كأس العرب 2025 تنطلق رسميًا تحت إشراف "فيفا" بعد تحول تاريخي
تاريخ النشر: 1st, December 2025 GMT
انطلقت النسخة الـ11 من بطولة كأس العرب 2025 في قطر اليوم الاثنين، محمّلة بتغييرات تاريخية في لوائحها وأنظمتها تعكس الطموح الدولي للبطولة. وتعد هذه النسخة الثانية على التوالي التي تقام برعاية الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، بعد نسخة الدوحة 2021 التي شهدت اعترافًا رسميًا بالبطولة لأول مرة منذ انطلاقتها عام 1963، ما منحها أهمية دولية لافتة.
ويأتي نجاح النسخة السابقة دافعًا لمواصلة دعم "فيفا" للبطولة في النسخ المقبلة المقررة في 2025 و2029 و2033، والتي ستقام أيضًا في قطر، ما يضمن استمرارية تطوير البطولة على المستوى الفني والإداري. وتهدف التغييرات الحالية إلى تعزيز مستوى المباريات وجذب اهتمام أكبر من المنتخبات والجماهير.
أحد أبرز التغييرات هو اعتبار جميع مباريات النسخة الرسمية، وليست ودية كما كان سابقًا. بموجب هذا القرار، سيتم احتساب نقاط المباريات ضمن التصنيف العالمي للمنتخبات الصادر شهريًا عن "فيفا"، وهو تحول مهم يمنح البطولة بعدًا رسميًا على الصعيد الدولي. المنتخبات المشاركة ستكتسب نقاط تصنيف مهمة، خصوصًا تلك التي تسعى لتحسين ترتيبها العالمي، ما يزيد من حماس الفرق وجدية المنافسة.
قطر ستستضيف 16 منتخبًا تم توزيعهم على أربع مجموعات تضم كل مجموعة أربعة فرق، حيث يتأهل أصحاب المركزين الأول والثاني إلى دور الثمانية. وتأتي هذه التغييرات ضمن خطة شاملة لتعزيز مكانة البطولة، ورفع مستوى الاحترافية، وجعل كل مباراة ذات أهمية فعلية على الصعيد الدولي، ما يجعل كأس العرب حدثًا بارزًا على أجندة كرة القدم العالمية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فيفا الاتحاد الدولي كأس العرب الدوحة
إقرأ أيضاً:
بـ «الروبوتات» و«البلاي ستيشن».. الأنبا مينا يفتتح النادي الصيفي بكاتدرائية العذراء ببرج العرب
افتتح نيافة الحبر الجليل الأنبا مينا اسقف برج العرب و توابعها بالإسكندرية اليوم، فعاليات النادي الصيفي بكاتدرائية كاتدرائية السيدة العذراء مريم بمدينة برج العرب الجديدة، وذلك في إطار اهتمام إيبارشية برج العرب والعامرية وتوابعها برعاية الأطفال والشباب، وتوفير بيئة آمنة تجمع بين الترفيه والتعليم خلال الإجازة الصيفية.
يضم النادي الصيفي مجموعة متنوعة من الألعاب والأنشطة الترفيهية التي تناسب مختلف الفئات العمرية، من بينها ألعاب البلاي ستيشن، وتنس الطاولة، والبلياردو، وكرة القدم، والهوكي الهوائي (Air Hockey)، بما يسهم في خلق أجواء من المرح والتفاعل بين المشاركين كما حرص الأنبا مينا على مشاركة الشباب والأطفال في عدد من الألعاب، في لفتة لاقت تفاعلًا واسعًا وأسهمت في إدخال البهجة على نفوس الحاضرين.
ولا تقتصر فعاليات النادي الصيفي على الأنشطة الترفيهية فقط، بل تشمل أيضًا مجموعة من الورش التعليمية المتخصصة، أبرزها برامج الروبوتات (I Robot) واليوسي ماس (UCMAS)، إلى جانب ورش الأشغال الفنية والرسم، بهدف تنمية المهارات الذهنية والإبداعية للأطفال، واكتشاف مواهبهم في مجالات متنوعة تسهم في بناء قدراتهم المستقبلية.
وأكد الأنبا مينا، خلال كلمته، أهمية استثمار فترة الإجازة الصيفية بصورة إيجابية، بما يدعم بناء شخصية الأبناء وتنمية قدراتهم الفكرية والاجتماعية، مشددًا على ضرورة توفير أنشطة تجمع بين التعليم والترفيه تحت رعاية الكنيسة، بما يحقق الاستفادة القصوى للأطفال والشباب، مشيراً إلى أن النادي الصيفي يستقبل أبناء الأسر طوال فترة النشاط، من خلال برنامج متنوع يهدف إلى تعزيز قيم المحبة والشركة والتعاون بين المشاركين، إلى جانب دعم النمو النفسي والاجتماعي لهم، في إطار رسالة الكنيسة الرعوية والمجتمعية تجاه أبنائها.