رصد أكثر من 4 آلاف مخالفة بمشاريع البنية التحتية بالرياض
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
نفذ مركز مشاريع البنية التحتية بمنطقة الرياض أكثر من 29 ألف جولة رقابية على أعمال مشاريع البنية التحتية في مدينة الرياض ومحافظات المنطقة، خلال شهر نوفمبر 2025م، لمتابعة تنفيذ أعمال المشاريع وفق الاشتراطات الفنية، فيما استقبل أكثر من 16 ألف بلاغ لمخالفات في أعمال المشاريع.
وتمكنت الفرق الميدانية خلال الجولات الرقابية من رصد أكثر من 4 آلاف مخالفة مقارنة بـ 5 آلاف مخالفة خلال أكتوبر الماضي، بانخفاض بلغ نسبته 20%، إذ شملت المخالفات أكثر من 1900 مخالفة في قطاع الطاقة، و 1313 في قطاع المياه، و 654 في قطاع الاتصالات، إضافة إلى رصد 694 مخالفة في المجال العام.
وتنوعت المخالفات المرصودة بين عدم وضع الإضاءات التحذيرية على كامل التحويلة المرورية، وعدم نظافة مواقع العمل أثناء التنفيذ وبعد الانتهاء منه، إضافة إلى عدم التزام المقاولين بوضع شعار الجهة الخدمية وشعار المقاول وبياناته على الحواجز المؤقتة، وعدم وجود لوحة بيانات المشروع، والتشوين خارج نطاق مواقع العمل المرخصة.
وشدد المركز على استمرار جولاته الرقابية في إطار جهوده لتعزيز الامتثال، وضمان سلامة تنفيذ أعمال مشاريع البنية التحتية في المنطقة؛ للارتقاء بجودة الخدمات المقدمة، وتحسين المشهد الحضري، والإسهام في رفع كفاءة الإنفاق نحو بنية مستدامة.
منطقة الرياضمشاريع البنية التحتيةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: منطقة الرياض مشاريع البنية التحتية البنیة التحتیة أکثر من
إقرأ أيضاً:
باكستان: حريق غابات يدمر أكثر من 3 آلاف هكتار وسط موجة حر
أدى حريق الغابات المدمر، الذي غذته موجة حر شديدة حدثت مؤخرا، إلى القضاء على ما يقدر بـ 3037 هكتارا (7ر7504 فدانا) من الغطاء الشجري للغابات الطبيعية في 25 موقعاً في منطقة كوتلي ساتيان في إقليم البنجاب، شرق باكستان.
ووفقا لبيانات الأقمار الصناعية الصادرة عن الهيئة الوطنية الباكستانية لأبحاث الفضاء والغطاء الجوي على موقع سبيس كليميت.جوف. بي كيه، فإن التحليل الذي يقارن الصور الملتقطة من 9 مايو إلى 29 من الشهر نفسه، يظهر أضرارا واسعة النطاق في غابات صنوبر الـ "شير".
وتلعب هذه الغابات دورا رئيسيا في حماية مستجمعات المياه الفرعية المرتبطة بأحواض نهري السند وجيلوم، وفقا لوكالة الأنباء الباكستانية الرسمية.
ويحذر الخبراء من أن العواقب البيئية تمتد إلى ما هو أبعد بكثير من آثار الحروق المباشرة؛ فقد أدت الكارثة إلى تعطيل ذروة موسم التكاثر للطيور والحياة البرية المحلية بشكل خطير، ودمرت الشتلات والغروس الفتية الحيوية، وفتحت الباب أمام الأعشاب والشجيرات الغازية والمقاومة للحرائق لاستعمار الأراضي المتضررة.
وفي حين نجحت المجتمعات المحلية وموظفو إدارة الغابات في احتواء الحريق في مناطق عدة، فإن النيران النشطة تستمر في الانتشار عبر المنحدرات المجاورة، مدفوعة برياح قوية وحارة تهدد بمزيد من التدهور البيئي.