أشرف صبحي: الرياضة أصبحت صناعة ذات مردود اقتصادي كبير
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
قال الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، إن إعداد البطل الأولمبي عملية مكلفة لكنها ضرورية، لأن الرياضة أصبحت اليوم صناعة متكاملة ذات عوائد اقتصادية واستثمارية كبرى، مشيرًا إلى أن الوزارة تضع خططًا مالية وتسويقية لدعم الرياضيين، من خلال مزيج من الموازنة العامة والرعايات التجارية والمساهمات المجتمعية.
وأوضح صبحي، خلال مداخله هاتفيه مع برنامج "ستوديو إكسترا"، على شاشة إكسترا نيوز ، أن الوزارة تعمل وفق خطة بدأت منذ عام 2018 وتستمر حتى أولمبياد 2028 و2032، وتتضمن برامج تدريبية مختلفة تشمل الرعاية التعليمية والمجتمعية والقياسات البدنية والعلمية المتطورة، مثل استخدام مشروع الجينوم المصري لتحديد القدرات الجينية والبدنية للاعبين.
وأشار إلى أن التنسيق يتم مع اللجنة الأولمبية المصرية والاتحادات الرياضية لتصميم برامج متخصصة للاعبين المؤهلين للمنافسة على الميداليات.
وأضاف أن الخطة تتضمن متابعة دقيقة لمعدلات الأداء الفني والبدني للاعبين عبر معسكرات تدريبية ومشاركات دولية، مؤكدًا أن الاتحادات الأولمبية الثلاثين تعمل وفق أولويات محددة، مع تركيز خاص على ثمانية اتحادات أساسية من بينها المصارعة ورفع الأثقال والتايكوندو.
وأكد وزير الرياضة أن نتائج المنتخبات المصرية خلال شهري أكتوبر ونوفمبر تمثل مؤشرات واضحة على نجاح خطط الإعداد، حيث حققت المنتخبات في ألعاب مثل رفع الأثقال، والتايكوندو، والسلاح، والخماسي الحديث، والهوكي، نتائج متميزة على المستويين الإفريقي والعالمي.
وأشار إلى أن تلك الإنجازات تؤكد أن التطوير الرياضي في مصر أصبح قائمًا على التخطيط العلمي لا على المصادفة، وأن المستقبل يحمل مزيدًا من الإنجازات للأبطال المصريين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرياضة وزير الرياضة صناعة الرياضة
إقرأ أيضاً:
مكافآت استثنائية تنتظر لاعبي السعودية في كأس العالم.. الاتحاد السعودي يحفز "الأخضر" لتحقيق الإنجاز
كشفت تقارير صحفية سعودية عن رصد مكافآت مالية ضخمة للاعبي منتخب السعودية، في خطوة تهدف إلى تحفيز عناصر "الأخضر" قبل المشاركة في نهائيات كأس العالم المقبلة، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال صيف العام الجاري.
وبحسب ما أوردته صحيفة "عكاظ" السعودية، فإن الاتحاد السعودي لكرة القدم وضع حوافز مالية كبيرة للاعبي المنتخب الوطني، ترتبط بالنتائج التي سيحققها الفريق خلال مشواره في البطولة العالمية، وذلك ضمن خطة شاملة لدعم المنتخب وتوفير أفضل الأجواء الممكنة من أجل الظهور بصورة مشرفة على الساحة الدولية.
ويأتي هذا التحرك في إطار سعي المسؤولين عن الكرة السعودية إلى تعزيز الدوافع المعنوية للاعبين، خاصة أن النسخة المقبلة من كأس العالم ستكون تاريخية، بعدما تقرر زيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة، ما يرفع من مستوى المنافسة والطموحات لدى مختلف المنتخبات المشاركة.
ومن المقرر أن تنطلق منافسات كأس العالم يوم 11 يونيو وتستمر حتى 19 يوليو، حيث تستضيفها بشكل مشترك الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، في نسخة ينتظر أن تكون واحدة من أكبر النسخ في تاريخ البطولة من حيث عدد المباريات والمنتخبات المشاركة.
وأسفرت القرعة عن وقوع منتخب السعودية في المجموعة الثامنة إلى جانب منتخبات إسبانيا وأوروجواي والرأس الأخضر، وهي مجموعة تبدو صعبة بالنظر إلى قوة وخبرة بعض المنتخبات المشاركة فيها، وعلى رأسها المنتخب الإسباني بطل العالم السابق، ومنتخب أوروجواي صاحب التاريخ العريق في المونديال.
وسيبدأ المنتخب السعودي مشواره في البطولة بمواجهة قوية أمام أوروجواي، قبل أن يخوض تحديًا أكبر أمام إسبانيا في الجولة الثانية من دور المجموعات، على أن يختتم مبارياته في هذا الدور بمواجهة منتخب الرأس الأخضر، التي قد تكون حاسمة في تحديد فرص التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
وتأمل الجماهير السعودية أن ينجح "الأخضر" في تكرار إنجازاته السابقة في كأس العالم، وأن يقدم مستويات قوية تعكس التطور الكبير الذي شهدته الكرة السعودية خلال السنوات الأخيرة، سواء على مستوى المنتخبات أو الأندية. كما يعول الاتحاد السعودي على عامل الحوافز والمكافآت الاستثنائية من أجل رفع الروح القتالية لدى اللاعبين ودفعهم لتحقيق نتائج إيجابية أمام منافسين يمتلكون خبرات كبيرة في المحافل العالمية.
ويُنتظر أن تشهد الأيام المقبلة الكشف عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بقيمة المكافآت وآلية صرفها، في ظل الرغبة الكبيرة لدى الاتحاد السعودي في توفير كل عوامل النجاح للمنتخب خلال مشاركته المرتقبة في كأس العالم.