قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن على عمدة مدينة نيويورك المنتخب زهران ممداني أن يسعى إلى إقامة علاقة جديدة مع واشنطن، وطالبه بإبداء اللطف بدلا من تبني خطاب غاضب تجاهه.

وتحدث ترامب في مقابلة مع قناة فوكس نيوز عقب يوم من تحقيق ممداني فوزا تاريخيا في الانتخابات، ليصبح أول عمدة مسلم لمدينة نيويورك، وقال الرئيس الأميركي إنه على استعداد للتحدث مع ممداني، لكنه أكد أن على عمدة نيويورك المنتخب أن يحترم واشنطن -ودعمها المالي للمدينة- إذا ما أراد أن ينجح.

واعتبر أن خطاب ممداني اتسم بالغضب تجاهه خلال الفترة الماضية، وطالبه بأن يكون أكثر لطفا.

ورغم خلافه السياسي مع ممداني، قال ترامب "أود رؤية عمدة نيويورك الجديد يحقق نتائج جيدة لأنني أحب المدينة".

وكان ترامب قد شن هجوما حادا على ممداني في تصريحات سابقة عقب ظهور نتائج الانتخابات التي جرت الثلاثاء، وقال "في 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2024 (تاريخ انتخابه لرئاسة الولايات المتحدة)، استعاد الشعب الأميركي حكومته وسيادته، لكننا خسرنا جزءًا من هذه السيادة في نيويورك، وسنتعامل مع ذلك قريبا، لا تقلقوا".

وادّعى أن الانتخابات جرت بـ"طرق غير نزيهة"، واتهم الديمقراطيين باختيار "مرشح شيوعي" في نيويورك. وزعم أن الكثير من سكان نيويورك سيهاجرون قريبا إلى مدن أخرى هربا من الشيوعية".

خطاب ممداني

في المقابل، أبدى زهران ممداني استعداده للعمل مع ترامب من أجل خدمة سكان نيويورك، وقال للصحفيين "ما زلت مهتما بإجراء محادثة مع الرئيس ترامب حول السبل التي يمكننا من خلالها العمل معا لخدمة سكان نيويورك"، مشيرا إلى "الوفاء بالوعود الانتخابية التي قطعها" وبينها التصدي لكلفة المعيشة.

وعلى غرار ترامب، وضع ممداني غلاء المعيشة وتأثير التضخم وارتفاع تكاليف المواد الاستهلاكية في صلب حملته الانتخابية التي فاز فيها على الحاكم السابق أندرو كومو.

وسبق لممداني أن وجّه انتقادات إلى ترامب على خلفية الوعود الانتخابية التي أطلقها الملياردير الجمهوري للتصدي لغلاء المعيشة، وسعيه لاحقا لتعليق المساعدات الغذائية بعد توليه سدة الرئاسة في مواجهة "الإغلاق" الحكومي.

إعلان

وبعد فوزه على خلفية وعود أطلقها بجعل استقلال حافلات النقل المشترك في المدينة مجانيا، وضبط الإيجارات ومجانية دور الحضانة، قال ممداني "إن ما يخيف الجمهوريين في كل أنحاء البلاد هو حقيقة أننا سننفذ فعليا هذه الأجندة".

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: شفافية غوث حريات دراسات

إقرأ أيضاً:

"نيويورك تايمز": مقتل أكثر من 200 شخص منذ بدء الضربات الأمريكية ضد قوارب تهريب المخدرات

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية بأن أكثر من 200 شخص لقوا مصرعهم منذ أن أطلقت وزراة الحرب الأمريكية حملة تستهدف قوارب يزعم أنها تابعة لعصابات المخدرات في أمريكا الجنوبية.

وأعلن الجيش الأمريكي يوم السبت عن مقتل ثلاثة رجال في شرق المحيط الهادئ في غارة جوية أمر بها الجنرال فرانسيس إل. دونوفان قائد القيادة الجنوبية، ضد قارب كان "متورطا في عمليات تهريب مخدرات".

 

وبذلك يرتفع إجمالي عدد القتلى إلى 202 على الأقل في أكثر من 60 غارة جوية.

