40 قتيلًا في هجوم على تجمع عزاء بمدينة الأُبيض شمال كردفان
تاريخ النشر: 6th, November 2025 GMT
قُتل 40 شخصًا على الأقل وأصيب آخرون في هجوم على تجمع عزاء في الأُبيض عاصمة شمال كردفان بالسودان، بحسب ما أعلنت الأمم المتحدة الأربعاء، فيما تتواصل أعمال العنف في إقليم دارفور المُجاور.
واستهدف الهجوم تجمع عزاء في المدينة التي تحاصرها قوات الدعم السريع، فيما تزداد حدة المعارك في الأيام الماضية للسيطرة على المنطقة.
وتتركز المعارك الآن في إقليم كردفان، المنطقة الاستراتيجية الواقعة بين العاصمة الخرطوم وإقليم دارفور الذي أصبح تحت سيطرة قوات الدعم السريع.
ونقل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية عن مصادر محلية الأربعاء أن "40 مدنيًا قُتلوا وأصيب عشرات بجروح في هجوم على عزاء" في الأُبيض، وتحدث عن تواصل أعمال العنف في دارفور في الأيام الماضية، إذ سُجلت غارات جوية وتحليق للمسيرات.
تهجير جماعي للسكانومنذ سقوط الفاشر بيد قوات الدعم السريع في السادس والعشرين من أكتوبر، تحدثت الأمم المتحدة عن مجازر وحالات اغتصاب ونهب وتهجير جماعي للسكان.
ونشر مختبر البحوث الإنسانية التابع لجامعة ييل الأمريكية صورًا التقطت من الأقمار الاصطناعية تُظهر حجم الانتهاكات المروعة في الفاشر.
وقال مدير مختبر البحوث رايموند إن الصور التي ينشرها المختبر شكلت "شرارة غضب عام".
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } نزوح آلاف السكان من شمال كردفان - العربية
كابوس العنف
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش أطراف النزاع في السودان إلى الجلوس على طاولة مفاوضات لإنهاء "كابوس العنف".
لكن السلطات الموالية الجيش قالت بعد اطلاعها على مقترح وقف إطلاق النار، إنها ستواصل حربها على قوات الدعم السريع.
وقال وزير الدفاع حسن كبرون في خطاب بثه التليفزيون الرسمي، إن "التجهيزات لمعركة الشعب السوداني متواصلة".
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: بورت سودان السودان أخبار السودان الأ بيض كردفان دارفور قوات الدعم السریع
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: جنوب لبنان يحترق ولابد من إعطاء الحوار فرصة للنجاح
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب المتحدث باسم الأمم المتحدة، "ستيفان دوجاريك"، عن قلقه البالغ إزاء تصاعد العمليات العسكرية في جنوب لبنان وخارجه، وأكد أن التحذيرات الإسرائيلية من ضربات وشيكة على الضواحي الجنوبية لبيروت تثير قلقا بالغا، وزادت من حدة الخوف وعدم اليقين بين سكان لبنان.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، جدد "ستيفان دوجاريك"، التأكيد على ضرورة عدم استهداف المدنيين والبنى التحتية المدنية. وحث كافة الأطراف على احترام وقف إطلاق النار وتجنب أي تصعيد إضافي.
وقال "دوجاريك": "لا بديل عن الحل الدبلوماسي لكسر دوامة العنف هذه وتحقيق استقرار مستدام على جانبي الخط الأزرق. يجب منح المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية التي ترعاها الولايات المتحدة، والتي تستأنف غدا، فرصة حقيقية للنجاح".
وأوضح "دوجاريك" أن المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان "جينين هينيس – بلاسخارت" مستمرة في الانخراط مع جميع الأطراف لخفض حدة التوتر، وتعزيز الالتزامات بوقف إطلاق النار التي تم الاتفاق عليها، ودفع تدابير عملية لبناء الثقة.
بدورها، حذرت "بلاسخارت" من أن "جنوب لبنان يحترق فيما تكتظ طرقات بيروت بالنازحين الفارين من بيوتهم". وقالت إن المعاناة تتضاعف في وقت "يتمسّك فيه الطرفان بشعارات النصر".
وقالت "هينيس بلاسخارت" - في تغريدة على موقع إكس - إن "التصعيد له منطقه الخاص. أي محاولة لاحتوائه أو إدارته تتحوّل إلى مقامرة عالية المخاطر، أثمانها دفعها شعب فقد الكثير".
وكانت المسؤولة الأممية قد حذرت الأسبوع الماضي من الابتعاد أكثر فأكثر عن أي مخرج عملي بسبب التصعيد الكبير، وتزايد حدة الخطاب من كلا الجانبين. وقالت إن مزيدا من الضربات الجوية أو من الطائرات المسيرة لن تؤدي إلا إلى انتصارات باهظة التكلفة.
وشددت على ضرورة إعطاء الحوار فرصة للنجاح.