الأمة العربية والإسلامية والمجتمع الدولي وأحرار العالم، بدعم وإسناد الشعب الفلسطيني وممارسة كل وسائل الضغط على العدو الصهيوني، لكف يده عن الفلسطينيين وأرضهم، ومحاسبته على مجازره اليومية بحق المدنيين.