الأمير عبدالله بن فهد يكرّم أبطال "الأولمبية السعودية" للهجن
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
نيابةً عن الأمير عبدالعزيز بن تركي بن فيصل، وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، كرم الأمير عبدالله بن فهد بن عبدالله، عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، الملاك الفائزين بكؤوس الأولمبية السعودية للهجن لفئة "حيل وزمول"، الفئة الخامسة والأخيرة المعتمد مشاركتها في البطولة.
وتوجت المطية "هتاش" لمالكها الإماراتي حمد نهيان العامري بلقب الشوط الأول وكأس الأولمبية السعودية (زمول ـ عام)، بتوقيت (12:23.525) دقيقة، فيما حققت المطية "القحيدي" لهجن أم الزبار القطرية لقب الشوط الثاني وكأس الأولمبية السعودية (زمول ـ مفتوح) بتوقيت (12:24.713) دقيقة.
وحققت المطية "الدانة" لمالكها الإماراتي مانع علي الشامسي لقب الشوط الثالث وكأس الأولمبية السعودية (حيل ـ عام)، بتوقيت (12:31.348) دقيقة، في حين خطفت المطية "راهية" لهجن الشحانية من قطر لقب الشوط الرابع وكأس الأولمبية السعودية (حيل ـ مفتوح)، بتوقيت (12:16.849) دقيقة إضافة لتحقيقها التوقيت الأفضل في فئة "حيل وزمول".
وأنهت الهجن السعودية مشاركتها في البطولة بتحقيقها (7) كؤوس، وألقاب (56) شوطًا، في المركز الثاني في قائمة كؤوس البطولة التي تصدرتها الهجن القطرية بـ (8 كؤوس)، ثم الهجن الإماراتية بـ (5 كؤوس).
وانطلقت منافسات النسخة الخامسة من البطولة السبت الماضي على أرض ميدان رماح لسباقات الهجن، لمدة (5) أيام وبجوائز مالية تتجاوز (10) ملايين ريال، بمشاركة أكثر من (3394) مطية لعدد (924) مالك هجن من (7) دول، وذلك ضمن تقويم الاتحاد السعودي للهجن للموسم الرياضي 2025 - 2026.
سباقات الهجنالهجنكؤوس الأولمبية السعودية للهجنقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: سباقات الهجن الهجن كؤوس الأولمبية السعودية للهجن وکأس الأولمبیة السعودیة
إقرأ أيضاً:
باحثون: قضاء 15 دقيقة يوميًا في الطبيعة قد يحسن الصحة النفسية
في وقت أصبحت فيه ضغوط الحياة اليومية جزءًا من الروتين المعتاد للكثيرين، تتزايد الأبحاث التي تبحث عن وسائل بسيطة لتحسين الصحة النفسية وتقليل التوتر وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة أن قضاء 15 دقيقة فقط يوميًا في أحضان الطبيعة قد يترك تأثيرًا إيجابيًا ملحوظًا على الحالة المزاجية والصحة العقلية.
وبحسب الباحثين، فإن التواجد في الأماكن الطبيعية مثل الحدائق العامة أو المناطق الخضراء أو حتى الجلوس في مكان مفتوح تحيط به الأشجار، يساعد على تقليل مستويات التوتر والضغط النفسي، ويرجع ذلك إلى أن الطبيعة تمنح الدماغ فرصة للابتعاد عن المؤثرات المستمرة التي يواجهها الإنسان يوميًا، مثل ضوضاء المدن والشاشات الإلكترونية والتنبيهات المتكررة.
وأوضحت الدراسة أن المشاركين الذين أمضوا وقتًا يوميًا في أماكن طبيعية سجلوا مستويات أقل من القلق مقارنة بأشخاص قضوا الوقت نفسه في بيئات حضرية مزدحمة كما لاحظ الباحثون تحسنًا في القدرة على التركيز والشعور بالراحة النفسية بعد فترات قصيرة نسبيًا من التواجد في المساحات الخضراء.
ويرى خبراء الصحة النفسية أن النظر إلى الأشجار أو سماع أصوات الطيور أو مجرد المشي وسط الطبيعة قد يساعد على خفض مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، كما أن التعرض للضوء الطبيعي والهواء النقي قد يساهم في تحسين المزاج وزيادة الشعور بالنشاط.
ولا يشترط للحصول على هذه الفوائد القيام برحلات طويلة أو زيارة أماكن بعيدة، إذ يمكن الاستفادة من التأثير الإيجابي للطبيعة من خلال المشي في حديقة قريبة أو الجلوس لبضع دقائق في مكان مفتوح خلال فترات الراحة اليومية.
ويؤكد الباحثون أن قضاء الوقت في الطبيعة لا يُعد علاجًا للأمراض النفسية، لكنه قد يكون جزءًا داعمًا من نمط حياة صحي يساهم في تحسين التوازن النفسي والحد من الضغوط اليومية.
وفي النهاية، تشير النتائج إلى أن تخصيص 15 دقيقة فقط يوميًا للتواصل مع الطبيعة قد يكون من أبسط العادات التي تمنح العقل فرصة للهدوء واستعادة التوازن وسط إيقاع الحياة السريع.