عمّال غزة يبحثون عن عائلاتهم بين «الأحياء والأموات»
تاريخ النشر: 4th, November 2023 GMT
بعد أن رحلتهم إسرائيل إلى قطاع غزة، بعد اعتقالهم إثر هجوم حماس في السابع من أكتوبر، يجد 7000 عامل فلسطيني في البحث عن أفراد أسرهم، مؤكدين أنهم لا يعلمون إن كانوا أحياء أم أموات.
العائدون عبر معبر كرم أبو سالم الحدودي، أعربوا جميعاً عن عدم علمهم بمصير عائلاتهم في القطاع، بسبب انقطاع الاتصال بينهم خلال فترة توقيفهم في إسرائيل، «حيث كانوا يتواجدون للعمل، عند اندلاع الحرب».
واعتُقل عدد غير معروف من هؤلاء العمال في مداهمات بجميع أنحاء إسرائيل في الأيام التي تلت 7 أكتوبر، بحسب صحيفة «غارديان» البريطانية، وسُجنوا بموجب مبدأ الاعتقال الإداري، الذي يسمح باعتقال المشتبه بهم دون تهمة أو الوصول إلى أدلة ضدهم، على أساس أنهم «قد يخرقون القانون في المستقبل».
ميقاتي لـ بلينكن: وقف إطلاق النار في غزة والعدوان الإسرائيلي بجنوب لبنان منذ 38 دقيقة «مسيّرة» إسرائيلية تقصف منزل هنية في قطاع غزة منذ ساعة
وقبل هجوم حماس المفاجئ على إسرائيل في السابع من أكتوبر، كان نحو 18500 من أهالي غزة يحملون تصاريح عمل إسرائيلية، بحسب «وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق»، وهي هيئة إسرائيلية مسؤولة عن الشؤون المدنية الفلسطينية.
ولم ترد الوحدة الإسرائيلية على طلب «فرانس برس» معرفة عدد الغزيين الذين كانوا يعملون في إسرائيل يوم السابع من أكتوبر.
ويعمل معظم هؤلاء العمال في الزراعة والبناء، كجزء من سياسة إسرائيلية تهدف إلى تخفيف الفقر المدقع في غزة، وإنشاء شريان حياة اقتصادي، إلا أن اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس، جعلهم محتجزين لدى إسرائيل، أو لاجئين في الضفة الغربية، بعد هروبهم من الملاحقة الإسرائيلية.
وبحسب تقرير لصحيفة «غارديان»، فإن هناك عدة آلاف من الأشخاص الذين شقوا طريقهم إلى الضفة الغربية خلال الأسابيع القليلة الماضية، بحثا عن مواطنيهم وعن مكان آمن نسبيا.
المصدر: الراي
إقرأ أيضاً:
القسام تعرض مشاهد كمين مركب ضد جيش الاحتلال برفح
#سواليف
نشرتكتائب #القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) مشاهد #كمين مركب نفذته ، ضد جيش الاحتلال برفح جنوبي قطاع #غرة.
كمين أبواب الجحيم الثالث لكتائب القسام لواء رفح: «وسيبقى لواء رفح جحيماً على الغزاة» pic.twitter.com/iFCV15u2DC
— موسى السادة (@BinNassema) May 14, 2025وأظهرت المشاهد التي حصلت عليها الجزيرة استهداف قوة إسرائيلية بالقذائف كانت تستعد لتفجير منزل فلسطيني برفح.
مقالات ذات صلة إسرائيل تقترب من الانفجار.. صواريخ من السماء واقتصاد ينهار 2025/05/14كما أوضحت المشاهد تفجير عبوة ناسفة في قوة راجلة إسرائيلية في أحد شوارع رفح.
وتأتي الاشتباكات في إطار تصدي كتائب القسام للتوغل الإسرائيلي في غزة، في وقت تواصل فيه تل أبيب بدعم أميركي منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 جرائم إبادة جماعية بغزة، خلفت أكثر من 172 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.
وحسب معطيات الجيش الإسرائيلي، قُتل منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 856 عسكريا، بينهم 8 منذ استئناف الإبادة في غزة في 18 مارس/آذار الماضي.
وتشير المعطيات ذاتها إلى إصابة 5847 عسكريا إسرائيليا منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول، بينهم 2641 بالمعارك البرية في قطاع غزة.
وتشمل هذه الأرقام العسكريين القتلى في غزة وجنوب لبنان والضفة الغربية.
عملية لكتائب القسام المصدر: الاعلام العسكري
عملية سابقة لكتائب القسام (الإعلام العسكري التابع لكتائب القسام)
رقابة عسكرية
وخلافا للأرقام المعلنة، يُتّهم الجيش الإسرائيلي بإخفاء الأرقام الحقيقية لخسائره في الأرواح، خاصة مع تجاهل إعلانات عديدة للفصائل الفلسطينية بتنفيذ عمليات وكمائن ضد عناصره، تؤكد أنها تسفر عن قتلى وجرحى.
إعلان
وتفرض إسرائيل، وفق تقارير دولية عديدة، رقابة عسكرية صارمة على وسائل إعلامها بخصوص الخسائر البشرية والمادية جراء ضربات “الفصائل الفلسطينية”، لأسباب عديدة، بينها الحفاظ على معنويات الإسرائيليين.
ومطلع مارس/آذار الماضي، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وإسرائيل بدأ سريانه في 19 يناير/كانون الثاني 2025، بوساطة مصرية قطرية ودعم أميركي، والتزمت به الحركة الفلسطينية.
لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية تنصل من بدء مرحلته الثانية واستأنف الإبادة بغزة يوم 18 مارس/آذار الماضي، استجابة للجناح الأشد تطرفا في حكومته اليمينية، لتحقيق مصالحه السياسية، وفق إعلام عبري.