 

وذكرت الصحيفة الأمريكية أن هذه الضربات أحيطت بالسرية، ولم يتم انتشال سوى عدد قليل من جثث القتلى، ولا يوجد سوى بعض الأدلة المادية على وجود حطام أو مخدرات تدعي إدارة ترامب أن القوارب كانت تنقلها.

 

ويؤكد عدد كبير من الخبراء القانونيين أن هذه الضربات غير قانونية، إذ يُحظر على الجيش استهداف المدنيين عمدا، حتى لو كان يعتقد أنهم ارتكبوا جريمة، ما لم يشكلوا تهديدا مباشرا.

 

كما يؤكد الخبراء أيضا أنه لا يوجد دليل على أن هذه الضربات قد أثرت على كمية الكوكايين التي تصل إلى الولايات المتحدة من أمريكا الجنوبية.

 

وأشارت "نيويورك تايمز" إلى أن عدد القتلى لا يمثل سوى بُعدا واحدا من عواقب الحملة القاتلة.

 

وتقول الصحيفة إن المجتمعات الساحلية في كولومبيا والإكوادور حيث يُعتقد أن معظم القوارب تنطلق من هناك، لا تحصي الخسائر فقط في الأقارب الذين لم يعودوا أبدا، ولكن أيضا في كيفية تأثير الهجمات على حياة أولئك الذين يكسبون رزقهم من المحيط بينما يخشونه الآن.

 

ووصف السكان مجتمعات بأكملها وهي تتخلى عن الصيد لأن "اللانشات" الصغيرة، أو الزوارق السريعة، التي يستخدمها المتاجرون بالبشر والصيادون غالبا ما تكون متشابهة.

 

وفي الإكوادور وكولومبيا، وصف السكان أنفسهم بأنهم عالقون بين قوى خارجة عن سيطرتهم: إدارة ترامب الجريئة التي رفضت اتهامات ارتكاب مخالفات مع تقديم القليل من الأدلة لدعم مزاعمها، وتجار المخدرات الذين غالبا ما يفترسون الصيادين، ويستولون على قواربهم لاستخدامها لأغراض التهريب.

 

وقال البعض إن الخطوط الفاصلة بين الصيادين والمتاجرين بالبشر قد تتداخل أيضا، ففي المواسم المنخفضة أو ببساطة كوسيلة لزيادة المكسب عن دخل الصيد الضئيل، يلجأ بعض الصيادين إلى أعمال الاتجار بالبشر بشكل متقطع لتأمين قوت عائلاتهم.

 

وعلى عكس حكومة الإكوادور اليمينية، انتقد الرئيس الكولومبي اليساري غوستافو بيترو، بشدة الضربات واصفا إياها بـ"القتل".

 

وذكر غوستافو بيترو أنه في إحدى الضربات التي وقعت في أكتوبر الماضي، قتل صياد كولومبي.

 

وعقب تلك الضربة، علق بيترو تبادل المعلومات الاستخباراتية مع الجيش الأمريكي فيما يتعلق بأهداف تلك الضربات.

 

وبلغت الضربات ذروتها في ديسمبر 2025، حيث بلغ عددها 14 في ذلك الشهر، لكن وتيرتها بدأت تتسارع مؤخرا وشهدت الفترة بين 11 أبريل و8 مايو ضربات كل ثلاثة أيام تقريبا.

مقالات مشابهة

  • عمدة موسكو: إسقاط 4 مسيرات أوكرانية
  • المنتخب الأول لكرة القدم.. يكون أو لا يكون
  • متى يكون التعب المزمن مؤشرًا لمشكلة صحية خطيرة؟
  • أحمد خطاب يوقــع على عقـود تدريبه لغزل المحلة
  • زلزال سياسي.. اتهامات متبادلة تهدد علاقة ترامب ونتنياهو قبل الانتخابات
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • نيويورك تايمز: طائرات حزب الله المسيّرة تُربك الجيش الإسرائيلي
  • قصف متبادل ورشقات صاروخية.. إيران توجه رسالة تحذير مباشرة لواشنطن
  • "نيويورك تايمز": مقتل أكثر من 200 شخص منذ بدء الضربات الأمريكية ضد قوارب تهريب المخدرات
  • الإسكان: موعد طرح "سكن لكل المصريين 9"